Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“عدلون” تلحق بالعديسة وربثلاثين ومحيبيب

    “عدلون” تلحق بالعديسة وربثلاثين ومحيبيب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 19 سبتمبر 2011 غير مصنف

    لم ينتبه اولئك الذين بادروا الى احياء ذكرى 29 عاما على انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية – “جمّول”، في بلدة عدلون الساحلية الجنوبية، انهم قد يزعجون خاطر البعض.

    فالمقاومة، على ما جاء في إنجيلها الجديد، مسلسل “الغالبون” التلفزيوني، هي صناعة إلهية حزبية لم يمسسها غير أهل “النصر الإلهي”، فكيف بمن يتصل اسمه بشيوعيين او مواطنين لبنانيين غير مسجلين في لوائح منزلة من علّ.

    لم يدرك انصار الحزب الشيوعي اللبناني في بلدة عدلون ومحيطها ان دورهم في اطلاق المقاومة ولوائح شهدائهم فيها، ليس كفيلا بان يتيح لهم الإحتفال مع اهاليهم ورفاقهم على الارض التي ساهموا في تحريرها قبل 26 عاما. لم ينتبهوا ان ثقافة التشبيح والإلغاء ظاهرة تكتسح كل القيم، وتطيح بكل المواثيق.

    فالحزب الشيوعي الذي كاد يفتقد خصوصيته السياسية، بسبب حجم الولاء السياسي الذي اعطاه لـ“سلطة الامر الواقع” – على امتداد الوطن – كما وصف بيان اتحاد الشباب الديمقراطي (المنظمة الشبابية للحزب) في بيانه الاحتجاجي القائمين بالتعديات التي طالت المحتفين بالمقاومة في “عدلون” امس الأول. يفتقد هذه الخصوصية لما سلّف من مواقف سياسية لهذه الجهة بحجة المقاومة وحمايتها ودعمها في مواجهة ما يعتبره من مخططات اميركية واسرائيلية تستهدفها. ويعلم المسلَّفون (بفتح السين) حجم الاضرار السياسية التي تلقاها بسبب هذا الموقف على المستوى الوطني.

    كل هذا العطاء الباذخ الى حدّ التبذير، لم يشفع لبعض الشباب الشيوعيين ان يساهموا على طريقتهم في الاحتفال بما يظنون انه خيار السلطة هذه الايام سواء في المؤسسات الدستورية، او في تعبيراتها السياسية والشللية على الارض، وان يستذكروا تضحياتهم واسلافهم وغيرهم من ابناء هذا الوطن في عملية انجاز تحرير معظم الاراضي اللبنانية، وان يستحضروا شهداءهم وشهداء لبنان من يسار مروة الى الدكتور حكمت الامين وابو جمال بدران، وغيرهم المئات من الشهداء الذين سقطوا في مواجهة العدوان والاحتلال الاسرائيلي، الى غيرهم من اسرى انصار وعتليت والخيام…

    كل تنازلات “الشيوعي” لـ”حزب الله” لم يشفع لبعض شبابه أن يحتفلوا بمقاومتهم

    لم يستسغ “الشبّيحة” هذا الميل الى التذكير والاحتفاء والدعم لخيار المقاومة. فالاخيرة ماركة مسجلة في سيرة “الغالبون” وما عداها من سيَر ليس الا “رجس من عمل الشيطان” يستحق الرجم او العزل. اما التذكير بأن هذه المقاومة كانت انجاز شعب بكل ما فيه من المؤمنين والملحدين، من نساء ورجال وما بينهما، فهو من قبيل التشويش، والمصادرة لصورة احادية تنبذ التعدد والمشاركة.

    هذا ما حصل مع الحزب الشيوعي الذي يعرف الجميع موقعه اليوم. ولسائل ان يسأل: ماذا لو كان من “ارتكب” الاحتفاء بذكرى انطلاقة المقاومة تيار يتمايز سياسيا عن قوى الامر الواقع او يختلف معها؟ هل كنا شهدنا سقوط ضحايا الاحتفاء بذكرى انطلاقة المقاومة الوطنية؟ وماذا لو لم يكن للاحتفال علاقة بعنوان المقاومة اصلا؟

    انه التهافت الذي يكشف عنه منطق “الشبّيحة”. منطق مسكون بنزعة حزبية وفئوية. ففي بيان “اتحاد الشباب الديمقراطي”، اثر المهرجان المذكور في عدلون: “قامت مجموعات من الأشخاص معروفي الانتماء بالتشويش على مسار المهرجان عبر افتعال إشكالات خارج المهرجان والتعرض له عبر رمي الحضور بالبيض. وما ان انتهى الحفل الفني حتى سارع المعتدون إلى محاولة دخول الملعب للطلب من الحضور والمنظمين المغادرة فوراً، فوقعت بعض الإشكالات العابرة نتيجة هذه التصرفات الغوغائية التي لا تعبّر إلا عن الانحطاط الأخلاقي والفكري لأصحابها. إلا أن حكمة المنظمين جنّبت البلدة مشكلات أكبر كان يمكن ان تحدث لولا استيعاب هذه المجموعات الفوضوية”.

    ليس ما جرى في “عدلون” سوى مشهد يزداد في التمدد في معظم البلدات الجنوبية، ويتخذ اشكالا مختلفة جامعها المشترك هو ضخ الكراهية والخوف. وتحت هذا العنوان العريض للمراقب ان يعرف معنى استسهال استباحة الاملاك العامة ومصادرتها
    . وهو اذا كان له وجه غير مقصود، الا ان النزعة الاستئثارية والشهية المفتوحة على المال والسلطة، بوجه ديني او طائفي او باستغلال مقولة الحرمان والمستضعفين، ساهمت في إطلاق حملات الاستكبار تحت ذريعة الاستضعاف.

    وللمراقب ان يرى ماذا تقوم قوى الامر الواقع بفعله، فاذا كان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى قد ضجّ من حملة نقل الملكية الملتوية على المراكز الدينية من قبل جهات حزبية، فلك ان تتخيل ايها القارىء ماذا يجري للمشاعات في المناطق الحدودية من نهب منظم ومدروس على قاعدة ان المشاع مشاعٌ للاقوى ولمن حرّر… وفي هذا لنا حديث آخر… يأتي قريبا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبيضون: دور بري انتهى وحزب الله يبحث عن بديل
    التالي إعتداء على النائب سعادة لأسباب “عقارية”: “بتموت هون فدا العماد عون”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter