Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»إيران: بين أول انتخابات.. وآخر انتخابات

    إيران: بين أول انتخابات.. وآخر انتخابات

    0
    بواسطة فرشْتِه مَزيناني on 29 فبراير 2024 شفّاف اليوم

    ربيع عام 1979، وهو نفس العام الذي أُجرِي فيه الاستفتاء على نظام الجمهورية الإسلامية، و”نعم” أو “لا” في ورقتين خضراء وحمراء، حيث تم تلخيص جميع المعلومات المتعلقة بالنظام الجديد بلونين. فالأخضر كان يعني “نعم” للنظام الذي كان من المفترض أن يرأسه رجل دين، والأحمر كان يعني “لا” لنظام الشاه!

     

     

    كنت آنذاك في السنة الأولى من الدراسة الثانوية. وفي نفس العام الذي انتهى نصفه في الإضرابات، حصل جميع الطلبة والطالبات، بغض النظر هل درسوا أو لم يدرسوا، على درجة النجاح وذهبوا، بفضل الثورة، إلى الصف الأعلى! تمت دعوتي، أنا والعديد من الصديقات اللائي شاركن في الأنشطة الاحتجاجية للمدرسة، للمساعدة في تنظيم الانتخابات. المكان الذي انتخبوه لنا كان في القرى المحيطة بالمدينة. وبعد أن وصلنا إلى اللجنة الانتخابية الرئيسية، تم نقلنا إلى القرى للمساعدة في التصويت.

    في نفس العام وقبل الثورة، كان ما يقرب من 70٪ من سكان إيران يعيشون في القرى. كان هؤلاء بعيدين عن ضجيج المدن ويكادون يجهلون الأحداث هناك. أي كانوا يجهلون الأحداث التي استمرت أكثر من عام بقليل، وتمكنت من إسقاط نظام الشاه. فلم يكن هناك كثير من الوقت لوصول أحداث الثورة إلى سكان القرى! في تلك الانتخابات، كان خيار الشعب هو التصويت “بنعم” للإسلام. وكان لرجال الدين مكانة عالية بين الناس. بالنسبة لسكان القرى، حتى الحمار الذي يركب عليه رجل الدين كان مقدّسا!

    ومنذ الساعات الأولى للتصويت، توافدَ أهالي القرية الوديعون بأعداد كبيرة وأدلوا بأصواتهم الخضراء في الصندوق. هذا التصويت مثّل التجربة الأولى لهم. لم يخبرهم أحد أنّ تصويتكم تكليف شرعي وواجب ديني، ولا أنّ تصويتكم سيساعد في ظهور إمام الزمان (الإمام المهدي الثاني عشر الغائب عند الشيعة)، ولا غير ذلك من أمور. لقد وثق هؤلاء برجال الدين وآمنوا بألوهية عملهم، وقدّموا لهم كل ما يريدونه بإخلاص.

    ومع إعلان نتائج التصويت بأغلبية البطاقات الخضراء، تشكلت الجمهورية الإسلامية، أو بالأحرى تشكلت جمهورية آية الله الخميني، رغم أنه كانت هناك محاولات في البداية لتشكيل حكومة مستقلة عن الأيديولوجية الدينية، حكومة وفقا لرؤية الجمهوريات حول العالم. لكن هذه الفكرة تعرضت للقمع، حيث قام المتشددون بوضع العصا في طريقها، ووصمِها بأبشع الأوصاف. وأخيراً، بعد الهجوم على السفارة الأمريكية، انسحبت تلك الحكومة وتم وضع حجر الأساس لسياسة معاداة الغرب. ولا يزال هذا الوضع مستمرا ولم يؤد إلا إلى الإضرار بالبلد!

    بعد تشكيل الحكومة المؤقتة (حكومة مهدي بازرغان)، وخلافاً لوعود قادة الثورة، دخل رجال الدين المشهد بكامل قواهم، وسيطروا تدريجياً على كافة أركان الدولة. وقد كان هؤلاء قليلي الخبرة في العمل السياسي وفي إدارة الدولة، واتكأوا في عملهم على المسائل الفقهية، فطالبوا بتشكيل حكومة إسلامية قائمة على نظرية ولاية الفقيه. وكانت هذه الحكومة تعتقد أن عدد أكفان الموتى أكثر أهمية عند مسؤوليها من إقامة العدل وتوزيع الثروة لملء بطون الجوعى!

    والآن، وبعد مرور عشرات السنوات على الانتخابات الأولى، تغيّرت أشياء كثيرة. لقد انعكس التركيب الديموغرافي، واستقر 70٪ من السكان في المدن. اليوم أصبحت إيران جزءا من القرية العالمية. بطبيعة الحال، قرية تتمتع بمعلومات واسعة النطاق وحكومة تدعمها أقلية في مقابل أغلبية ناقدة، وحتى هؤلاء الـ30% من القرويين ليسوا من أهل عام 1979.

    اليوم، لم يعد رجال الدين مقدّسين، بسبب الأداء السياسي لبعضهم ممن كانت له السلطة والثروة. لكن لا يزال الكثير من الناس متديّنين، ولهذا يتم استغلال الدين ومعتقدات الناس للتشجيع على المشاركة في الانتخابات. غير أن قيمة ذلك ليست إلا هلاك ما تبقى من الدين واستمتاع بائعي الدين بسمن وحلاوة الدنيا لأطول وقت!

    الآن، تأكدنا أن الطريق الذي سلكناه كان خاطئا، ولا نرى طريقًا آمنًا للمستقبل، لذا يؤسفنا أن نقول بأننا لن نستمر!

     

    لقراءة المقال بالفارسية:

    صفحه نخست » اولین انتخابات و آخرین انتخابات!

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالناقلات والطائرات وسلاح الجو!
    التالي مدينة الزّهرة الماشية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz