Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»القوات السورية تقتل 54 شخصا في هجمات على حمص وادلب

    القوات السورية تقتل 54 شخصا في هجمات على حمص وادلب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 فبراير 2012 غير مصنف

    عمان/بيروت (رويترز) – قال نشطاء ان القوات السورية قتلت مالا يقل عن 54 شخصا واصابت المئات يوم الاثنين في قصف مدفعي كثيف لحي يسيطر عليه معارضون للرئيس بشار الاسد في مدينة حمص وهجمات على عدة قرى في محافظة ادلب.

    وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الامن قتلت ما لا يقل عن 33 شخصا يوم الثلاثاء في هجمات على عدة قرى في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا. وقال ان الجيش اقتحم قرية أبديتا وطارد الناس في قريتي ابلين وبلشون وقتل 33 شخصا كلهم مدنيون.

    وقصفت القوات السورية مدينة حمص بينما حاول مسؤولون في اللجنة الدولية للصليب الاحمر التفاوض لوقف القتال من أجل السماح لهم بنقل مساعدات لمدنيين يعانون من ظروف مروعة بعد هجمات على حمص مستمرة منذ 18 يوما.

    وقال نشطاء ان قوات الامن فتحت النار على متظاهرين ليل الاثنين فأصابت أربعة على الاقل في دمشق وذلك في أحدث مؤشر على أن الانتفاضة الشعبية التي بدأت قبل 11 شهرا بدأت تتمكن من العاصمة مثل غيرها من المحافظات السورية.

    واستعدت قوى غربية ودول عربية لاجتماع لمجموعة اتصال تعرف باسم “أصدقاء سوريا” في تونس يوم الجمعة للضغط على الاسد حتى يتنحى بينما تؤيد روسيا والصين برنامج اصلاحات وضعه الاسد.

    وقالت روسيا انها لن تحضر الاجتماع لان الحكومة السورية لن تكون ممثلة فيه. واقترحت وزارة الخارجية الروسية أن يوفد مجلس الامن الدولي مبعوثا انسانيا خاصا الى سوريا.

    وقال نشطاء ان القوات السورية شنت الهجوم المدفعي على حمص بعدما منع مقاتلون من المعارضة يسيطرون على حي بابا عمرو القوات من دخوله.

    وقال ناشط يدعى نادر الحسيني لرويترز من الحي “تسقط عدة قذائف كل دقيقة.”

    وأضاف أن طفلين بين الضحايا وان 340 اخرين أصيبوا.

    وقال ناشط اخر انه تم العثور على 21 جثة انتشل كثير منها من تحت الانقاض. واضاف “لا تزال (جثث) اخرى مدفونة. القصف اليوم شديد جدا.”

    وقالت الشبكة السورية لحقوق الانسان ومقرها لندن ان ما لا يقل عن 250 قذيفة وصاروخا سقط على بابا عمرو منذ الصباح وان طائرات تابعة للقوات الجوية السورية تقوم بعمليات استطلاع فوق المنطقة.

    وقال نشطاء ان قوات حكومية تدعمها المدرعات تضيق الخناق على بابا عمرو منذ بدء الهجوم على حمص في الثالث من فبراير شباط.

    وقالت مصادر في المعارضة ان الدبابات تنتشر في حي الانشاءات المجاور لبابا عمرو. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قافلة تضم اكثر من 50 عربة مدرعة شوهدت تتجه من دمشق نحو حمص يوم الثلاثاء.

    وحمص قلب الانتفاضة ضد حكم الاسد الممتد منذ 11 عاما ويعيش بها مليون شخص وتقع على الطريق السريع بين دمشق وحلب.

    وتجعل خطورة الاوضاع والقيود الحكومية من الصعب على وسائل الاعلام التحقق من تقارير النشطاء لكن منظمات دولية لحقوق الانسان ومنظمات اغاثة تؤكد حدوث مواجهات دامية قتل فيها عدة مئات من الاشخاص.

    ويقول الاسد ان الانتفاضة التي كانت حتى وقت قريب بعيدة عن العاصمة من عمل “ارهابيين” مدعومين من الخارج.

    لكن حشودا تجمعت في دمشق ليل الاثنين وقال نشطاء ان أربعة أشخاص على الاقل أصيبوا عندما فتحت قوات الامن النار على المتظاهرين.

    وقال أبو عبد الله أحد النشطاء لرويترز عبر الهاتف “كان هناك مئات المتظاهرين في الميدان الرئيسي للحجر الاسود وفجأة ظهرت حافلات قوات الامن والشبيحة وبدأت اطلاق النار على الحشد.”

    وأظهرت لقطات منشورة على موقع يوتيوب ويفترض أنها التقطت قبل اطلاق الرصاص حشدا يسير في الحجر الاسود حمل المشاركون فيه لافتات تعبر عن التضامن مع مدينة حمص المحاصرة وهم ينشدون “عيني على شهداء سوريا وشبابها”.

    وفي منطقة أخرى قالت جماعة نشطاء في كفر تخاريم قرب الحدود مع تركيا ان المقاتلين المعارضين قتلوا خمسة جنود واسروا اثنين في كمين نصبوه لطابور من القوات الحكومية.

    وقال ناشط في القصير على بعد 32 كيلومترا تقريبا الى الجنوب الغربي من حمص وبالقرب من الحدود اللبنانية ان خمسة اشخاص قتلوا واصيب ثمانية عندما تعرض الجزء الشمالي من البلدة للقصف الكثيف بقذائف المورتر والدبابات تي-72.

    وقال نشطاء في مدينة حماة بغرب سوريا ان قوات الجيش والشرطة والميليشيا أقامت عشرات المتاريس لعزل الاحياء عن بعضها.

    وقال أحمد رمضان عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري – وهو جماعة المعارضة الرئيسية – ان القوات الموالية للاسد قتلت شقيقه محمود حينما أصابت سيارته بالرصاص في مدينة حلب الشمالية.

    وقال رمضان لقناة الجزيرة الفضائية ان النظام كان يتهم محمود بارسال اغذية وادوية الى حمص وكان يتلقى تهديدات يومية. وأضاف قوله “اصيب في راسه ورقبته ومات على الفور.”

    ودعت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم الثلاثاء الى الاتفاق فورا على وقف اطلاق النار ساعتين على الاقل يوميا للسماح بتقديم المساعدات للمدنيين في المناطق الاشد تضررا مثل حمص.

    وقال رئيس اللجنة جاكوب كلنبرجر في بيان “كنا على اتصال مع السلطات السورية وأفراد من المعارضة على مدى الايام الاخيرة لطلب هذا الوقف للقتال.”

    ودعا الى صدور “قرار فوري لتنفيذ وقف مؤقت للقتال لاغراض انسانية”.

    وتابع “ينبغي أن يستمر ساعتين يوميا على الاقل حتي يتاح وقت كاف أمام موظفي اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومتطوعي الهلال الاحمر العربي السوري لتقديم المساعدات واجلاء الجرحى والمرضى.”

    وتستعد دول غربية وعربية تريد أن يتنحى الاسد عن السلطة لتوجيه بادرة دعم واضحة لمعارضي الاسد.

    وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان اجتماع مجموعة “اصدقاء سوريا” سيظهر ان نظام حكم الاسد بات معزولا على نحو متزايد وسيقدم الدعم “للشعب السوري الشجاع”.

    وقالت كلينتون في المكسيك اثناء اجتماع لمجموعة العشرين “سنبعث برسالة واضحة الى روسيا والصين ودول اخرى مازالت مترددة بشأن طريقة مواجهة العنف المتزايد لكنها حتى الان للاسف تتخذ الخيارات الخاطئة.”

    وادان الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط الذي زاد من حدة انتقاداته للاسد خطة الزعيم السوري لاجراء استفتاء على دستور جديد قائلا ان الاستفتاء المقرر أن يجرى يوم الاحد سيجرى بينما تسيل الدماء في سوريا.

    وفي مقال بصحيفة انتقد جنبلاط ايضا القوى الغربية لعدم اعترافها رسميا بالمعارضة السورية قائلا انها تراجعت عن دعمها الواضح في وقت سابق لمطالب الشعب السوري.

    والتقى الاسد مع سياسي روسي كبير زار دمشق وكرر دعم موسكو لبرنامج اصلاح وضعه الاسد وأبدى رفضه لاي تدخل خارجي.

    غير أن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي قال ان ثمة مؤشرات على احتمال ان تخفف روسيا والصين من دعمهما للاسد.

    واضاف في مؤتمر صحفي بالقاهرة “هناك مؤشرات تأتي بالذات من الصين والى حد ما من روسيا بانه ربما يكون هناك تغيير في الموقف.”

    وتقول حكومة الاسد انها ملتزمة بتلبية المطالب بالديمقراطية من خلال اجراء استفتاء يوم الاحد على دستور جديد يقضي باجراء انتخابات تعددية في غضون 90 يوما.

    ورفض مسؤولون غربيون ومعارضون سوريون الخطة وقالوا انه يستحيل اجراء انتخابات سليمة وسط اراقة الدماء.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالصناعيين والعمالي رفعا دعوى دولية ضد نحّاس!
    التالي مدير “التونسية” يمثل الخميس امام المحكمة بسبب هذه الصورة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter