Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية

    اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية

    1
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 5 فبراير 2026 شفّاف اليوم

    مركز التحليل الاستراتيجي

    تشهد الأزمة الليبية تحولاً نوعياً في استخدام “الشرعية الدولية” كأداة لحسم الصراعات المحلية. إنالتحركات الأخيرة لوزارة العدل في طرابلس تجاه المحكمة الجنائية الدولية، بالتزامن مع سقوط المظلات القانونية المحلية (قانون العفو العام)، لا تشير فقط إلى رغبة في إنهاء الإفلات من العقاب، بل تكشف عن استراتيجية دولية–محلية مشتركة تهدف إلى “تطهير المشهد” من الشخصيات التي تُشكل “فائضاً عن الحاجة” في المرحلة القادمة، وعلى رأسهم سيف الإسلام القذافي وآخرون من رموز الصراع الممتد.

     

    التدويل الوظيفي: القانون كبديل للرصاص

    عندما تطلب سلطة تنفيذية غير مستقرة تدخُّلَ القضاء الدولي بموجب المادة (12) من نظام روما، فهي تمارس ما يُعرف بـ“التفويض العكسي“.

    • الهدف الاستراتيجي: بما أن الأطراف المحلية عاجزة عن حسم الصراع عسكرياً، وعاجزة عن تقديم تنازلات سياسية لخصومها دون أن تظهر بمظهر الضعف، فإنها تُحيل “عبء المواجهة” إلى الخارج.

    • النتيجة: تتحول المحكمة الجنائية الدولية من ساحة للعدالة إلى “مصفاة سياسية” تقوم بإزاحة اللاعبين الذين يرفضون الانضواء تحت ترتيبات السلطة الحالية، ما يعفي النخبة الحاكمة من المسؤولية المباشرة عن إقصاء الخصوم.

    استراتيجية “الإزاحة“: ما وراء سيناريو الاغتيال

    إن طرح سيناريوهات “المقتل” أو “الاغتيال” في تقارير مراكز الأبحاث الدولية يعكس انتقالاً من التفكير في “الحلول السياسية” إلى “الحلول الجراحية“.

    • الحسابات الباردة: في منطق القوى المهيمنة، يمثل بقاء رموز النظام السابق طلقاء “عنصر تشويش” دائم على أي استقرار هش. فالتسليم للمحكمة قد يستغرق سنوات من السجال القانوني الذي قد يُحيي قواعدهم الشعبية، بينما يمثل “الاغتيال” أو “التغييب الفجائي” نهاية فورية للملف، مع تحميل المسؤولية لـ“أطراف مجهولة” أو “اضطرابات أمنية“.

    • المخاطرة الاستراتيجية: تكمن الخطورة في أن هذا الخيار يحول الشخصيات المستهدفة من “لاعبين سياسيين” إلى “مظلوميات تاريخية“، ما قد يفجر موجات انتقامية عابرة للاتفاقات السياسية.

    هندسة “المصالحات الناقصة” وتفكيك الكتل

    يأتي إسناد ملف المصالحة لتيارات أيديولوجية محددة كجزء من عملية “تفكيك الولاءات“.

    إن الاستراتيجية المتبعة هنا لا تهدف لجمع شمل الليبيين بقدر ما تهدف إلى “تدجين” القواعد الاجتماعية للنظام السابق.

    • مسار العمل: يتم استهداف القاعدة الشعبية عبر الوعود بالدمج المالي والإداري، مع العمل بالتوازي على “قطع الرأس السياسي” (سواء بالتسليم للجنائية أو بالتغييب القسري). هذه السياسة تضمن تحويل الكتلة المعارضة إلى “أفراد” يمكن استيعابهم داخل أجهزة الدولة، بدلاً من بقائهم  “كتلة سياسية” تطالب بالعودة للحكم.

    التدخلات الدولية: المقايضة بالسيادة

    تعكس الحالة الليبية كيف يتحول “المطلوبون دولياً” إلى أوراق مقايضة في بورصة المصالح الخارجية.

    • اللاعبون الدوليون: لا ينظر الخارج إلى الأسماء كأفراد، بل كـ “قيم تفاوضية“. فالضغط لتسليم مطلوب معين، أو غض الطرف عن اغتياله، هو جزء من صفقة أوسع تتعلق بالطاقة، القواعد العسكرية، وتوازن النفوذ في المتوسط.

    • الشرعية المزدوجة: تستخدم بعض القوى الدولية مذكرات الاعتقال لابتزاز الأطراف المحلية؛ فإذا تعاونت السلطة في طرابلس، حصلت على “شرعية البقاء“، وإذا رفضت، وُجهت إليها تهم التستر على مجرمي حرب.

    مستقبل “الجمود الدموي“

    إن ليبيا أمام مشهد “نهاية اللعبة” لجيل كامل من الفواعل السياسيين. إن اللعب على “المناقصات الدولية” عبر المحكمة الجنائية، بالتزامن مع تصفية قانون العفو العام، يعني أن الخيارات أمام سيف الإسلام القذافي وغيره قد تلاشت.

    السيناريو القادم يتأرجح بين “التدويل القسري” عبر الأصفاد، أو “التغييب العنيف” عبر الرصاص. وفي كلتا الحالتين، فإن الخاسر الأكبر هو “السيادة الوطنية” التي تم التنازل عنها طواعية لمؤسسات دولية لتصفية حسابات محلية. إن مقتل أو تغييب أي رمز سياسي في هذه الظروف لن يغلق ملف الصراع، بل سيجعله أكثر راديكالية، حيث سينتقل الصراع من “صندوق الانتخابات” الذي زُرع فيه الوهم لسنوات، إلى“صندوق الرصاص” الذي لا يعترف بالاتفاقات السياسية الهشة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعندما أُفكر في إيران أُفكر في النور
    التالي 46 عامًا على “تَسَكُّع” بدأ في “تَعِز”: في عالم “فرانك مرمييه” ومدنه المتنازعة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    خالد
    خالد
    22 ساعة

    رغم اختلافي مع الراحل سيف الاسلام رحمه الله، لكن يضل افضل الرموز السياسية الموجودة في الساحة الليبية بعد 2011.
    في نظري ربما سيكون القادم ابشع وأسوأ.
    نسأل الله له الرحمة والغفران وجنة الرضوان.

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz