بيت أنطون ونهاد سعيد لم يُقفل يومًا بوجه أحد.. إنه بيت النائب الدكتور أنطون سعيد.. أبو فارس.. الطبيب الطيب “مش التاجر” الذي أحبّه الجبيليون لتواضعه وحبّه لهم ولوقوفه الدائم الى جانبهم.. وتابعت مسيرته الست نهاد الزوجة والأم التي ترملت باكرًا.. تابعت رسالتها في عائلتها فكانت الأم والأب في تربية أولادها وكانت الست التي حملت المشعل لتتابع ما تركه الحكيم من إرث سياسي مبني على محبة الناس له… واتخذت المبادرات .. والإرث استمر..وسيستمر ولا نعرف الى أين سيصل مع مواقف الفارس الحكيم حامل لواء الدفاع عن لبنان السيد الحر المستقل بالكلمة والموقف.. ومع الحاكم الكريم.
باسيل طلب من خلال أصدقاء مشتركين أن يُعرج خلال زيارته الأحد الى قرطبا للقاء التيارين، لتحية الدكتور فارس سعيد في منزله العائلي .. فكان له ما أراد.. واستقبال الحكيم لباسيل لا دلالات له، لا انتخابية ولا سياسية وليست موجهة ضد أحد، لا في قرطبا ولا خارج قرطبا.
مقالات ذات صلة
- لماذا أحب جبران باسيل؟
الاثنين / 3 / صفر / 1439 هـ الاثنين 23 أكتوبر 2017 01:15 A A…
- جبران باسيل واستغباء اميركا...
الصورة « المضحكة »: صلاة « الحاج جبران باسيل » المارونية.. « بنكهة الضاحية »!…
- بعد "لا شيء في حمص": ملامح إنتفاضة شعبية بوجه حزب الله في المناطق الشيعية
للمرة الأولى وبعد عدة خطابات طوال أحد عشر شهراً من عمر الثورة في سوريا، يترك…
- إغلاق بيت الموروث الشعبي، بيت التنوع، في صنعاء
أغلق بيت الموروث الشعبي بصنعاء أبوابة اعتبارا من الخميس 6 مايو 2010م حتى لا ينهار…
- ردّاً على جبران باسيل، د. فارس سعيد: توكيل حزب الله بالدفاع عن لبنان يطيح بالدستور!
نقلاً عن جريدة "الأخبار" الإلهية: "أكد رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل أن تحالفات التيار…

حفظ الله البيوت وأصحابها. لا مكان لجبران في بيوت الأوادم، تكفيه بيوت طهران و عقوبات الأميركان تلاحقه، لا تستقبلوه. الصديق لقمان، اغتالوه في عهد جبران الرجيم