Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رسالة الى اجتماع قرطبة

    رسالة الى اجتماع قرطبة

    2
    بواسطة فراس سعد on 11 يناير 2014 غير مصنف

    من دمشق الى قرطبة

    السيدات والسادة

    بعد صمت وخوف طويلين امتدّا لعقود، خرج الشعب السوري في ثورة ضد الديكتاتورية، ولقد جاءت ثورة الشعب السوري في سياق ثورات الربيع العربي، وفيما نجحت ثورات عربية بدرجة او اخرى، كان من الصعب ان تنجح الثورة السورية بسهولة وسرعة ماسبقها من ثورات عربية واوروبية شرقية، سبب ذلك تعقيد في وضع وموقع سورية واختلاط اكثر من ملف اقليمي ودولي معاً، فوق ذلك لتعقّد التكوين السوري واختلاط أزمات ثلاث متراكمة عقوداً اربعة : أزمات طبقية طائفية وإثنية، عقّدها وعمقها القمع المعمّم… بسبب تعقيد الوضع السوري واهميته على مستويات عديدة لم يكن أحداً يصدق أن ثورة يمكن ان
    تنفجر في سورية ..

    بدأ التمهيد للثورة على يد ناشطين ومثقفين معارضين قبل ذلك، وفي 18 آذار 2011 انفجرت الثورة السورية بسبب اعتقال اطفال كتبوا على جدار مدرستهم “الشعب يريد إسقاط النظام”، اجهزة المخابرات عذبت الاطفال قلعت اظافرهم، الامر الذي فجّر احتجاجات واسعة في درعا سرعان ما توسعت الى مدن سورية عديدة…. لكن الثورة بعد ستة اشهر من السلمية باعتراف السلطات الحاكمة في دمشق تحولت الى عصيان مسلّح في الريف وعدد من المدن الصغيرة وبعض الاحياء التي تعرضت لانتهاكات عنيفة من قوات الامن، وبسبب جهل في السياسة كانت خيارات المعارضة السياسية انفعالية الى حد ما، وحدثت استقطابات حادّة بسبب غياب التنسيق عن صفوف المعارضة وبسبب انفصال المعارضة في الخارج عن الحالة السورية الداخلية الكارثية، اصبحت المعارضة السورية العوبة بيد القوى الدولية والاقليمية المتنافسة.

    استخدم النظام ورقة الاسلاميين الذين اطلقهم من سجونه ومن العراق، ولقد استطاعت الدعاية المواكبة لاختراق الاسلاميين للثورة ان تخيف الغرب او ان تكون حجة له كي يسحب دعمه الضئيل وغير الفعّال للثورة، بل وبفضل الدعاية الاسلامية كسب النظام نقطة سياسية غاية في الاهمية، بدت هذه أحد اهم اوراق النظام الرابحة لسنتين تقريباً، لدرجة انه بفضل داعش وتنظيم القاعدة أمكن التشويش على المجزرة الكيميائية التي ارتكبها النظام، هذه المجزرة التي حصلت امام انظار العالم كله دون ان يكون هناك ثمن يدفعه هذا النظام الدموي حتى الآن، سوى تسليم جزء من السلاح الكيميائي السوري مقابل بقاء بشار في السلطة حتى الآن، فيما بدى واضحاً ان هناك مجزرة سياسية ودبلوماسية دولية ترتكب بحق الشعب السوري وبحق الانسانية والقوانين الدولية…

    شكّلت داعش والقاعدة ما يشبه ثورة مضادة لا تعمل لصالح الثورة بطبيعة الحال كما انها لا تعادي النظام عملياً، وبعد سنة من ظهور داعش بدت ملفاتها تفضح منذ ايام قليلة فلقد قامت داعش بقتل قيادات عسكرية في الجيش الحر كذلك صحفيين واعلاميين ثوريين، وأخيراً شاركت قوات داعش وقوات اسلامية من الشيشانيين بدعم قوات النظام لاحتلال بعض القرى في ريف حلب الجنوبي.

    السيدات والسادة

    بعد سنتين من الحرب السورية بدى لجميع السياسيين في المعارضة والنظام ان الحل الوحيد في سورية هو حل سياسي، هكذا بدأ العمل من اجل جنيف 1 الذي لم يعترف به احد سواء من النظام او المعارضة ولم يطبق النظام بند واحد من بنوده الستة، هكذا جرى الاعداد لجنيف 2 وقبيل انعقاده بعد ايام، يأتي اجتماع قرطبة ليكون سنداً واحتياطاً فيما لو تبيّن ان هناك مشكلة في انعقاده او الوصول عبره الى حل سياسي للصراع في سورية.

    وعلى شاكلة المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي بدأت في مدريد يأتي مؤتمر قرطبة إشارة لها معنى كبير لبدء مفاوضات بين النظام السوري والثورة السورية ممثلةً بمعارضته، فقدر اسبانيا ان تكون المنطلق لكل حل سلمي بين اطراف متصارعة في الشرق.

    واسبانيا التي فيها دم سوري وعربي يحنّ الى الشرق كما السوريون الذين ولد كثير من اجدادهم في الاندلس يعتقدون ان اسبانيا ما هي سوى استكمال حي للروح العربية، يعتقدون وياملون ان تكون ارض اسبانيا هي التي يولد فييها امل السلام ونهاية الحرب وعودة الحياة الى سورية.

    قد يكون المتوسطيون ابناء البحر اكثر تحسساً لما يجري في سورية من خراب ومذابح تذكر بمذابح القرون الوسطى، ليس لشراكة الدم والثقافة فحسب، بل لأن مخاطر ما يجري في سوري سينسحب على حوض المتوسط كله، من خلخلة في الامن المتوسطي، وهجوم الهجرة الشرعية وغير الشرعية إلى اوروبا هرباً من المجازر والخراب والموت في سوريا.

    من اسبانيا بدأ مشوار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي طالت لعقود ومن اسبانيا ينطلق مؤتمر تشاوري من اجل سورية كمقدمة لجنيف 2 وكلنا امل نحن السوريون الا تطول المفاوضات وان يصل المتفاوضون بمن فيهم روسيا وامريكا لحل في اسرع وقت ممكن، حل يمنع المزيد من الموت والتهجير والدمار في سورية..

    لو سألنا ماذا يريد السوريون من جنيف 2 لأجبنا بثقة كاملة إنهم يريدون السلام، كلا الطرفين: المعارضين للنظام والمؤيدين للنظام يريدون السلام، فالخسائر التي اصابت الجانين لا تحتمل، اعداد القتلى كبيرة في الطرفين وهي تتراوح بين مئتي الف والمليون ضحية بما فيهم المفقودين، والخسائر الاقتصادية تبلغ ما يقرب من 800 مليار دولار اما عدد المهجرين الى خارج البلاد فيبلغ 5 ملايين إضافة للمهاجرين داخل البلاد،

    إن الهدف الاول لجنيف هو وقف الحرب على الشعب السوري، التي يخوضها النظام منذ ما يقرب الثلاث سنوات، وبعد ذلك او اثناء ذلك يجب فك الحصار على المدن وايصال المساعدات الغذائية والطبية.

    يجب الا يحرف مؤتمر جنيف عن طريقه الصحيح الى طرق جانبية. إن الصراع السوري هو الذي جذب المقاتلين الاسلاميين من كل انحاء العالم الى سورية كما ان النظام السوري اطلق سراح اسلاميين من سجونه وكذلك فعل النظام العراقي من اجل القتال في سورية، وحل الصراع السوري بطريق عادلة وصحيحة سيبطل مفاعيل واثر الارهاب في سورية ويفكك قواعده، اما ان يتحول مؤتمر جنيف ليعالج النتيجة من دون السبب فهو ما يعني الهرب من حل الصراع الاساسي الذي يجذب الارهاب الى الارض السورية.

    لا بد في اجتماع قرطية هذا إضافة لنقاش الاوضاع السياسية والاقتصادية ان يتم التفكير بطرق عملية لحل مسألة النزاع في مستوياته الاجتماعية والنفسية وفي آثاره التي تركها، مسالة المخفيين والمشوهين والمرضى النفسيين مسائل الصحة التعليم والبنى التحتية … والمصالحة الوطنية بطبيعة الحال يجب ان تكون بين مختلف اطياف الشعب السوري بمن فيهم المؤيدين للنظام، فاي حل هو حل سوري شامل ولا يجوز ان يكون حلاً لجزء من السوريين،

    اشكر دعوتكم الكريمة لحضور اجتماع قرطبة، واتمنى للقاءكم النجاح لما فيه خير الشعب السوري المعذّب وان يكون إشارة أولى لبداية طريق السلام في سورية.

    * فراس سعد
    ناشط سياسي وكاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحكايتي‮ ‬مع أريئيل شارون
    التالي المفخخات، من فنون القتل التي صُفّق لها مراراً…
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    حسام جاد
    حسام جاد
    11 سنوات

    رسالة الى اجتماع قرطبة
    الاخ فراس المحترم
    لايستحق اجتماع قرطبة هذه الرسالة
    هؤلاء شبه موتى ولن ينفع معهم هذه اللغة الراقية
    الصادقة

    0
    ابو علي
    ابو علي
    11 سنوات

    رسالة الى اجتماع قرطبة
    لا بد في اجتماع قرطية هذا إضافة لنقاش الاوضاع السياسية والاقتصادية ان يتم التفكير بطرق عملية لحل مسألة النزاع في مستوياته الاجتماعية والنفسية وفي آثاره التي تركها، مسالة المخفيين والمشوهين والمرضى النفسيين مسائل الصحة التعليم والبنى التحتية … والمصالحة الوطنية بطبيعة الحال يجب ان تكون بين مختلف اطياف الشعب السوري بمن فيهم المؤيدين للنظام، فاي حل هو حل سوري شامل ولا يجوز ان يكون حلاً لجزء من السوريين،

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz