Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نعيم قاسم لـ«الحياة»: قد نواجه فراغين والحكومة الثانية ربما تكون الحل

    نعيم قاسم لـ«الحياة»: قد نواجه فراغين والحكومة الثانية ربما تكون الحل

    1
    بواسطة Sarah Akel on 22 أغسطس 2007 غير مصنف

    طهران – حسن فحص

    أعلن نائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم أن أي اختلاف في العلاقات بين السعودية وسورية سينعكس سلباً على كل بلدان المنطقة، وأي تفاهم بين الدولتين له انعكاسات ايجابية، مستبعداً ان يكون هناك انعكاس سلبي على العلاقات الإيرانية – السعودية بعد التصريحات المتبادلة أخيراً بين الرياض ودمشق. ودعا الى معالجة اسباب الخلل وإعادة التواصل بين البلدين لمصلحة المنطقة العربية.

    وقال الشيخ قاسم في حديث الى «الحياة» في طهران التي يزورها منذ ايام، ان ترميم العلاقات السعودية – السورية ضروري. وجدد تمسك «حزب الله» والمعارضة بتشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان كمدخل لحل الأزمة اللبنانية وإجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة. وزاد ان «من غير الوارد ان تبقى هذه الحكومة (التي يرأسها الرئيس فؤاد السنيورة) إذا لم يُنتخب رئيس جديد للجمهورية، ونحن نرى ان عدم تشكيل حكومة وحدة وطنية يشكل صفارة الإنذار لعدم الاتفاق على الرئاسة، وسيكون أمامنا فراغان، فراغ الرئاسة وفراغ الحكومة ولا بد من ملء الفراغ وقد تجد المعارضة نفسها مضطرة لتشكيل حكومة تملأه». وأضاف رداً على سؤال: قد تكون حكومة ثانية هي الحل أو «مش» حكومة ثانية بل الفراغ ووجود حكومة مختارة بطريقة معينة تصبح هي الحل».

    ورأى الشيخ قاسم ان كلام البطريرك الماروني نصرالله صفير عن امكان تعديل الدستور من اجل انتخابات الرئاسة الأولى يفتح فرصة امام خيارات اضافية. وأكد ان المعارضة «جدية في البحث عن معالجة بطريقة أخرى (في حال لم يتفق على الحل) إذا لم تكن هناك حكومة وحدة وطنية». وأضاف: «سنصل مع الاستحقاق الرئاسي الى بلد بلا إدارة، وبالتالي ما سنفعله هو مشكلة الإدارة في البلد والقيام وعدم حصول الفراغ الدستوري وهنا لا نقبل التهويل بالفتنة السنية – الشيعية لأن البلد مستهدف بكامله». واستدرك: «ليس لدينا مأزق اسمه اعتصام المعارضة في وسط بيروت والمأزق عندهم». ورأى ان الحديث عن مواصفات رئيس الجمهورية المقبل هو محاولة لأخذ المشكلة الى مكان آخر». واعتبر ان الحل اللبناني الشامل لا يمكن ان يكون لبنانياً فقط… ونفى ان يكون الحزب طالب باعتماد مبدأ المثالثة في التوزيع الطائفي في النظام اللبناني «ولم نسمع عنها إلا من جماعة قوى السلطة… اننا نريد تطبيق اتفاق الطائف».

    «الحزب» والرئاسة

    الى ذلك، قال قاسم في كلمة ألقاها في ندوة نظمها «مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية» التابع للخارجية الإيرانية في طهران وبثها تلفزيون «المنار» إن «المعارضة ستتعب الفريق الحاكم حتى يقبل بحكومة وحدة وطنية قبل الاستحقاق الرئاسي». وأضاف: «انتصارنا أن نصمد ولا نمكنهم من الحكم، انتصارهم أن يحكموا كما يريدون، في هذه النتيجة نحن لا نمكّنهم ونصمد، وهذا انتصار نسبي مقابل هزيمة نسبية».

    وعن الاستحقاق الرئاسي قال: «نضغط في اتجاه ان نصل بعد شهرين ونصف شهر الى ان تكون هناك حكومة وحدة وطنية وبعد ذلك انتخابات رئاسية، هم لا يقبلون بل يريدون اختيار رئيس من الآن، وإذا اختاروا رئيساً من الآن سيضعون شروطهم وسيكون وضعنا صعباً. التعقيدات موجودة، وأميركا لا تسمح لهم بالاتفاق، يجب ان ننتظر خلال هذين الشهرين ونصف الشهر، اما ان يتعبوا ونتفاهم وإما ألا يتعبوا فنحن مضطرون أن نتعبهم أكثر. نعم لدينا برنامج وخطط ونتوقع بعض الصعوبات، وهنا أزمة حقيقية قد تحصل في البلد مع الانتخاب الرئاسي وتطورات قد لا تعجبنا ولا تعجب أحداً لكننا مضطرون ان نصمد وألا نسمح لهم بأن يأخذونا الى حيث يريدون».

    وردت مصادر تيار «المستقبل» على تصريحات الشيخ قاسم بالقول ان هذا جزء من التهويل واستغربت «ان يطل علينا من طهران ويهددنا في وقت يتهموننا بأننا تابعون لدول الوصاية ونتلقى منها الأوامر فما المصلحة في إطلاق هذه التهديدات من طهران بالذات»؟

    وأضافت مصادر تيار «المستقبل» ان التيار «لن يقف متفرجاً على أي محاولة يراد منها تعطيل إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، ومن يفكر ان الرئيس الجديد لن يكون من قوى 14 آذار مخطئ، وليعرف ان الأكثرية منفتحة على الدوام على إمكان قيام تسوية لكن البلد لا يبنى من خلال التهديدات والتهويل، بل من خلال شراكة حقيقية مبنية على أهداف محددة وواضحة تأخذ في الاعتبار مصلحة البلد وأمنه واستقراره. والشراكة لن تقوم إلا بالتمسك باتفاق الطائف بينما اللجوء الى التهديد ليس حلاً».

    (الحياة)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقراءة في كتاب الأب.. “الأمير” والأسد
    التالي برنامج رئاسي اقتصادي يبحث عن مرشّح
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    دكنور على المفتى - أستاذ بكلية طب القاهرة
    دكنور على المفتى - أستاذ بكلية طب القاهرة
    18 سنوات

    نعيم قاسم لـ«الحياة»: قد نواجه فراغين والحكومة الثانية ربما تكون الحل
    يا خسارتك يا لبنان ؛ عوضا عن رجال عصريين مثل صائب سلام وريمون إده ؛ أصبح ساستك يا لبنان على شاكلة هذا الرجل نعيم قاسم الآتى من رحم القرون الوسطى …

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz