Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف».. عن “الحيوان” الذي فجّر القافلة

    .. عن “الحيوان” الذي فجّر القافلة

    0
    بواسطة علي الرز on 13 أبريل 2017 منبر الشفّاف

     

     ليس إنساناً مَن فجّر نفسَه بقافلةِ المدنيين المنتقلين من الفوعة وكفريا … ليس ثائراً وليس مناضلاً. لم تَعُد حتى صفة الإجرام تستقيم مع ما يحدث في سورية سواء أتتْ من نظام الكيماوي والبراميل أو من ” النظام الظلّ” الذي جرى تأسيسه بعقليةٍ شيطانيةٍ متفوّقةٍ كي تبقى الصورةُ الأساسية مقبولةً على بشاعتها وحقارتها.

    أما توقيتُ التفجير، فقصةُ القصص. العالم كله مصدومٌ بمجزرة خان شيخون. توماهوك حرَق الشعيرات، وترامب يصف الأسد بـ “الحيوان” و”الجزّار” ويدعو الى إطاحته، والدول التي هادنتْ بشار كنجمةٍ في هلال الممانعة صارتْ أولوياتها تأسيس مسارٍ مزدوجٍ لتغيير النظام السوري ودحْر الإرهاب في الوقت نفسه كونها أدركتْ كيف يتغذيان من بعضهما البعض … يأتي هنا مَن يضرب باصاتِ مدنيين فيها أطفال ونساء وكهول ليُثبِت للعالم ما جاء على لسان بشار في مقابلته الأخيرة من أن الضربة الأميركية ستغذي نزعة الإرهاب.

    دائماً كانت العِبرة في التوقيت. بعد توماهوك، ضرَبَ الإرهاب في السويد وفي مصر وقرب حلب. وكأن المتطرّفين الانغماسيين المنتحِرين المجانين يعملون بـ “ريموت كونترول” موجَّهٍ من جهةٍ ما تحت شعارٍ أرادوا ان يقنعوا العالم به اسمه “الذئاب المنفردة”. حسناً، لماذا لا تتحرّك هذه الذئاب (والذئب من فصيلة الحيوانات بالمناسبة) بشكلٍ منفردٍ إلا في التوقيت الذي يَخْدُم الممانعة؟

    تبسيطٌ هو القول ان الإرهاب “فبركةُ” نظامٍ بعيْنه مئة في المئة. طبعاً له قاعدته الاجتماعية الفكرية المريضة وحيثياته المتخلّفة وأسبابه الذاتية والسياسات العالمية والمصالح الاستخباراتية. الشرق الأوسط مناخٌ مناسِبٌ للتطرّف وبيئةٌ خصبةٌ للجنون، منذ النكبة وقيام أوّل كيانٍ إجرامي مدعوماً بانحيازِ العالم له وظلْم غيره. لكن ما نراه مع “داعش” و”القاعدة” يشبه (ولو رمزياً) بعض “الحركات الثورية” التي بدأتْ بشعاراتٍ كبيرة ثم تحوّلتْ الى “بنادق للإيجار” لدى هذا النظام او ذاك. لم يكن الفلسطيني مثلاً في جماعة ابي نضال عندما يَقتل قياديين في “فتح” او يفجّر مبنى على مَن فيه يعرف انه يرتكب خطأً، بل كان “واجباً مقدّساً”، لأن معلّمه أَوْهمه أن طريق القدس تعبّدتْ أكثر بهذا العمل، أما معلّمه فكان ينفّذ بالوكالة هدفاً عراقياً او ليبياً او سورياً وحتى اسرائيلياً (كما اتّضح لاحقاً) لتعطيل مبادرةٍ هنا او تَقارُبٍ هناك. ثم انتهى ابو نضال منتحِراً برصاصاتِ طاهر الحبوش مدير الاستخبارات العراقية قبل بدء الحرب على بغداد.

    الإرهابُ إرهاب، والإجرامُ إجرام، والضحايا ضحايا … وكائناً مَن كان مُرْتَكِب التفجير فهو إرهابي ومجرم، لانه استهدف باصاً يقلّ مدنيين ينتقلون من مكانٍ الى آخر بموجب معاهدةٍ وضمانة، وكان يمكن ان يَتسبّب بعملٍ انتقامي مماثل لأهالي مضايا والزبداني القابعين في الباصات مُنْتَظِرين فتْح الطريق وإتمام الاتفاق. وعلى المعارضة السورية ان تَرْفع الصوت وتعلن انها ابتُليت بـ “نظام الظلّ” المكوّنِ من آلاف المتطرّفين المحليين والمهاجرين الموجّهين عن بُعد والخادمين لـ “أمراء” ستكشف الأيام أنهم عبيدٌ لهذه الجهة او تلك.

    ضرْب قافلة الفوعة وكفريا يدعم فكرة بشار ان البديل عنه هو أمراء الفصائل المتطرّفة، وان ما ينتظر سورية من بعده أسوأ مما حصل في ليبيا، وأن ضمانة آل الأسد لاسرائيل منذ 1973 قد تختفي إن خرج من السلطة، وأن بقاء نظام الممانعة – على أشواكه – أفضل للعالم من سقوط المنطقة بيد “داعش” و”القاعدة” وأخواتهما … لكن خضوع العالم لهذا الابتزاز (على واقعيّته)، يعني ان “الحيْونة” لم تَعُدْ تقتصر لا على مُجْرِمِ “المُهاجِرين” ولا على “المُهاجِرِ” المُجْرِم مُفَجِّر نفسه بالمدنيين. 

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالفدرالية نتيجة محتملة لتقاسم النفوذ في سورية
    التالي لقاء عاصف” بين باسيل ووفد حزب الله وعون كان.. مستمعا”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz