Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»لماذا استثنت إيران تركيا من عدوانها؟

    لماذا استثنت إيران تركيا من عدوانها؟

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 2 أبريل 2026 منبر الشفّاف

    بعد اعتداءات ايران السافرة على دول الخليج العربية منذ اليوم الأول للحرب المشتعلة بينها وبين الولايات المتحد وإسرائيل، بحجة أن الضربات الأمريكية ضدها مصدرها قواعد عسكرية امريكية تستضيفها هذه الدول، وهي ــ بطبيعة الحال ــ حجة واهية وباطلة ولا سند ولا أساس لها من الصحة، لسببين  أولهما أن دول الخليج العربية أعلنت وكررت مرارا أنها لن تسمح باستخدام أراضيها ومياهها الإقليمية للإعتداء على “الجارة إيران”، وثانيهما أن الهجمات الأمريكية على المواقع والمنشآت الإيرانية مصدرها حاملات الطائرات الأمريكية المرابطة في المياه الدولية.

     

    مذاك تردد كثيرا السؤال عن أسباب عدم تعرض تركيا لعدوان إيراني مماثل وبنفس القوة، خصوصا وأن تركيا تحتضن قواعد عسكرية أمريكية معروفة منذ عقود مضت مثل قاعدة أنجرليك الجوية وقاعدة كورجيك للرادار، ناهيك عن أن تركيا تحد إيران مباشرة من الشمال الغربي وبينهما حدود مشتركة بطول 534 كيلومترا، على العكس من دول الخليج العربية الست التي تفصلها عن إيران بحيرة الخليج العربي.

    وهكذا يتضح أن إعتداءات طهران على دول الخليج العربية بالصواريخ والمسيرات بصفة يومية منذ الثامن والعشرين من فبراير المنصرم، وتعمدها استهداف منشآت ومواقع مدنية مثل المطارات والفنادق وخزانات الوقود ومحطات المياه ومصافي النفط، هدفها الوحيد خلق الفوضى في المنطقة وزعزعة أمنها وإستقرارها لإيقاف عجلة التنمية والبناء والاستثمار وترهيب المواطنين والمقيمين وتدمير الاقتصاد الخليجي، وذلك انطلاقا من نوازع انتقامية مرضية ذات صبغة طائفية، وغل وحقد تاريخي غابر.

    ويبدو جليا أن صناع القرار في طهران، وجدوا أن دول الخليج العربية مجرد أهداف سهلة ومنخفضة المخاطر، وغير مستعدة للدخول في حروب تدمر بنيتها التحتية وتؤخر تقدمها وتوقع الضحايا في صفوف رجالها وهم أغلى ما تملك، فبادروا بالإعتداء عليها، متجنبين فعل الشيء ذاته مع تركيا (عدا مرتين أو ثلاث، ودون تأثير يذكر) خوفا وجبنا، خصوصا وأن الجيش التركي يتمتع بقوة وجاهزية معتبرة، ويمتلك خبرات قتالية مستمدة من حروبه ضد الأكراد الانفصاليين، وتدخلاته العسكرية في سوريا وليبيا وأرمينيا، ناهيك عن طبائع الأتراك الحامية، وأعصابهم المتوترة، وما عرف عنهم من ردود أفعال غاضبة وسريعة ضد من يعتدي عليهم أو يمسهم بسوء.

    من جهة أخرى، يمكن القول أن بين الأسباب الأخرى التي منعت الحرس الثوري الإيراني من التحرش بتركيا وتوجيه ضربات صاروخية إلى القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة على أراضيها هو الخوف من ردة فعل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث تتمتع تركيا بعضوية الحلف منذ العام 1952، ويمكنها في حال وقوع أي إعتداء عليها أن تطلب من الحلف تفعيل المادة الخامسة، الكفيلة بدخول الدول الأعضاء الإثنتين والثلاثين (وبينها دول كبرى) في معركة الدفاع عنها وتأديب المعتدي.

    وفي هذا السياق يمكن ايضا الإشارة إلى عامل آخر من أسباب جبن الإيرانيين وتفاديهم الغضب التركي وهو العامل الآذري. ذلك أن اي اعتداء على تركيا يمكن أن يثير الآذاريين، الذين يشتركون مع الأتراك في اللغة والثقافة، وهو ما قد يدفعهم إلى أعمال تخريب وتأجيج ضد طهران انطلاقا من حدود آذربيجان المشتركة مع إيران بطول 765 كيلومترا، خصوصا مع وجود ثارات تاريخية/سياسية قديمة وانقسامات عرقية وثقافية بين الآذريين ودولة إيران منذ معاهدتي كلستان سنة 1813، وتركمنجاي سنة 1828. ووجود تحالف معلن بين أنقرة وباكو ظهرت تجلياته في انتصار تركيا لآذربيجان في نزاع الأخيرة مع أرمينيا في حرب قرة باغ سنة 2020.

    وجملة القول أن النظام الإيراني، أرسل صواريخه الباليستية ومسيراته إلى دول الخليج العربية الست ولم يرسلها إلى تركيا، خوفا من أن يقابل برد عسكري عنيف من قبل الجيش التركي أو قوات الناتو، قد يرافقه توغل عسكري تركي في الأراضي الإيرانية (على غرار ما فعلته أنقرة مع العراق وسوريا)، وحينها لن يكون أمام إيران سوى خيار صد الأتراك بنشر قواتها شمالا مع كل ما سيترتب على ذلك من خطر أن يصبح جيشها وقواتها أهدافا سهلة للولايات المتحدو وإسرائيل.

    ونختتم بإضافة عامل آخر منع قيام الحرس الثوري الإيراني بقصف تركيا بالشكل الذي قصفت به دول الخليج، هو ارتباط طهران وأنقرة بعلاقات ودية وتعاون أمني وتجاري واقتصادي، وهو ما دعا الأتراك إلى أن يلعبوا أكثر من مرة دور الوسيط بين طهران والغرب. لذا فضل الإيرانيون الحفاظ على نافذتهم التركية بدلا من تحطيمها أو إغلاقها. وهو ما لم يفعلوه مع النافذة العمانية التي وفرت لهم قنوات تواصل لمدد طويلة وسط ظروف معقدة، لكنهم أبوا إلا أن يقصفونها، لأنها في النهاية نافذة عربية تثير أحقادهم التاريخية الدفينة.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمهمّةٌ للجيش اللبناني
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Christianity in Lebanon: A Rock of Faith 2 أبريل 2026 EWTN
    • Now or Never: How to Finish the Job in Iran 1 أبريل 2026 General Yoav Gallant
    • Turkish cannot go back to Arabic script 27 مارس 2026 Murat Yetkin
    • The Stablecoin Paradox: How Crypto Is Powering Both Financial Freedom and Terror Financing in Lebanon 25 مارس 2026 Samara Azzi
    • Saudi Prince Is Said to Push Trump to Continue Iran War in Recent Calls 24 مارس 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le courage a un prix. La servitude aussi. 2 أبريل 2026 Walid Sinno
    • De Riyad à Dubaï, la hantise des monarchies du Golfe face à l’extension de la guerre contre l’Iran 24 مارس 2026 Georges Malbrunot
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. آحمد فتفت على مهمّةٌ للجيش اللبناني
    • بيار عقل على مهمّةٌ للجيش اللبناني
    • فاروق عيتاني على وجود “بلباس مدني” لجنود الجيش والأمن الداخلي في قرى الحدود!
    • peace على سبينوزا.. “فضيحة العصر”
    • peace على سبينوزا.. “فضيحة العصر”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz