Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»النساء العربيات وجهاً لوجه مع صعود الإسلام السياسي

    النساء العربيات وجهاً لوجه مع صعود الإسلام السياسي

    0
    بواسطة دلال البزري on 20 ديسمبر 2011 غير مصنف

    منذ عقود والنساء العربيات يتجاوبن مع تلك الثورة الكونية الصامتة، والمتمثلة بخروج الغالبية العظمى من أخواتهن نساء الارض من مكانهن الخاص، من بيتهن، حرمتهن… الى خارجه، ذاك المكان الذي احتكره الرجال لآلاف من السنين. تجاوبن بقدر استطاعتهن، بقدر ما كانت مجتمعاتهن تتيح لهن من سُبُل. كان يصلهن رذاذ من هذه الثورة. وهذا الرذاذ، هذا القليل، أصعدهن الى خشبة المشهد العام، في الخريطة الاجتماعية اذا جاز التعبير. فصرتَ تراهن اينما كان، في الادارات في الشارع، في الاعلام، في السياسة، في الرواية، في مجمل عالم صناعة المعاني… ولكن ضآلة ما وصلهن من رذاذ هذه الثورة الصامتة، وتواضع درجة تجاوبهن معها، جعلهن في أسفل سلّم معايير هذه الثورة. فقياسا الى نساء الارض، هن الأقل تحصيلا لحقوقهن التي تمليها ثورتهن، الأقل حرية، الأقل مشاركة في الدفاع عن مصالحهن ومصالح مجتمعاتهن. كن في المرتبة ما قبل الاخيرة. افريقيات بلدان ما بعد الصحراء الكبرى وحدهن تفوقن عليهن بحجم الظلم والإغفال اللذين يتعرضن له.

    أضف الى ذلك، أو ربما بسبب كل ذلك، كانت ردة فعل الرجال العرب على بلوغ هذا الرذاذ القليل ديارهم المحمية: ردة فعل عنيفة ومرعوبة، وفي افضل الاحوال مهمِلة، أو مشفِقة، مستخّفة، ودائما بالكثير من السخرية الصفراء. عموم الرجال العرب، الليبرايين من بينهم، ذوي اللسان المعسول والمدرب والفعل النقيض. ومعهم، بداهة، التقليديون، من زمنيين ودينيين، الذين رأوا في هذه الثورة الصامتة والبطيئة تهديدا لامتيازات يعتقدون بأن الله أو القدر وهبهم اياها. ما جعل التنصّل من النسوية طقسا ميكانيكيا، تمارسه النساء المتعلمات، ونساء ذوات شأن، وذلك طَلبا للاحترامية والمهابة الاجتماعيَين.

    لم نكن في أفضل الاحوال عندما اندلعت الثورة الاخيرة…

    ثم جاءت الثورات… واشتركت بها النساء كما لم يسبق ان اشتركن. وكان متوقعا لهذه الثورة ان يليها، كما إثر كل ثورة، صراع على السلطة. أي الى استبعاد النساء الاوتوماتيكي عن مجريات ما بعد الثورة. اذ لا يرتقي الى مستوى طرف من أطراف هذا الصراع على السلطة الا من تمرّس عليه طويلا، سواء كان مواليا أو معارضا للسلطة القديمة. والنساء، مثل ثوار التحرير، لا عهد لهن بالسياسة وأحابيلها ومهاراتها. هذا اول تحدّ كان يُفترض ان تواجهه النساء. أما الثاني، فهو صعود الاسلامية السياسية، المالكة لجماهير ووجوه وشخصيات كلها نسائية، ولكنها القادرة في الوقت عينه ان تعيد النساء الى حظيرة الماضي. الاسلاميون، وقبل ان يتمكنوا من السلطة، لمجرد انهم يشعرون بأنهم السادة المقبلون، باشروا اولى غزواتهم اللسانية الاعلامية ضد النساء. النقاب عنوانهم الأسمى، يليه الفصل الصارم بين الجنسين، في كل الاماكن. هذه أولى إشاراتهم وأوضحها. خلف الشعارين يمكنك ان تستنبط المتبقي، وتجده في كل ادبياتهم. وجلّه ثورة مضادة ضد الثورة النسوية الصامتة، تحت عنوان الأصالة والدين القويم.

    الخيارات قليلة، تلك المتاحة امام النساء المدركات لهذا التحدّي الثاني الأخطر. دع عنك هلع اللحظات الاولى، والصدمة والقرف والسلبية امام هذه التطورات الدراماتيكية، مع انها كانت متوقعة. دع عنك ايضا حفلات التعري التي دشنتها المدونة المصرية علياء المهدي، وهدفها خلق صدمة مضادة، او ربما مجرد شهرة وذيوع. فهي لم تفعل غير إضعاف مسألة النساء وجرّها الى مزيد من الضياع.

    من ضمن الردود السريعة ايضا على هذا التحدّي، فكرة جديدة قديمة، كانت الدكتورة نوال السعداوي واحدة من رائداتها: فكرة إنشاء حزب نسائي نسوي، «سياسي»، ويكون «برنامجه واهدافه وتركيزه على ادوار النساء في صنع القرار»، «أحزاب نسوية تخوض الانتخابات وتطالب بـ«كوتا» الـ30%». وتضيف الفكرة ان هذا الحزب، الذي تسميه حزب «نساء الحداثة»، قد يتواجه مع حزب آخر مشكل من «نساء التقليد». «فليكن» تختم. انه «صراع ديموقراطي«…
    فكرة إنشاء حزب نسائي يشوبها عيبان: انها تختصر قضايا المرأة في مسألة المشاركة السياسية، وتعود فتختصر هذه المسشاركة بالصراع على «مراكز بلوغ القرار»، أي النيابة أو الوزارة أو الرئاسة. انها الفكرة النخبوية المعهودة، والتي لم تلقَ تجاوبا شعبيا بسبب إنشغالها بالصراع على السلطة في الأعالي، ولو «ديموقراطيا«… صراع يتعالى على ما يهم ويطال جموع النساء من صحة وعمل واولاد وقوانين شخصية مجحفة… الخ.

    ولكن المدهش في هذه الفكرة، وهذا عيبها الثاني، انها لا تختلف عن الفكرة الاخوانية حول هذه المشاركة. في صحيفة حزب الاخوان، كتب أحد «منظّريهم»، الدكتور عبد الرحمن البر: «لا مانع من ترشح المرأة للانتخابات النيابية وخروجها للتصويت مع ضرورة التزامها بالضوابط الشرعية، خصوصا ان هذا الترشح يضع المرأة المسلمة في معركة تواجه فيها النساء غير الاسلاميات». فيما «المطلب الملح« بالنسبة له هو ان تحمل المرأة الاسلامية «المشروع الاسلامي الى ساحة مواجهة نساء يحملن مشروعا يعمل على افساد المجتمع».

    ان الفكرتين، الحزب النسائي «الحداثي» والحزب النسائي «الديني، التقليدي»، تنبثقان من ديناميكية واحدة، هي حسابات فئوية منصبّة على خوض صراع من اجل السلطة. في الفكرة الاولى القول واضح، نخبوي الطابع، وفي الثاني الفعل أوضح، شعبوي التوجه. لكن الاهم في عيوب هذه الفكرة، ليس فقط انها تفرّق ولا تجمع، تذرّر «المعسكرين« الاسلامي وغير الاسلامي، إنما عيبها الاساسي انها تفوت علينا جميعا فرصين قدّمهما الاسلاميون على طبق من فضة:

    الفرصة الاولى هي ان الاسلاميين، في خضم استعجالهم «ضبْضبة« النساء، اطاحوا في طريقهم، او هم في طريقهم الى الاطاحة، بمسألة الاقليات الدينية والعقيدية، وبكل اشكال الحريات الفردية والعامة، الثقافية والفنية والمعيوشة… على حدّ سواء. أي انهم، فوق انهم ركبوا على اكتاف ثورة، طعنوا بالطاقة الفكرية التي أطاحت الديكتاتور، فكرة حقوق الانسان الكونية، وحقوق النساء من جوهرها، (وليس فقط «من ضمنها»). وهم بذلك اوجدوا جبهة واسعة من المعترضين على توجهاتهم، النساء من بينهم هن مقدمة المدفع، هن الجندي الامامي. ولكن الرجال ايضا، ليس المتعلمون من بينهم فقط، أو «المتنورون» أو «الذين رأوا بلدانا اخرى»…. بل كل الرجال الذين يشعرون بالإعصار القادم الخانق للحريات. وهم لا يحتاجون الى غير من يعطي المعنى الصادق لهذا الاختناق. فبدل تفتيت جبهة النساء، والرجال أيضا، لدى النساء مجال واسع من التفكير والمبادرة الى صياغة استراتيجيات جديدة، تضم كل من ينال منه هذا الإعصار.

    أما الفرصة الثانية، فهي تلك التي يتيحها لنا الاسلاميون بإعادة التفكير بقواعد تفكيرنا الحداثي. الصراع الآن الذي نحن مجبرات على خوضه رغما عنا هو ذاك الذي يتواجه فيه التقليد مع الحداثة. هذه العناوين للصراع هي مجال أول للتفكير، أو درجته الاولى اذا جاز التعبير: لا المنظر الاخواني ولا الداعية الى اقامة الحزب النسائي يصفان واقعا قائما. الحداثة والتقليد متداخلان، ليس فقط في الانساق الثقافية والفكرية والسلوكية لغالبيتنا العظمى، وان بدرجات متفاوتة. فالذي أصاب المرأة الاسلامية من الحداثة هو تقريبا ما اصاب المرأة غير الاسلامية من التقليد. المجال الثاني للتفكير هو ان الحداثة نفسها عرضة للشوائب، وبالتالي للنقد والمراجعة. ورذاذ نتوءاتها بلغ ديارنا ايضا، واندماج في بيئتنا المحلية، ووسم شخصياتنا ونمط حداثتنا الاولى. لذلك، لا يمكننا ان نكون حداثيين الآن من دون ان نكون ما بعد حداثيين، أي آخذين بعين الاعتبار عيوب الحداثة وتسميتها وصياغة نقد جذري بحقها. والا فان فراغا سوف يحصل في هذا المجال يملأه الاسلام السياسي من دون عناء «الديموقراطية» وأهوالها.

    طبعا كل هذا الجهد مضنٍ ويرغم على إعادة النظر باشياء كثيرة. ولكنه فرصة لصياغة نسوية متأصلة بتجارب حقيقية، لا بمجرد أفكار غائمة أو ثقافة سطحية أو لسان ركيك أو شهرة فارغة المضمون. الخوض بهذا الجهد هو بمثابة الوفاء لفكرة الثورة الاولى التي رفعها كل النازلين الى ساحات الربيع العربي….. فكرة الحرية.

    dalal.elbizri@gmail.com

    * كاتبة لبنانية- بيروت

    “نوافذ” المستقبل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمشروع الأرثوذكسي للإنتخابات، ما هو؟
    التالي مرافق وهّاب للمحكمة العسكرية: كنت معتقلاً لدى حزب الله منذ 4 سنوات!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter