Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»زمن الركض وراء روحاني

    زمن الركض وراء روحاني

    1
    بواسطة Sarah Akel on 23 سبتمبر 2013 غير مصنف


    أتحفنا الشاعر الفارسي الكبير حافظ الشيرازي الملقب بلسان الغيب وترجمان الاسرار بالكثير ومما قاله: «هو الكلام رسالات مغلفة
    بالصمتِ حينا وبالأسرار أحياناً
    فإن سمعتّ كلاماً خلته خطأ
    “فاجعلْ صوابك في الحال ميزانا

    يتوجب تأمل هذه الحكمة للتدقيق في سياسات الجمهورية الاسلامية الاي…رانية في الفترة الأخيرة، حيث أن عناصر، مثل تقليد التأويل وممارسة التقية والدهاء الدبلوماسي وحكم الضرورة، تلتقي لتفسر السياسة الايرانية المتشددة على نهج الولي الفقيه الذي هو دوماً على صواب يقارب المقدس، أو لتفسر النهج المرحلي الآني أي الموازنة بين المبادئ والواقع وفق إعلانات حسن روحاني.

    لا بد من هذا التقديم لفهم الهجمة الانفتاحية الراهنة للرئاسة الايرانية أو التهافت الغربي على لقاء روحاني المتربع على سدة الرئاسة منذ خمسين يوماً.

    تسلم الرئيس الخامس للجمهورية الاسلامية بلداً مثقلاً بالعقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة بسبب الملف النووي، فيما لا يزال متورطاً في صراعات خارجية من سوريا إلى اليمن.

    وتتفاقم هذه التحديات نتيجة أزمة بنيوية للنظام، إذ إن فشل المرشد الأعلى علي خامنئي في الهندسة المطلوبة للانتخابات الرئاسية وهزيمة سياسة المحور الواحد الموالي بالمطلق، اضطره لتبنّي استراتيجيات جديدة تتجنَّب الشراكة الفعلية في رأس هرم السلطة والتراجع امام المحور الجديد المتبلور بزعامة هاشمي رفسنجاني، لكنها تقبل مرحلياً بإفساح المجال أمام روحاني ليلعب سياسة الانفتاح على الخارج عله ينجح في رفع العقوبات تدريجياً والخروج من مأزق محتوم على المدى المتوسط.

    إن التهديدات اليومية التي يطلقها المتشددون من أمثال حسين شريعتمداري واحمد خاتمي ضد روحاني، تترافق مع اصغاء خامنئي لروحاني واعطائه هامش المناورة المطلوب خصوصاً بعد المنعطف الكيماوي في النزاع السوري. في الحقيقة، تدرك الرئاسة الايرانية “المعتدلة” أنّ الصراع الدولي لا يدور حول سوريا فحسب، بل أن إيران توجد في خلفية المشهد. مقابل حرص واشنطن على مسعى جديد للحوار مع إيران في ظل قيادة روحاني “الجديدة”، لا تريد موسكو أن تخسر أي امتيازات

    في علاقاتها بطهران، علماً أن هذه الجهود يمكن أن تذهب هباء لأنّ قرارات السياسات الخارجية الإيرانية يحسمها في النهاية، خامنئي.

    لكن هذا لا يمنع من انطلاق زمن الركض وراء روحاني الذي بدأه جيفري فيلتمان وكرَّسته الرسالة الاوبامية التي نقلها السلطان قابوس، وذلك عشية ما سمي بالمبادرة الروسية حول السلاح الكيماوي في سوريا التي لم تكن لتمرّ لولا قبول ايران الضمني، إذ نظرت طهران إليها على أنها اختبار لجدية واشنطن في حل الأزمة سلمياً، ومن ثم يمكن الانتقال للبحث في الملف النووي، والوقوف على جدية أميركا في قبول المقترحات الإيرانية لحلحلة الملفات المعلقة.

    بعدها كرَّت السبحة من جانب روحاني الذي أعلن نيّته التفاوض على المشروع النووي مع القوى الغربية، وكذلك زيارة مكة المكرمة لأنّ “السعودية بلد صديق وعزيز”، فيما كان وزير خارجيته محمد جواد ظريف يتبرّأ من نفي الرئيس السابق نجاد للمذبحة النازية لليهود ويهنئ الإسرائيليين بعامهم اليهودي الجديد!

    قبل الزيارة المنتظرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران، يلعب روحاني أوراقه على رقعة الشطرنج الدولية ويضمن لقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة للبحث في الملف السوري خصوصاً.

    وبينما يراهن على لقاء عابر مع أوباما، يتلقى الثناء من ألمانيا أنجيليا ميركل على عرضه الوساطة في النزاع السوري. يهرول روحاني نحو كبار العالم ويحرص هؤلاء على مراعاته، لأنهم ينتظرون تنازلات إيرانية فعلية حول عمليات تخصيب اليورانيوم من اجل ضمان عدم الوصول الى الشق العسكري في البرنامج النووي.

    تقبل بعض الاوساط في الغرب بما يسمى “الخيار الياباني”، أي وصول طهران للتحكم بدورة الوقود النووي من دون الذهاب نحو تصنيع القنبلة النووية، لكن رفض اسرائيل القاطع لهذه الفرضية يدفع بواشنطن وباريس ولندن إلى الطلب من محور روحاني ـ رفسنجاني إقناع خامنئي بالقبول الفعلي التخلي عن القنبلة النووية وتجرّع “كأس السم” كما فعل آية الله العظمى الخميني عند قبوله وقف الحرب مع العراق.

    يأمل تيار روحاني استخدام ضعف الولي الفقيه وضغط العقوبات ودعم الدول الغربية الكبرى لإرغام خامنئي على التراجع. لكن الكثير في محيط خامنئي وخصوصاً من الحرس الثوري (فيلق القدس المتورط في الخارج والخاضع للعقوبات الدولية) يُحذّر من التراجع أمام الغرب لأنه سيتحول الى منصة انطلاق للإطاحة بنظام الولي الفقيه.

    إما من خلال معارضة مستيقظة تتلاقى فيها جماهير انتفاضة 2009 والحركة الخضراء وقوى اخرى، أو بواسطة رفسنجاني الذي سيعمل على الاستغناء عن نظام “الولي الفقيه” ويكتفي بنسخة جديدة عن جمهورية اسلامية يلتقي فيها البازار والطبقات الاجتماعية الوسطى والعديد من ضباط الحرس الثوري والجيش في مسعى لإنقاذ ايران من مواجهات مكلفة.

    أمام هكذا سيناريو ايجابي مهلة من الزمن لا تتجاوز نصف سنة لكي يتحقق، وإلا فسيكون مصير روحاني مشابهاً لمصير خاتمي وعندها سيكون الكلام للتشدد ولمحور علي خامنئي – قاسم سليماني.

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالكيماوي… والتخلّي عن “السلاح الاستراتيجي”
    التالي مسؤولية مشايخ الإرهاب: مسيحيو باكستان تظاهروا بعد مجزرة الكنيسة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    علي بركات أسعد
    علي بركات أسعد
    12 سنوات

    زمن الركض وراء روحانينشرتها صحيفة “السياسة” الكويتية مشكورة بتاريخ 23.06.2013 23/06/2013     فوز الإصلاحي روحاني… لولا اختيار المرشد الأعلى له!   ا انتخب الشعب الايراني رجل الدين الاصلاحي حسن روحاني رئيسا جديدا  للجمهورية الإيرانية, خلفا للرئيس محمود أحمدي نجاد المقرب من المحافظين, والفوز هذا لروحاني لم يحصل لولا إختيار المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية الامام علي خامنئي له, الآمر الأول والأخير في السياسة العامة لإيران.    حسن روحاني الاصلاحي الذي اصبح رئيسا للجمهورية على كاهله امور عدة, امنية وسياسية واقتصادية, ولكن تحت سقف ستراتيجية السياسة العامة لنظام المرشد, وهو غير قادر على خرقها إلا إذا سمحت له ظروف سياسية بذلك.… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz