Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“آم آدمي” يفاجيء الكل في نيودلهي

    “آم آدمي” يفاجيء الكل في نيودلهي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 فبراير 2015 غير مصنف

    جرت مؤخرا انتخابات برلمانية محلية في ولاية نيودلهي الهندية حققت نتائجها مفاجأة مدوية للجميع. ذلك أن حزب “بهاراتيا جاناتا” الحاكم بقيادة رئيس الحكومة “ناريندرا مودي” الذي حقق انتصارا كاسحا في الانتخابات العامة الماضية في مايو 2014 لم يستطع سوى الفوز بثلاثة مقاعد من أصل 70 مقعدا. أما حزب المؤتمر العريق فقد تلقى هزيمة ساحقة ماحقة بعدم حصوله على أي مقعد، فيما كان المنتصر الأكبر هو حزب “آم آدمي” (أنا إنسان) حديث التأسيس بقيادة الناشط المناهض للفساد ورئيس الحكومة المحلية السابق لنيودلهي “أرفيند كيجريوال”. ويمكن رؤية المشهد بطريقة أفضل إذا ما استعرضنا نتائج انتخابات الولاية في عام 2013 والتي كانت 31 مقعدا لبهاراتيا جاناتا و 28 لحزب آم آدمي و8 مقاعد لحزب المؤتمر.

    والمعلوم أن الفوز بمقاعد الجمعية التشريعية لولاية نيودلهي مهم جدا لأنه يحدد عدد مقاعد كل حزب في الغرفة العليا للبرلمان الهندي او ما يعرف بـ”راجيا سابها”، وخسارة الحزب الحاكم لهذه المقاعد تعتبر بمثابة جرس إنذار له وإشارة إلى وجود تذمر من سياساته على المستوى الوطني.

    ومن هنا قرأ بعض المحللين في هذه النتائج عقابا لـ”مودي” لأنه بحسبهم لم يف بوعوده الكثيرة، قائلين أن الرجل وعد الشعب بحكومة كفاءات تتميز بتوجهاتها الشفافة وقبولها للمحاسبة وخلوها من الفساد والفاسدين وتحقيقها لانجازات سريعة، لكن حكومته فشلت، بعد مرور تسعة أشهر على وجودها في السلطة، في ترك انطباع ايجابي لدى الجماهير، بل أنّ أسعار الطعام ومعدلات ارتكاب الجرائم في العاصمة شهدت إرتفاعا ملحوظا، ناهيك عن بقاء مظاهر الفساد والبيروقراطية على حالها.

    البعض الآخر من المحللين رفض مثل هذه القراءة وعدّها تجنيا على رئيس الحكومة قائلا أنّ الفوز الكاسح لحزب “آم آدمي” وزعيمه كان نتيجة لتركيزه على مسائل محلية، وليست وطنية، مثل الحصول على خدمات الكهرباء والمياه بتكلفة أقل، ومكافحة الفساد في مواقع معينة، ومضيفا أن حصول بهاراتيا جاناتا على ثلاثة مقاعد لن يؤدي إلى عرقلة جهود “مودي” لجهة الإصلاحات الإقتصادية الموعودة، ومذكرا في الوقت نفسه بأن “مودي” لا يملك وصفة سحرية لحل مشاكل الهند الكثيرة، لكنه يعمل ما في وسعه وفق رؤية واستراتيجية واضحتين.

    وكان هناك من استغرب من فوز “كيجريوال” الساحق لأن ناخبين كثر كانوا قد سبق لهم انتقاده علنا، بل وصفوه بالخائن والجبان بسبب تخليه عن مسئولية قيادة نيودلهي بعد 49 يوما فقط من تعيينه. لكن يبدو أن الرجل تمكن بسرعة من استعادة وهجه وجماهيريته عبر العمل الميداني الدؤوب والمنظم، والتقليل من شأن “مودي” عبر الخطط الإعلامية القائمة على ضرب ما يتمتع به من كاريزما بنشر اخبار ملفقة عنه او استغلال أحداث معينة للطعن في نزاهته لدى البسطاء والعامة. فعلى سبيل المثال حاول “كيجريوال” وأنصاره استغلال صورة لمودي وهو يستقبل الرئيس الامريكي باراك أوباما قبل عشرة أيام من الانتخابات للنيل من نزاهته عبر الادعاء بأن السترة التي يلبسها يقدر ثمنها بعشرة آلاف دولار. كما حاولوا التركيز على الحفلات النخبوية الباذخة التي جرت على هامش الترحيب بالرئيس الامريكي، وهم يعلمون مسبقا حقيقة أنّ الهنود بصفة عامة وسكان العاصمة بصفة خاصة يستنكرون مثل هذه الحفلات في بلد يعيش فيه الملايين حياة مزرية.

    بعض الأقلام الصحافية الهندية انطلقت من نتائج هذه الإنتخابات المحلية لتقول أنّ على مودي أنْ يفهم أنّ انتصاره الكاسح في انتخابات مايو العامة، وسقوط منافسه الأشرس(حزب المؤتمر) لا يعني أنه مطلق اليد في تغيير الأسس والقيم التي قامت عليها جمهورية الهند المستقلة وإستبدالها بأيدلوجية الأحزاب القومية الهندوسية، مشيرة، في هذا السياق، إلى ما شهدته الهند في الفترة الاخيرة من حوادث بعيدة عن التسامح ضد الأقليات على يد عناصر من الجناح اليميني للأحزاب القومية الهندوسية. ويمكن القول أنّ هذه الحوادث لعبت دورا في عدم التصويت لحزب بهاراتيا جاناتا في نيودلهي. ذلك أنّ الكنائس والمساجد والمعابد البوذية اشتركت، كل على حدة، في تنظيم صلوات واجتماعات لأتباعها بقصد الحشد ضد مرشحي الحزب الحاكم.

    وعلى الرغم من أنّ هذا يعتبر عملا يتنافى مع علمانية الدولة الهندية لأنه ينطوي على خلط السياسة بالدين، فإن مما يحسب لحزب بهاراتيا جاناتا أنه التزم ضبط النفس وحذر أتباعه من التعرض لمقدسات ومعابد الجماعات الدينية الأخرى، الأمر الذي ساهم في إتمام الانتخابات بهدوء وسلام.

    بعيدا عن كل ما سبق، يجب التأكيد على أنّ العامل الحاسم في توجهات الناخب الهندي في أي ولاية وطريقة تصويته يتلخص في السلام والأمن المعيشي الذي بهما يمكنه مواجهة أعباء الحياة اليومية. وهذا ما يعلمه “مودي” جيدا بدليل إيلائه اهتماما كبيرا للشأنين الاقتصادي والمالي للبلاد عبر ترغيب رجال الأعمال في الاستثمار في البلاد ووضع قيود وضوابط على عمليات تهريب أموالهم إلى المصارف الأجنبية. هذا ناهيك عن أنه رجل واقعي وبالتالي فإن هزيمة حزبه في نيودلهي ستدفعه أكثر وأكثر باتجاه تنفيذ ما وعد به شعبه قبل أن تتراجع شعبيته بصورة أكبر. وما إطلاق يد وزير ماليته “أرون جيتلي” مؤخرا لجهة التسريع في إنجاز برنامجه الموسوم بـ “صنع في الهند” الهادف إلى تنمية الصادرات الهندية ـ على النمط الصيني ـ وبالتالي تحقيق معدلات نمو أكبر في القطاعات التجارية والصناعية والزراعية والخدماتية إلا مثال على واقعيته وإدراكه لما يجب عمله من أجل الحفاظ على الزخم المؤيد له ولحزبه على نحو ما ظهر في انتخابات 2014 العامة.

    * باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبيوت بيروت ذاكرتنا فحافِظوا لنا عليها
    التالي استطلاع كويتي: سخط على التعليم والصحّة ورضا عن الحريات

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter