Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رسالة في فضل التشبّه بالـ”كفّار”

    رسالة في فضل التشبّه بالـ”كفّار”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 ديسمبر 2010 غير مصنف

    إنّ تحريم “التّشبُّه بالكفّار” يقتضي إذن تحريم كلّ ما يخترع ويصنع هؤلاء الـ”كفرة” من الأغيار، وتحريم التّداوي بمبدعات علومهم وبأيدي أطبّائهم، إذ أنّ هذه كلّها من البدع الّتي تودي بصاحبها في النّار…

    *

    لا شكّ أنّ هذه الساعات المتبقّية على انصرام سنة ميلاديّة وحلول سنة جديدة هي فرصة لا تُفوّت لهذه الرسالة. وهي رسالة، وإن كانت مقتضبة، إلاّ أنّها تفي بغرض في نفس أيّوب العربي الّذي طالما عانى الأمرّين طوال هذه الأعوام من جنوح العوام من أهلّ ملّتنا عن التبصُّر في حالهم وحال هذا العالم من حولهم.

    لقد درج على ألسن أهل هذه الملّة قولاً وَرَدَ في سورة الرّعد: “إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ”. وهو قول، لو أنعم أهلّ الملّة النّظر فيه، لرأوا أنّه جليل خطير. ليس فقط أنّ التّغيير موكل بالقوم يعملون على إحداثه من ذواتهم، بل وأبعد من ذلك وأخطر بكثير. فالقول يعني أيضًا، بين ما يعنيه، أنّ الله هذا الّذي قيل عنه إنّه “يُغيّر” ليس كذلك بأيّ حال. فلو تبصّرنا في القول لوجدنا أنّ تغيير هذا الإله لما بالقوم مشروط/منوط بفعل القوم أنفسهم. وهكذا تنتفي قدرة الله على التغيير، وتُناط بقيام القوم أنفسهم، ومن دواخل ذواتهم، بفعل التغيير هذا أوّلاً، ثمّ يأتي الله ثانيًا في مرتبة التّغيير باصمًا على ما فعلوه هم بأنفسهم من تغيير.

    ولمّا كان الفاصل بين الحيوان والإنسان يمكن أن يُلخّص بما هو فارق بين الصّاهل والعاقل، فقد علمنا أنّ العقل هو الأصل في إنسانيّة الإنسان، وذلك بما هو عاقل لما هو فاعل. إذ، بغير العقل لا فرق بين نفر من البشر وبين نفر من ذوات الوبر. والعقل، في نهاية المطاف، هو هذا الجوهر الذي لا يقبل مبدأ العدل إلاّ بما هو منصوص عليه في مبدأ التخيير لا التسيير. والتّخيير هو مبدأ كبير في تفعيل وتشغيل العقل.

    كان لا بدّ من التّصريح أوّلاً بهذا الكلام، قبل الولوج في صلب هذه الرسالة الموجهة إلى العوام في نهاية هذا العام.

    في العقود الأخيرة أخذت تنتشر الفتاوى كالنّار في هشيم الملّة التي تُقدّس الجهل وتضعه تاجًا على رأسها مُفاخرة به الأمم الأخرى الموسومة بالـ “كافرة”، كما درجت على تسميتها.

    ولمّا كان أبناء هذه الملّة العربيّة يُفاخرون بماضٍ مضى وانقضى فإنّهم يظهرون على الملأ كصنف من البشر الذين نصبوا عيونهم في أقفيتهم، ولذا تراهم كلّما حاولوا التّقدُّم خطوات إلى الأمام يعثرون في طريقهم فتتهشّم أطرافهم، وتنكسر خواطرهم أيضًا. إذ، كيف لمرء أن يخطو إلى قدّام بخطى واثقة بينما عيناه في قفاه؟

    هكذا يشيع “علماؤهم” على الملأ فتاوى “حظر التّشبُّه بالكفّار”، وما شابه ذلك من أفكار منقولة دون حراك من قرون سحيقة. ولو حاول الفرد العربي المسلم الالتفات إلى الوراء قليلاً لرأى رأي العين والقلب معًا أنّ أهل هذه الملّة العربيّة قد تقدّموا قليلاً في ذلك الماضي الذي يفاخرون به الآن، فقط حينما تشبّهوا بالـ”كفّار” بالذّات. أي، حينما وضعوا الشكّ في مرتبة متقدّمة، وبدؤوا يسألون ويتساءلون، يترجمون، يكتبون ويجادولون في كلّ ما يواجه بني البشر في كينونتهم على هذه الأرض. ولولا ذلك التّشبُّه بهؤلاء الـ”كفّار” منذ ذلك الزمان لما خطت هذه الملّة العربيّة أبدًا على وجه الأرض إلاّ كخطوات الشّاحج أو الصّاهل ليس إلاّ.

    والـ”كفّار” المذمومون في عرف هذه الملّة الإسلاميّة هم سائر “الأغيار”، لا فرق بين يهودي، نصراني، مجوسي، بوذي، بل حتّى أبناء الدّيار، أو أيًّا كان من بني الإنسان في سائر الأمصار. فكلّ هؤلاء مصيرهم إلى النّار فهي لهم دار قرار.

    إنّ هذه الرسالة هي دعوة لكي يقارن العربي حاله بحال الأمم الأخرى من أهل النّار. ففي هذا الأوان الّذي أضحى فيه العقل المُبدع سلاحًا أبيض في أيدي الأمم في صراع البقاء، التّطوّر والتقدُّم في قطار الرّكب البشري المسرع، فقد أمسى الجهل، من الجهة الأخرى، سلاحًا فريدًا وحيدًا في أيدي زبانية الفتوى والسّلاطين من صنف أولئك العرب المسلمين الّذين لا يملكون ويتسلّطون إلاّ بمدى تجذُّر هذا الجهل في صفوفهم وصفوف تابعيهم من العوام.

    وهكذا، شاعت في أنحاء العالم العربي والإسلامي في هذا العصر واستشرت حالة يمكن أن نُطلق عليها مصطلح “الردّة”. إنّها ردّة حقيقيّة وعودة قهقرى إلى “غابة الجهل” التي يشعر فيها ضعاف النّفوس، المذعورون من إبداعات العقل البشري الجامح مع الريح والروح، بشكل من أشكال الطمأنينة البدائيّة. إنّهم يحاولون، بردّتهم هذه، الإبقاء على الأرصدة الوحيدة التي كانت دائمًا بحوزتهم، وهي أرصدة تقتصر على أكياس مُكدّسة من الشّعوذات الباطلة، ليس إلاّ.

    ربّما تكون هذه الساعات الأخيرة من هذا العام، الذي سيصبح في خبر كان، مناسبة لأن يتفكّر فيها العربي والمسلم في أحواله، ولأن ينظر من حوله ويتبصّر فيما آل إليه مصيره. فكلّ ما يلبسه، وكلّ ما يأكله، وكلّ ما يستخدمه في مسيرة حياته المعاصرة بدءًا من الإبرة التي تخيط له ثوبه، حطّته وعقاله، مرورًا بمحراثه ومركبته وطائرته التي يستقلّها مسافرًا على هذه الأرض، عبورًا بقلمه وحبره ودفتره وحاسوبه وهاتفه، وانتهاءً بنفطه ومصطفاته ومطابع دنانيره وريالاته ومصكوكاته. فكلّ هذه هي من صنع هؤلاء الموسومين بالـ”كفّار”، أصحاب النّار. أليس كذلك؟

    إنّ تحريم “التّشبُّه بالكفّار” يقتضي إذن تحريم كلّ ما يخترع ويصنع هؤلاء الـ”كفرة” من الأغيار، وتحريم التّداوي بمبدعات علومهم وبأيدي أطبّائهم، إذ أنّ هذه كلّها من البدع الّتي تودي بصاحبها في النّار. كما ويحتّم تحريم التشبّه بالكفّار، إذن، العودة الحثيثة إلى حياة البوار وحياة القفار والتّداوي ببول البعير وما شابه ممّا أبدعه العربيّ من علوم ورقى. أمّا إذا رغب العربيّ في أن ينضمّ إلى أصحاب العقل المبدع، فما من طريق أمامه سوى طريق التّشبُّه بهؤلاء الـ”كفّار”، بدءًا من حريّة الفرد، ذكرًا وأنثى، في إطلاق سراح الشكّ المُبدع من قيود سراطين الجهل، من حكّام ورجال دين، وما من طريق سوى إطلاق الجناحين للعقل العربي بالتّحليق إلى أبعد الحدود دون قيود.

    أمّا ما عدا ذلك، وإذا أصرّ العرب من أهل هذه الملّة على ألاّ يُغيّروا ما بأنفسهم، فلن يغيّر إلههم شيئًا لديهم ولن يتغيّر بنفسه. وهكذا سيظلّ العربيّ هائمًا وربّه على وجهيهما في نفق مسدود إلى أجل غير محدود. وفي نهاية المطاف فإنّ هذه الملّة العربيّة سينخرها الدّود.

    ولمّا كانت هذه الساعات هي ساعات قليلة قبل إطلالة رأس السنة الميلادية الجديدة، ولمّا كنت لا آنف من التشبّه بهذا العالم الـ”كافر” من حولي، فلا يسعني إلاّ أن أقول: كلّ عام وجميع القرّاء من سائر الملل والنحل بخير.

    والعقل وليّ التّوفيق!

    مدوّنة سلمان مصالحة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإما أتاتورك أو جودو!!
    التالي الملك عبد الله أوشك على اقالة خالد بن سلطان أثناء حرب الحوثيين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter