Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لا للتدخل في سـوريا

    لا للتدخل في سـوريا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 يوليو 2012 غير مصنف

    أدّى هجوم وقع في دمشق يوم الأربعاء الثامن عشر من تموز| يوليو 2012 إلى ما يشبه قطع رأس قمة هرم النظام السوري بإنهائه، عملياً، لحياة نصف أعضاء “خلية السيطرة على الأزمة”، التي أنشاها بشار الأسـد من أجل السيطرة على وإخماد الثورة الشعبية في البلاد التي بدأت في آذار| مارس 2011. وقد تبنى الجيش السوري الحر المسؤولية عن هذا الهجوم كما تبناها “لواء الاسلام” وهو جماعة سلفية مفترضة. أفسح هذا الهجوم المجال لكل أنواع التكهنات حول صحته والجهة المسؤولة عنه، من روايات أكدت مسؤولية الجيش السوري الحر إلى روايات أخرى تؤكد أن النظام نفسه هو من قام بارتكابه للحؤول دون وقوع انقلاب داخلي كان من المحتمل أنه يتم الإعداد له في هذا الاجتماع الذي تم قطعه بطريقة مفاجئة، مروراً بمن يقول إن الهجوم لم يقع أو إنه لم يقع في هذا التاريخ على الأقل. لكنّ مصدراً يحظى بالموثوقية الكاملة أكد لي حدوثه وأن الشحنة المتفجرة انفجرت داخل المبنى.

    أظهر هذا الهجوم تطوراً جوهرياً في مسار الثورة: الجيش السوري الحر باتت لديه القدرة الكافية على توجيه ضربات قاسية للنظام ليس فقط من ناحية تأثيرها المادي وإنما من ناحية تأثيرها المعنوي عليه أيضاً. لذا يجب ألا يدهشنا أن وزير الدفاع الجديد فهد جاسم الفريج، الذي سيخلف المتوفّى داود راجحة، هو الجنرال المسؤول تحديداً عن الهجمات على حِمص وغيرها. هذا يعني أن النظام خائف وسيقوم بالرد، كما هو حادث فعلاً، بهجوم وحشي (سوف نقطع أيدي الإرهابيين): بينما كان الناس يحتفلون بدخول الجيش السوري الحر إلى بعض الأحياء، وبالانشقاقات الكبيرة التي حدثت في عدة نقاط من العاصمة، وحصول الجيش الحر على عدد مهم من الدبابات، بالإضافة إلى حقيقة أن الثوار تمكنوا من السيطرة على عدد من المعابر الحدودية مع تركيا وكل المعابر على الحدود العراقية (الأمر الذي ردت عليه الحكومة العراقية بإغلاق جميع المداخل إلى سوريا، والتي كانت قد تركتها مفتوحة حتى الوقت الحالي فقط من أجل مرور المقاتلين الذين كانوا يذهبون لدعم عمليات القمع، باستثناء منطقة كردستان)، كان حي الحجر الأسود الدمشقي ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وهما مجرد مثالين فقط، يواجهان الموت بعد دخول الميليشيات الأسدية شبه العسكرية المعروفة باسم الشبيحة إليهما. الحي الأول الذي انتفض في العاصمة منذ بداية الثورة هو اليوم عرضة للسحق من قبل النظام.

    لكن، بالرغم من رد الفعل الدموي هذا، فإن الهجوم المذكور، والسيطرة على المعابر الحدودية، والسيطرة على بعض المناطق، وفي المحصلة، كل ما حدث يوم الأربعاء يشير إلى قضية جوهرية: بدون مساعدة من أحد “بأيدينا سيتحقق النصر”. بل إن بعض اللافتات تهكَّمت قائلة:” شكراً روسيا، سلاحك وقع في أيدينا”، في إشارة إلى الدعم اللوجستي الذي يقدمه هذا البلد لعمليات القمع ورفضه الكلي لإدانة جرائم النظام في مناسبات متتالية في مجلس الأمن الدولي.

    في هذا السياق، من الضروري التأكيد على أنه بالضد من كل أولئك الذين كانوا، ومازالوا، يصرون على أن ما يحدث في سوريا هو وليد مؤامرة منظمة من قبل الناتو، يحرك خيوطها لمصلحة جماعات إسلامية متشددة بهدف وحيد هو التسبب في اندلاع حرب أهلية تؤدي إلى إضعاف النظام والسيطرة من ثم على البلد، بحثاً في اللحظة الأخيرة عن تبرير لحصول تدخل أجنبي (لم يحدث خلال ستة عشر شهراً، مع وجود دوافع “إنسانية” زائدة عن الحد)، فإن السوريين ما زالوا يُظهِرون للعالم كله أنهم يخوضون نضالهم وحيدين، والأكثر أهمية بعدُ، أنهم لا ينتظرون، ولا يحتاجون، مساعدة من أحد، ولاسيما الآن. وهكذا، فإن عبارات الشكر للفيتو الروسي والصيني الأخير (التي كان من المعتاد سماعها في المظاهرات المؤيدة للنظام، وآخرها كانت متوقعة في أوائل هذا الأسبوع وتم إلغاؤها) قد تضاعفت في صفوف الثوار كما لم يفعلوا ذلك من قبل، لأن هذا يحول دون أن تفرض المصالح الغربية نفسها على البلد.

    أشير بذلك إلى الاهتمام الفجائي بالأسلحة الكيميائية في سوريا. فحتى اللحظة، اقتصر الخوف على حقيقة أن النظام قد يستعمل هذه الترسانة ضد السكان المدنيين في إحدى هجماته، لكن النظام يبدو ذكياً بما فيه الكفاية بحيث لا يقدم الحجج التي تستدعي حشد المجتمع الدولي (الذي حماه في الأشهر الأخير بطريقة مباشرة بحضور المراقبين الدوليين) ضده. لكن، منذ هجوم الأربعاء وتقدم الثورة على الأرض (رغم المجازر المستمرة)، غيَّر الخوف وجهته: ما يُخشى الآن هو أن تصل هذه الأسلحة المخزنة إلى أيدي جماعات من الثورة أو، ما هو أسوأ من ذلك بعدُ، أن تقع في أيدي الفزَّاعة الإقليمية: القاعدة. في الخط نفسه، يتم التكهن أيضا بأن هذه الترسانة قد تصل إلى حزب الله ويستخدمها -مفاجأة!- ضد إسرائيل. ها هنا مفتاح القضية، استقرار اسرائيل لا يمكن أن يتعرض للخطر، وقد تكون الولايات المتحدة بصدد وضع خطة للتدخل في حالة حصول فراغ للسلطة في سوريا بالنظر إلى مسار الأحداث والحؤول دون وقوع الأسلحة الكيميائية في الأيدي الخطأ. إلى هذا يضاف اهتمام جديد نوعاً ما “بحماية” الأقلية العلوية (الحجة الروسية، من جانبها، هي حماية المسيحيين)، المهددة افتراضياً من جانب الغالبية السنية التي قد تكون في انتظار تمكنها من الانتقام من المجازر التي ارتكبتها ميلشيات مكونة عملياً من مائة بالمائة من العلويين، الأمر الذي تعززه الشائعات حول إمكانية هروب بشار الأســد وإنشائه مركزاً أمنياً يقود فيه العمليات في اللاذقية، كما قد فعل ذلك مواطنون علويون من مناطق أخرى يخاف كثير منهم من اتساع نطاق تورطهم في عمليات القمع، وهي شائعات تغذي فكرة إنشاء دولة علوية، يبدو أنها تحظى ببعض الدعم، رغم كونها غير قابلة للحياة إلى درجة كبيرة. على أية حال، ليس مستبعداً أن تتلقى (الدولة العلوية) دعماً دولياً ضمنياً من كلا “الجانبين”، بما يعنيه ذلك من انقسام جديد في المنطقة من جانب، وتوفير ملاذ لمصالح الطرف الآخر.

    مع هذه الحجج: الأسلحة الكيميائية، استقرار إسرائيل، وحماية العلويين، يبدو أن الخوف من تدخل في اللحظة الأخيرة يزداد انتشاراً، والواقع أن الكثير من السوريين يردون بالطريقة التالية على ما يعتبرونه محاولة لسرقة إنجازاتهم بعدما قاموا بالعمل كله بأنفسهم في سبيل تنصيب من يرونه مناسباً لترؤس البلد وقيادة العملية الانتقالية: “يجب أن يكون هناك توافق وطني في خطاب الثورة يرفض هذه المحاولة لفرض الهيمنة على الثورة وسرقة مجدها الأسطوري ونسبة الفضل في نجاحها إلى تدخل في الساعة الأخيرة يُراد القيام به أو تزييفُ التاريخ من خلاله.

    تلك هي المؤامرة التي عُمِل على إنضاجها لشهور، بانتظار اللحظة المناسبة للظهور، المؤامرة ضد ثورة شعب قرَّر أن يقول “كفى” ووجد نفسه وحيداً في موقفه الرافض للركوع.

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    موقع: ريبليـون

    http://www.rebelion.org/noticia.php?id=153367&titular=no-a-la-intervenci%F3n-

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتحليل- جبال العلويين ملاذ محدود للاسد
    التالي الأب باولو: “نظام الأسد ساقط وميشال عون كان يتمنى أن يصبح صدّام لبنان”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter