Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الوطنية حين تكون ملجأ للأوغاد!

    الوطنية حين تكون ملجأ للأوغاد!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 مارس 2014 غير مصنف

    انخرط الكثيرون في جوقة التباكي على الوطن والسيادة واستنكار الوصاية الدولية، وكأنها صاعقة مباغتة نزلت من سماء صافية لتضرب الأرجاء وتستثير النخوة “الوطنية” في بلاد تقطعت فيها أواصر الانتماء للوطن قبل أن تتخلق وتتجسم، وغربت عنها شمس الوطنية قبل ان تشرق.

    المفارقة ان جلّ هؤلاء المتباكين على وطن ضاع يعلمون تماما ان اليمن اندرجت رسميا وفعليا تحت الوصاية الدولية يوم التوقيع على المبادرة الخليجية في نوفمبر 2011، وكان ذلك نتيجة لعجز وفشل كافة فرقاء السياسة عن ابتكار صيغة للخروج من نفقٍ مظلم شاركوا جميعا في حفره وهرولوا إلى قعره إلى ان تدلى أمامهم حبل الخلاص من الخارج وتعلقوا به لينجوا بأنفسهم من أنفسهم.

    في العادة لا تُفرض الوصاية إلا على قاصر عديم الحيلة والوسيلة، ومفخخ بكل أسباب القصور والدمار الذاتي؛ وذلك ما كان عليه حال “فرسان الميدان” في اليمن.

    وقد صارَ الذي صار في ظل غياب وعدم تبلور القوة السياسية اليمنية التي ترفض لليمن ان يعيش ذليلا متسولا ضمن صيغة شوهاء وطريق مسدود.

    صارَ الذي صار في ظل نخبة مشوهة ورثّة وزعامات تنتمي الى سلالة الكائنات العلقية التي امتصت ثروات البلاد وروح الوطن والإنسان، وفتحت كل شيء على غبار الخوف، وحولت اليمن إلى مشكلة أمن قومي للدول المجاورة وخطر يتهدد الأمن والسلام الدوليين.

    حتى الثورة المغدورة في هذه البلاد لم تصمد كثيرا وإن كفزاعة، وهي بالكاد أفضت إلى تصدع بين المتنازعين على تفاحة السلطة وإزاحة رأس النظام ثم أوقعت باليمنيين في براثن المليشيات والعصابات المسلحة وعصابات الجريمة والفوضى العمياء ووقائع القتل اليومي.

    ولئن كان زمن “الزعيم” الدكتاتور الفاسد والمستبد قد انطوى وتولى، فإن الزمن الراهن قد طفح بشرذمة شعثاء من الاستيلائيين الهجامين على ما تبقى من أسلاب السلطة والبلاد من باب تقاسم الدكتاتورية والاستبداد والفساد.

    وإذا كان لسان الرئيس السابق الذي صار “زعيما” قد هرف وجدف وجازف وشطح ونطح وأرغى وأزبد بالكثير من الغثاء، فإنه قد صدق ذات مرة حينما قال بأن اليمن سينهار وسوف تمزقه الحروب الأهلية الى قطع وأوصال.
    والحال انه لم يكن يتنبأ بقدر ما كان يقرأ الخارطة الذي كان فاعلا رئيسيا في تصميمها بمقاييس رسم سياسية وعسكرية وأمنية واجتماعية متقنة.

    وكان انجازه الأكبر هو تفخيخ البلاد والعباد كتحصيل حاصل لالتصاقه بكرسي السلطة على غرار ما كان عليه “القذافي” الذي كانت السلطة بالنسبة له بمثابة الجلد الملتصق بالجسد ولم يكن بالإمكان فصله عنها إلا بالسلخ.
    وذلك هو ديدن كل الحكام العرب، وقد كانت الأحداث التي شهدتها البلاد منذ مطلع 2011 بمثابة الانعطافة الحادة نحو عملية السلخ.

    في السياق، كان السياسي والدبلوماسي الليبي المخضرم عبدالرحمن شلقم تحدث في مقابلة أخيرة مع “الأهرام الدولي” وقال: لم تكن السلطة بالنسبة لمعمر القذافي “الجبة” التي يضعها على ظهره، بل كانت الجلد الملتصق بجسده، ولم يكن بالإمكان فصله عنها إلا بالسلخ.

    بالمناسبة كان للتدخل الدولي في ليبيا دور حاسم في عملية السلخ التي مازالت مفاعيلها الدامية تستشري وما زالت تداعياتها وظلالها الكابوسية تغلف أرجاء ليبيا.

    وفي اليمن كان من شأن الأوضاع المتدهورة وتردي دور الفاعلين المحليين وانشغال النافذين بلعق فتات مائدة السلطة، وانهيار منظومة الخدمات الحيوية والأمنية، والخراب المتطاول والمتفاقم؛ استدعاء تدخل المجتمع الدولي وتوسيع وتطوير مستوى ذلك التدخل لإنجاد شعب منكوب على طريقته، الى ان انتهى مطاف ذلكم التدخل بوضع اليمن تحت الفصل السابع.

    ويكذب جل اليمنيين المحسوبين على حقل السياسة إذا مازعموا انهم لم يكونوا يعيشون في حالة ترقب وتطلب لـ”عقوبات دولية” بحق المعرقلين للعملية السياسية، وكان كل طرف يريدها على مقاس رغبته ومصلحته.

    وجاء قرار مجلس الأمن الأخير ليفيد بأن المجتمع الدولي صار معنيا بملاحقة الناهبين ولصوص الثروة والثورة وملاحقة المخربين والمدمرين لخطوط الكهرباء وأنابيب النفط والإرهابيين والعصابات المسلحة.

    جاء هذا القرار ليعزز مستوى وفاعلية التدخل الدولي ويملأ “فراغ القوة” وكان من الطبيعي ان يفزع منه المستهدفون على نحو مباشر، ويتلققه بعض المستهدفين والضالعين في الخراب بترحاب منافق، ولم يكن من الطبيعي ولا من الوارد ان يستثار البؤساء والمطحونون برحى المفسدين والقتلة.

    اللافت ان استثارة النزعة الوطنية والاحتماء بخطابها المتقادم قد جاء منفعلا بخليط من النرجسة والمظلومية، متسرعا بلغة التخوين والإقصاء للآخر وللعالم، واستحالت معه “الوطنية” الى مفهوم تحريضي شوفيني مقيت يكرس الاستئصالية والانفصالية في العلاقة مع الآخر في الداخل والخارج.

    وفجأة صار جمال بن عمر، الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الى اليمن، شيطانا رجيما؛ بعد أن كان في مطلع ظهوره وحضوره ونهوضه بدوره في مقام المنقذ والمخلص للبلاد من براثن الخراب.

    صار المجتمع الدولي الذي نتسول معوناته ونلوذ برعايته طامعا باحتلال اليمن الطاعن في الخراب والخريف والعفن، ولم تتوجه الأبصار والبصائر نحو قراءة مفردات القرار الدولي وتفاصيله التي استوعبت الأخطار والتحديات الماثلة أمام اليمن واليمنيين، وغدت تلح على ضرورة تبلور دور وفاعلية لكتلة مدنية سياسية في الساحة لتعبر بوضوح عن مصلحتها في بناء دولة قانون بالاستفادة من الغطاء الدولي المتاح؛ وفي إطار هذا الغطاء وما يمكن ان تتولد عنه من فرص لإحلال الاستقرار في البلاد.

    وعموماً لم يكذب من قال إن الوطنية هي الملجأ الأخير للأوغاد!؟

    * صنعاء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفورد: قاعدة الأسد “العلوية” هشّة والمعارضة أخفقت في تبديد مخاوفها!
    التالي ونحن معه!: ريفي أحال مقال ابراهيم الامين على النيابة العامة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter