Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جريمة موصوفة بلا قفّازات

    جريمة موصوفة بلا قفّازات

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 أبريل 2014 غير مصنف

    ثمانية قتلى سقطوا في مخيم المية ومية، إثر هجوم مباغت قامت به جماعة انصار الله التي يقودها جمال سليمان، على مقر كتائب العودة بزعامة احمد رشيد. ربما ليست المرة الاولى التي يقتل لاجىء فلسطيني في المخيم، سواء كان منتسبًا لجماعة منظمة او لا ينتمي الاّ إلى هوية اللجوء. لكنها المرة الاولى منذ سنوات التي يقتل هذا العدد في أقل من ساعة، والمرة الاولى التي يظهر القاتل بوضوح، لا يخفي هويته، ولا يبرر فعلته بل يوجه عبر هذه المقتلة رسالة الى كل من يعنيهم الامر في المخيم بالقول: نستطيع ان نقتل بوضوح من دون ان نُسأل او نُلاحق او حتى ان يتم التحقيق معنا سواء من داخل المخيم او خارجه.

    الجريمة قذرة لا بسبب اعداد القتلى، بل لأن احدا من المخيم لم يطالب بلجنة تحقيق تسأل: لماذا قتل هؤلاء؟ لماذا لم تتقدم أي جهة داخل المخيم بأي مساءلة للمرتكبين؟ ولماذا لم يظهر اي تحرك جدي من قبل الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية، او السلطة القضائية في مواجهة مقتل ثمانية فلسطينيين في مخيم المية ومية؟ هل كان كافياً اتهام هؤلاء المقتولين او زعيمهم بصلة ما بالقيادي السابق والمنشق في حركة فتح محمد دحلان، لتصبح الجريمة وكأنها لم تقع؟ واذا صحّ ان القتيل احمد رشيد وشقيقه ومجموعته المحدودة هم فعلا يتبعون دحلان (وهذا ما تنفيه مصادر في مخيم عين الحلوة) فهل هذا يبرر الجريمة؟

    الثابت في الوقائع، كما يرويها بعض الموثوقين من ابناء المخيم، ان لا اشتباكات وقعت واستتبعت هذه المقتلة، بل ما جرى الاثنين هو هجوم مباغت ومنسق على مكتب احمد رشيد ومجموعته، من قبل جماعة انصار الله.

    اقتصرت الضحايا على عناصر هذه المجموعة من دون ان يتعرض اي عنصر من “انصار الله” لاي اصابة، ما يرجح رواية الهجوم المباغت والمنسق وليس مقولة الاشتباكات، تلك التي راجت عبر وسائل الاعلام، وفي بيان الفصائل الفلسطينية، الذي صدر امس من دون ان تظهر هذه الفصائل اي اشارة إلى ضرورة اجراء تحقيق وتحديد المسؤولية عن سقوط هذا العدد من القتلى.

    المريب هو صمت حركة فتح، خصوصا ان القتلى، وان كانوا لا يتلقون رواتب من التنظيم كما يرجح، إلا أنهم من عناصر الحركة وبالتالي فإن المسؤولية التنظيمية، حتى لا نقول الانسانية او الاخلاقية، كانت تفترض نوعا من موقف يعكس موقع حركة فتح ومرجعيتها التنظيمية والفلسطينية في التعامل مع حدث بهذا المستوى من القتل الصريح.

    الجريمة قذرة، والقذارة في طريقة التعامل مع هذه الجريمة. من المؤسف القول انه يجري التعامل مع هؤلاء القتلى على انهم ليسو من ابناء العشائر او عائلات المخيم، لذلك قتلوا في وضح النهار، والقاتل يعلم ان هؤلاء الفلسطينيين المقيمين منذ سنوات بعيدة تسبق احداث الثورة السورية، لا جذور عائلية لهم في المخيم بل هم من عائلات كانت لجأت الى سورية في العام 1948 والعام 1967.. ويعلم ابناء المخيم ان الحصانة العشائرية قادرة ان تحمي مجرماً، وغيابها عن البعض يجعله عرضة للتعدي والقتل كما حصل مع احمد رشيد وشقيقه والستة من القتلى.

    من هذه الدائرة نفذ “انصار الله” لتصفية هذه المجموعة بشكل صريح وبلا قفازات او اقنعة، بل لم يخف على ابناء المخيم ان الصمت المريب لحركة فتح وبقية الفصائل عن هذه الجريمة يعكس تهيبا وتسليما بدور انصار الله المحوري في مخيم المية ومية ثم مخيم عين الحلوة لاحقاً. كما ان سكوت الاجهزة الامنية والعسكرية او عدم اظهارها اي رد فعل يوازيان حجم هذه المقتلة، يرجحان وجود تغطية لهذه الجريمة من خارج المخيم.

    من الثابت ان تنظيم انصار الله هو التنظيم الفلسطيني المحلي الوثيق الصلة بحزب الله، ويتلقى رعاية امنية وعسكرية ودعما ماليا علنيا منه، وذلك ما يوفر له امتيازات سياسية وامنية خارج المخيم، ويضفي على تحركه العسكري في المخيم ابعادا تتجاوز الحسابات الفلسطينية الداخلية.

    تنظيم أنصار الله سيطر على مخيم المية ومية. وما ارتكبه من مقتلة وسط حال من الصمت والخوف، يؤسس لمرحلة جديدة سيكون فيها زعيم انصار الله جمال سليمان مرجعية اولى مقررة في المخيم بتسليم من حركة فتح وبدعم من حزب الله.

    alialamine@albaladonline.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهتافات ضد “حزب الله” خلال تشييع قتلى “المية ومية”
    التالي من يبرود إلى عرسال: لم يبق مكان في أرض اللا أحد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter