Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»امريكا وفرنسا وبريطانيا تعارض تعليق قضية البشير بشان دارفور

    امريكا وفرنسا وبريطانيا تعارض تعليق قضية البشير بشان دارفور

    1
    بواسطة Sarah Akel on 13 فبراير 2009 غير مصنف

    ليس مفهوماً أن تعارض جامعة الدول العربية إصدار لائحة إتهام بحق الرئيس السوداني! فهل هنالك “تضامن قومي” لحماية نظام امتهن إرتكاب الجرائم ضد شعبه؟ ومن تمثّل الجامعة العربية في هذا الموقف: الشعوب “المقتولة” أم النظم “القاتلة”؟ ألم تلاحظ الجامعة العربية أن قاضي التحقيق “ميليس” في قضية الحريري قد تحوّل إلى “بطل قومي” لمجرّد أنه أثبت أن بالإمكان زجّ جنرالات متّهمين بالقتل في السجن مثلهم مثل أي مواطن “عادي”؟

    العدالة، أيضاً، مطلب “قومي”!

    *

    نقلت وكالة “رويتر” عن مصادر ديبلوماسية ان دبلوماسيين امريكيين وبريطانيين وفرنسيين أبلغوا مندوبي الاتحاد الافريقي والجامعة العربية يوم الخميس أنهم يعارضون تعليق لائحة اتهام بجرائم حرب بحق الرئيس السوداني عن فظائع في دارفور.

    وقال دبلوماسيون ومسؤولون بالامم المتحدة يوم الاربعاء ان قضاة المحكمة الجنائية الدولية قرروا بالفعل اصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر حسن البشير الذي يتهمه كبير ممثلي الادعاء بالمحكمة بالاشراف على ابادة جماعية في اقليم دارفور بغرب السودان.

    وقالت المحكمة ومقرها لاهاي يوم الخميس انها لم تتوصل الى قرار نهائي لكن مسؤولين بالامم المتحدة قالوا ان الحكومة السودانية على دراية بالفعل بأن اتهامات ستوجه الي البشير في وقت لاحق من الشهر الحالي.

    وقال جان بيير لاكروا نائب سفير فرنسا لدى الامم المتحدة “في هذه المرحلة لسنا مستعدين لتأييد مبادرة لتنفيذ المادة 16 ” مشيرا الى النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية الذي يسمح لمجلس الامن الدولي بتعليق اجراءات المحكمة لفترة تصل الى عام في كل مرة على حدة.

    وكان لاكروا يتحدث بعد اجتماع مغلق بين اعضاء مجلس الامن ووفدين يمثلان الاتحاد الافريقي والجامعة العربية.

    وقال دبلوماسيون بالمجلس ان مبعوثي الولايات المتحدة وبريطانيا والنمسا وكرواتيا أبلغوا الاجتماع ايضا انهم يعارضون تأجيل لائحة اتهام للمحكمة الجنائية الدولية بحق البشير. وانضمت روسيا والصين الي الافارقة والعرب في الاعراب عن التأييد لتأجيل قائلتين ان ذلك في صالح السلام.

    وقال لاكروا ان مؤيدي التأجيل يفتقرون فيما يبدو الي أغلبية في المجلس. ولان بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة اعضاء دائمون بالمجلس لهم حق النقض (الفيتو) فانهم يمكنهم عرقلة اي تحركات لتنفيذ المادة 16.

    وكما كان متوقعا فان الاجتماع غير الرسمي لمجلس الامن لم يتخذ اجراء لكن دبلوماسيين قالوا انهم سيعودون لبحث المسألة.

    وقال مارك مالوك براون وزير شؤون افريقيا واسيا والامم المتحدة بالحكومة البريطانية في وقت سابق من الاسبوع الحالي ان من “المستبعد تماما حدوث أي شيء قد يؤدي الى تأجيل بموجب المادة 16.”

    والبشير هو أكبر شخصية تلاحقها المحكمة منذ انشائها في 2002 وفي حالة صدور مذكرة الاعتقال كما هو متوقع فسيكون أول رئيس دولة يوجه اليه الاتهام وهو في السلطة.

    ويرفض السودان الاتهامات التي وجهها رئيس الادعاء لويس مورينو اوكامبو في يوليو تموز الماضي ويقول انه لن يسلم أبدا البشير أو سودانيين اخرين وجهت اليهما المحكمة اتهامات بالفعل.

    وقال عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان لدى الامم المتحدة “هذا الاتهام المزعوم غير موجود بالنسبة لنا. لن يأبه به أحد في الدولة. اذا كانت له من جدوى .. فستكون توحيد الشعب السوداني كله حول رئيسنا.”

    وحذرت الصين والجامعة العربية والاتحاد الافريقي من أن اصدار لائحة اتهام بحق البشير قد يؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة ويفاقم الصراع في دارفور ويهدد اتفاق سلام هش بين شمال السودان وجنوبه الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.

    ويتهم اوكامبو الرئيس السوداني بتدبير حملة ابادة جماعية في دارفور منذ عام 2003. وقال اوكامبو ان هذه الحملة أسفرت عن مقتل 35 الف شخص بشكل مباشر بالاضافة الى ما لا يقل عن 100 الف شخص اخرين ماتوا بسبب الجوع والمرض.

    .وترفض الخرطوم تعبير الابادة الجماعية وتقول ان عشرة الاف شخص ماتوا في الصراع

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصر من البرقع إلى المينى جيب فالحجاب والبرقع
    التالي “رحمن مالك” أقرّ بمسؤولية باكستان بعد أن كشفت “الإف بي أي” خيوط العملية و”الأجهزة” تتخوّف من العواقب
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Norma Fares
    Norma Fares
    17 سنوات

    امريكا وفرنسا وبريطانيا تعارض تعليق قضية البشير بشان دارفوروما يثير الانتباه أو بالاحرى الاشمئزاز هو تسابق بعض الدول العربية بالتفكير في تقديم حق اللجوء الى المتهم على اراضيها.وكأن الاراضي العربية أصبحت ملادا آمنا فقط للفارين والارهابيين والمفسدين. ان البشير مطلوب للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب. التهمة لسيت بحكم حتى استكمال المحاكمة. الا ان محاولة الدفاع المسبق عن رئيس أو زعيم عربي من قبل الانظمة العربية يدعو الى الشك في مدى براءة المتهم. وزير خارجية مصر كان قد صرَح ان مصر تحاول التأجيل في النظر الى “مسألة” البشير وكأنها مسألة عابرة لا تستحق الوقوف عندها. هدا ما قد يؤكد الخبر الدي… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz