Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السعي غير المجدي من أجل السلطة

    السعي غير المجدي من أجل السلطة

    1
    بواسطة Sarah Akel on 20 مارس 2009 غير مصنف

    القرار [الذي اتخذه] الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي بعدم الترشح لمنصب الرئاسة مرة أخرى، يكشف مدى التشوش الذي بلغته السياسة الرئاسية الإيرانية الآن. ولكي نحاول فهم هذا التشوش، يتعين علينا أن نأخذ بعين الإعتبار الشئ الأهم الذي لا يتعلق بصورة كبيرة بمن سيُـنتخب، بل ما سيكشف عنه ذلك الاختيار عن نوايا المرشد الأعلى للبلاد آية الله علي خامنئي.

    من المؤسف له أن تكون النتيجة الأكثر ترجيحاً هي استمرار تحول الجمهورية الإسلامية من حكومة مدنية إلى دولة [مشابهة] لحامية عسكرية حيث تلعب [المؤسسة] العسكرية دوراً رئيسياً في تقرير القضايا السياسية والاقتصادية.

    لا يمكن التنبؤ حقاً من الذي سيفوز بعملية التصويت، ولكن هذا ليس لأن إيران دولة ديمقراطية. فآية الله خامنئي، الذي يشغل أيضاً منصب القائد العام للقوات المسلحة، يشرف على الهيئات التي ستدير الانتخابات وهي: مجلس صيانة الدستور ووزارة الداخلية اللذين يشرفان على العملية الانتخابية، وميليشيا «الباسيج» و”الحرس الثوري” الإيراني اللذين يسيطران بصورة غير رسمية على صناديق الاقتراع وعملية فرز الأصوات.

    تشير أحدث استطلاعات الرأي بأن استمرار تضاؤل شعبية الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد يعود أساساً إلى سياساته الاقتصادية. فبالرغم من وصول أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق في عام 2008، إلا أن معدلات البطالة والتضخم (31% الآن) قد خرجت عن نطاق السيطرة وأصبحت الحكومة تواجه عجزاً في الميزانية مقداره 44 مليار دولار. ويمثل القطاع العام حوالي 80% من اقتصاد البلاد، ويعتمد في الغالب على عائدات النفط التي تراجعت الآن إلى حد كبير، في حين تواجه البنوك الإيرانية أزمة ائتمان، حيث يقدر محافظ المصرف المركزي الإيراني محمود بهماني، إجمالي الدفعات المتأخرة بحوالي 38 مليار دولار.

    لكن تضاؤل شعبية أحمدي نجاد لا يعني بالضرورة تقلص فرص إعادة انتخابه. وبالرغم من بقاء أشهر قليلة حتى موعد إجراء الانتخابات، لم يستقر بعد أياً من التيارين السياسيين الرئيسيين، المحافظ والإصلاحي، على مرشحه. ومن بين الإصلاحيين الآن في السباق، تم الإعلان عن ترشح الرئيس السابق للبرلمان الإيراني، مهدي كروبي. ومن المتوقع أيضاً انضمام رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي، ووزير الداخلية الأسبق عبد الله نوري، إلى السباق.

    وعلى الجانب المحافظ يقف أحمدي نجاد منفرداً حتى الآن. ولكن هناك العديد من المحافظين الذي يعارضون أيضاً سياساته الاقتصادية، فضلاً عن أسلوبه الإداري. ولقد ادعت أصوات مُحافِظة مراراً وتكراراً بأن دعم أحمدي نجاد سيكلفهم عدداً من الأصوات ويؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية.

    لقد بات استياء المحافظين من أحمدي نجاد واضحاً في “المجلس” الحالي الذي يغلب عليه المحافظون. ولقد رفض “المجلس” إقرار مشاريع القوانين الاقتصادية التي تقدمت بها الحكومة، كما طعن مراراً وتكراراً بمصداقية أعضاء مجلس وزراء أحمدي نجاد وتحدى صلاحياتهم.

    إن التحدي الدبلوماسي الرئيسي الذي يواجه إيران سيتركز حول برنامجها النووي وعلاقاتها مع الولايات المتحدة. وبما أن الرئيس لا يتمتع بسلطة حقيقية حول هذه القضايا، فإن أي خلاف بين المرشد الأعلى والرئيس المقبل سيضع الرئيس في موقف صعب وبدون سلطة حقيقية.

    وفي مجال السياسة الداخلية، سيشكل الوضع الاقتصادي التحدي الرئيسي الذي سيواجه الرئيس المقبل. فالإفراط في الإعتماد على عائدات النفط، وتأثيرات العقوبات الدولية التي طال أمدها، وعزوف الشركات الأجنبية عن الاستثمار في إيران، زادت من تفاقم المشاكل الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد الإيراني.

    ولعل واحداً من أهم عناصر الركود في إيران هي سيطرة “الحرس الثوري” على أجزاء كبيرة من الاقتصاد، وهي بعيدة عن متناول التنظيم الحكومي. يتوجب على أي رئيس ألا يكتفي بتحويل السياسة الاقتصادية لكي يتمكن من إدارة الأزمة الاقتصادية بنجاح، بل يتعين عليه أيضاً أن يحشد ما يكفي من السلطة السياسية ليكون قادراً على منع تدخل “الحرس الثوري” وغيره من المنظمات في وضع السياسات الاقتصادية.

    كان القرار الأولي الذي اتخذه الرئيس السابق محمد خاتمي بترشيح نفسه لمنصب الرئاسة مرة أخرى، سبباً في جذب اهتمام المجتمع الدولي. بيد أن انتخابه لم يكن ليضمن التغيير، حيث واجه خاتمي انتقادات من قبل إصلاحيين عندما كان يشغل منصب الرئيس، لأنه لم يستطع أن يقاوم عدداً من المجموعات القوية التي قوضت إصلاحات إقتصادية وتحسنات في علاقات إيران مع الغرب.

    ويبدو أن حنكة خاتمي التنظيمية لم تتحسن كثيراً منذ ذلك الحين. فهو يفتقر حتى الآن حتى لمنبر إعلامي لفصيله. ويرى المنتقدون في التيار الإصلاحي أن مجرد شن حملة ضد أحمدي نجاد لن يكفي لتعبئة الناس وحشدهم وراء الإصلاحيين. وإذا كان لأي إصلاحي أن يفوز في الانتخابات فلا بد له أن يثبت أنه سيكون قادراً على تحويل الهياكل السياسية في إيران نحو أجندة إصلاحية.

    ولكن الإصلاحيين يسألون: إذا كان المرشد الأعلى لا يسمح لفصيل خاتمي حتى بتأسيس صحيفة خاصة به، فهل كان ليسمح حقاً لخاتمي بأن يصبح رئيساً لإيران؟ وحتى لو أصبح أي إصلاحي رئيساً، فهل سيكون قادراً على التغلب على خلافاته مع المرشد الأعلى؟

    تشكل التكهنات حول نتائج الانتخابات لعبة مجالس مثيرة للإهتمام. ولكن لا ينبغي لها أن تصرفنا عن ثوابت السياسة الإيرانية. فقد يتمتع الرئيس القادم بالمجال الكافي لتعديل السياسات الاقتصادية أو الاجتماعية. ولكن فيما يتعلق بالقضايا الكبرى المرتبطة بالسياسة الخارجية، والعلاقات مع الغرب، والبرنامج النووي، لا تشكل هوية الرئيس أية أهمية، حيث سيتم اتخاذ القرارات في مثل هذه القضايا من قبل رجل ليس مرشحاً للرئاسة في حزيران/يونيو المقبل ولا يحتاج إلى تأمين سلطته: إنه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي.

    مهدي خلجي

    مهدي خلجي هو زميل اقدم في معهد واشنطن، يركز على دور السياسة في الإكليروسية* الشيعية المعاصرة في العراق وإيران.

    *الإكليروسية = قبول شخص للعمل ضمن رجال الدين من قبل هيئة دينية

    الغارديان, 17 آذار/مارس 2009

    معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي حضرة شيخي الطيب صالح (2)
    التالي كم فضل الله نحتاج؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن  اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    16 سنوات

    السعي غير المجدي من أجل السلطة أهلا بعيد الربيع الإنساني ! الذي اصلح إيراني رسمي منذ اليوم وصاعدا. لم أكن على خطاء عندما وضعت فكرة ان إيران سوف تقوم بصفقة ممتازة مع الغرب – أمريكا – متى هده المصالحة تلبي مصالحها الخاصة فقط, إيرانية محضة , وهو الاعتراف بها كقوة دولية فعالة في المنطقة ,العام الماضي هنا في الشفاف .هي لن تراعي الحالة النفسية التي سوف تعيشها سوريا ( الأسد) بعد الصفقة مع أمريكان , لأنها هي تابعة لإيران , ربما سوف تضيع الجولان السورية بعد هده الصفقة, في حالة ان تمتد الصفقة تطبيع إيراني إسرائيلي , مقابل المفاعل النووي,خاصة… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz