Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أمين عام و4 معاونين

    أمين عام و4 معاونين

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 يوليو 2011 غير مصنف

    يستطيع “حزب الله” أن يتوهم اكتمال انتصاره على اللبنانيين. فقد لوٌن مشهد قيادة “الحاكم باسم الولي الفقيه” بما كان ينقصه: صار لديه معاون سياسي سني برتبة رئيس حكومة إلى جانب معاون ماروني برتبة جنرال سابق ومعاون شيعي برتبة رئيس مجلس نواب، وقبلهم معاون برتبة حاج. ما يحتاج اليه حاليا، هو الوقت لهضم النصر الوهمي المشرعن، وما الكلام على العودة الى طاولة الحوار التي اغتالها إلا أحد السبل، وعنوانه الراهن لمحيطه: لا تزعجوا (نجيب) ميقاتي، وعززوا دور الجنرال. اتركوا الأول يقول ما يشاء عن المحكمة الدولية، وامنحوا الثاني كل ما يعزز شهوته الى الزعامة.

    كساء الشرعية لانقلاب القمصان السود بدأ بالاستشارات المؤجلة، وتكرس بمشاركة نواب “14 آذار” في جلسات بيان وزاري، لم ينزعج أهل الانقلاب من تفنيد بنوده. والسبب بسيط: حين تناقش في التفاصيل، فإنك توافق على المبدأ. لذا كان ممتازاً ان بعضهم تخطى بيان الحكومة الى تفنيد المغزى السياسي لقيامها، ما جعل المتحدرين من اصلاب الميليشيات يعودون الى جذورهم لينهلوا من لغة الشوارع وتصرفاتها.

    عملياً: شرعت قوى “14 آذار” استخدام “حزب الله” السلاح حين رفضت انقلابه في 7 ايار 2008، وقبلت باتفاق الدوحة الذي ولد من رحمه. في المرتين، حوّل الحزب الحاكم سلاح المقاومة الى سلاح ميليشيا.

    لكن ذلك ليس سوى أحد أخطاء “14 آذار” في مواجهة تدمير اعلامي وسياسي ممنهج بلغ من الصفاقة حد اتهامها باغتيال قياداتها وإرفاق اتهامها بالعمالة لاسرائيل، باتهام اسرائيل نفسها باغتيال شهداء الاستقلال، في استغباء فاضح للرأي العام.

    اليوم، وقد بات مشروع مصادرة الدولة ماثلا في حكومة “القمصان السود”، بات وضوح مواقف “14 آذار” ملحا، واخراجها من ضباب التحوير المتعمد في “ظهورات” الأمين العام الاشهر، ومن تحت مطرقة تشويهه توجهاتها وتحريفه رؤيتها: فوضع سلاح الحزب في اطار استراتيجية دفاعية يقودها الجيش ليس انهاء لمقاومة لبنانية في وجه اسرائيل وأي عدو آخر، بل هو قطع طريق على نمو ميليشيا داخلية عرفها اللبنانيون بوضوح في “اليوم المجيد” وفي ايام مجد مماثلة ارهبهم فيها من دون ان يظهر. ثم، أليس في رفضهم الاستراتيجية تخوين ضمني للجيش والشعب معا؟

    كذلك، ليس الخلاف مع الحزب الحاكم على المحكمة الدولية، بل على العدالة، فاشتباكه مع المجتمع الدولي سابق لها، ويرقى الى مرحلة الاتجار بالرهائن الاجانب لفك تجميد الاموال الايرانية في الولايات المتحدة وقرض يوروديف لفرنسا، زمن الخميني. لذا، فالمقاطعة الدولية للبنان أو العقوبات الدولية عليه، ليست ما نتمناه، بل ما نخشاه، نتيجة جر ميليشيا 7 أيار لبنان الى مواجهة مع ماضيها الذي تسعى الى طمسه
    .
    تصويبات لا بد منها، يكملها أن الوطنية الحقيقية لا تكون في خدمة أطماع الآخرين وطموحاتهم الإقليمية.
    راشد فايد

    rached.fayed@annahar.com.lb

    • كاتب لبناني

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهذا حدث في لبنان: “شبّيح” بعثي وضيع يعتدي على موظفي صيدلية بصيدا!
    التالي مراحل الثورات: مصر نموذجاً

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter