Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أشتية “الأنيق”…: كفى عويلاً على فلسطين!

    أشتية “الأنيق”…: كفى عويلاً على فلسطين!

    1
    By أحمد الجارالله on 3 September 2020 منبر الشفّاف

    ربما على السيد أشتية والمسؤولين الفلسطينيين الذين تهجموا على الامارات أن يراجعوا التاريخ الفلسطيني الحديث ويتفكروا لماذا آلت قضيتهم الى هذا التضييع المتعمد، وماذا كان دورهم في ذلك قبل أن يتألم أشتية من هذه الخطوة الاماراتية الجبارة، وعليه أن يدرك أن زمن الارهاب الفكري الممارس على الشعوب العربية منذ اعلان قيام اسرائيل في عام 1948، لم يعد أداة مرعبة لها. فهذه الشعوب أيقنت من زمن أن كل هذا جعل من الشرق الأوسط منطقة الفرص الضائعة.

     

    ثمة الكثير من الدروس التي لم يتعلم منها العرب،سواء أكان في حرب عام 1948 حين اندفعت بعض الجيوش الى فلسطين لتحريرها رافضة دولها القبول بقرار التقسيم، لكنها هزمت أمام ميليشيات، وليس جيشا منظما! وفيما رد البعض السبب الى فساد الأسلحة، كان الآخر يبرر الهزيمة بمقولة: “ماكو أوامر“، كما نقل عن قادة الجيش العراقي حينذاك.

    الفلسطيني الذي وعد بالعودة الى دياره في غضون أسبوعين أو ثلاثة على الأكثر، وجد نفسه يسف الرمل مع مرارة الانتظار فيما قادته يتنقلون بين القصور والمنازل الفخمة، يوزعون صكوك الوطنية على من يؤيدهم ويمدهم بالمال ليتنعموا بالرفاهية، ناعتين معارضيهم بالعمالة للصهيونية والرجعية والامبريالية. بينما القادة العرب وبعض القادة الانتهازيين الاقليميين الراديكاليين راحوا يتاجرون بهؤلاء جاعلين من فلسطين مطيتهم لتحقيق أهدافهم الخاصة، وآخرهم مرشد نظام الملالي علي خامنئي الذي اتهم الامارات بالخيانة، متناسيا علاقات بلاده السرية مع اسرائيل.

    لا نبالغ إذا قلنا إن الانقسام الفلسطيني ساعد الاسرائيليين على تحقيق نظرية ليفي اشكول “نخوض كل عشر سنوات حرباً مع العرب، حتى لا يطالبوا بتحرير فلسطين سيطالبون بالأرض التي احتلت، وهكذا ينسون فلسطين“، اذ بدلا من الوحدة والثبات في أرضهم استدارت التنظيمات الفلسطينية الى الأردن لتحكمه، وبرز ذلك بوضوح في “أحداث أيلول” عام 1970، حين سعوا الى اسقاط الحكم الملكي الذي كان عضيدهم الأول في مقاومة الاحتلال، وحين فشلوا انتقلوا الى لبنان واقتطعوا لهم مساحة من أرضه أسموها “فتح لاند“، واستمروا في التعدي على اللبنانيين الى أن أشعلوا حربا أهلية فيه استمرت 15 عاما.

    لقد أدخل الفلسطينيون بانقسامهم وتخليهم عن قضيتهم كل أصحاب المصالح المشبوهة الى ديارهم. بل تحولوا في الصراعات العربية بنادق للايجار، ومشوا خلف الأوهام، سواء أكان مع أحمد الشقيري وجمال عبد الناصر اللذين قالا انهما سيرميان اليهود في البحر، وبدلا من ذلك انهزم عبدالناصر في الحروب التي خاضها الى أن وصل الاسرائيليون في عام 1967 الى حدود القاهرة، ولم ينقذ مصر من ذلك الا مبادرة السادات الذكية والجريئة. أو مع صدام حسين الذي تباهى بتشكيل جيش القدس من سبعة ملايين مقاتل، لكنه بدلا من تحريكه باتجاهها، احتل الكويت.

    حين يعلن رئيس الوزراء الفلسطيني عن تألمه من الخطوة الاماراتية السيادية الجبارة، فهو لا يبكي على فلسطين، بل على الأموال التي ستخسرها الفصائل التي تخوض حرب الفنادق، والحياة الرغيدة التي يعيشها على حساب الفقراء. بينما كان عليه أن يكون واقعيا ويشكر قادة دولة الامارات الذين سعوا الى حماية ما تبقى من الحق الذي ضيعه الفلسطينيون أنفسهم.

    إن أكثر ما لفت نظرنا ونحن نستمع الى رئيس الوزراء الفلسطيني هو أناقته المكلفة، التي توحي أنه يعيش حياة هانئة ومترفة، وليس لديه أي نقص في الملبس والمأكل.

    *أحمد الجارالله إعلامي وصحفي كويتي، والرئيس الفخري السابق لجمعية الصحافيين الكويتيين، ورئيس تحرير صحيفة « السياسة » الكويتية وصحيفة عرب تايمز ومجلة الهدف الأسبوعية.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلماذا تمخضت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فولدت فأرا!
    Next Article برنار إيمييه، مدير المخابرات الفرنسية ينضم إلى جهود الإصلاح في لبنان
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    saleh
    saleh
    5 years ago

    والله صدقت فيما حللت وافهمت… هذا مع الأسف هو واقع الحال.. الكل يتاجر باسم فلسطين القدس..

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz