Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»طهران: الخليج سيكون جحيماً اذا هوجمنا

    طهران: الخليج سيكون جحيماً اذا هوجمنا

    1
    بواسطة Sarah Akel on 19 أغسطس 2007 غير مصنف

    هددت ايران امس بان يكون الخليج “جحيما” لاعدائها اذا ارادوا ان يعتدوا عليها، بموازاة تحذير اطلقه المرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي من ان “مؤامرة اثارة الخلافات بين المذاهب الاسلامية هي مؤامرة قديمة وخطيرة”، ومشددا على ان “اقامة الوحدة وتشكيل امة اسلامية موحدة تمثل امرا خطيرا وباعثا على القلق للغاية بالنسبه للمستكبرين الطامعين”. فيما توقع المنشق الايراني محسن سازغارا ان توجه الولايات المتحدة ضربة قاسية الى النظام الايراني، محذرا من مخاطر تصعيد ورد انتقامي ايراني في العراق وافغانستان ولبنان.

    وتعتبر التصريحات المهددة التي اطلقها القائد البحري في الحرس البحري علي رازمجو، الاحدث في سلسلة التصريحات التي يطلقها الحرس الثوري بعدما اعلن مسؤولون اميركيون ان الولايات المتحدة ستضع الحرس الثوري قريبا في لائحة المنظمات الارهابية.

    وتقاطعت المواقف الايرانية، مع انتقاد نادر موجه الى شخصية نافذة يعينها المرشد الاعلى مباشرة، صادر عن مستشار الرئيس محمود احمدي نجاد انتقد رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي الذي اخذ على الحكومة سياستها التي تسببت باستقالة وزيرين اخيرا.

    وقال رازمجو لوكالة “فارس” للانباء “في ظل القوة التي يتمتع بها الحرس الثوري اليوم، فاذا اراد العداء ان يبدأوا مواجهة عسكرية، ستصبح دول الخليج جحيما بالنسبة لهم”.

    اضاف “باستخدامنا انظمة متطورة، لن تخفى علينا اي نشاطات او تهديدات من قبل الاعداء في دول الخليج”.

    وجاءت تصريحات رازمجو بعدما اعلن القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني يحيى رحيم صفوي ان القيادة الإيرانية وجهود الحرس الثوري الإيراني قادران على التصدي للنظامين الاميركي والإسرائيلي، مشددا على ان “الحرس الثوري يحمل على كاهله مسؤولية حماية إيران وما حقتته من إنجازات.. وعلى استعداد للدفاع عن البلاد ومواجهة كل التهديدات المحلية والدولية. اضاف ان “الحرس الثوري الإيراني سيعمل جاهدا على تنمية إيران بإتباعه مبادئ المرشد الاعلى للثورة الإيرانية”.

    وفي هذا الوقت، قال خامنئي امام المشاركين في الملتقى الرابع للمجمع العالمي لاهل البيت: “بالاضافه الى بريطانيا، فان الاجهزه الاستخباراتية لاميركا والصهاينة صبوا جهودهم لاعاقه الوحدة بين المسلمين”، مشددا على “انتشار الفكر الاسلامي الاصيل بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران. وقال “ان القلق الحقيقي الاخر للقوى الاستكبارية يكمن في انتشار اسلام الجهاد واسلام الاستقلال واسلام العزة والهوية الحقيقية والاسلام الذي يعارض سلطه الاجانب وهيمنتهم الذي انطلق من ايران ويتجه نحو ارجاء العالم الاسلامي”. اضاف “على هذا الاساس فان خلق الخلافات بين ايران والبلدان الاسلامية الاخرى يشكل هدفا حقيقيا للاعداء في ظل المرحلة الراهنة”.

    وشن حملة عنيفة ضد الولايات المتحدة قائلا “ان النشاط والتقدم الذي احرزه العالم الاسلامي يقابله زيادة الضعف الاميركي حيث لا تمتلك اليوم الهيبة والقوة السابقه بالاضافه الى سقوطها وحلفائها في وحل بحيث كلما مر الوقت ستغرق فيه اكثر ومن المتوقع ان يكون مستقبلها قاتما”. اضاف “ان كافه هذه الحقائق والوقائع تؤكد حقيقة انه وفق المسار الطبيعي للسنن الالهية خلال الصراع الراهن بين جبهة الحق والصحوة الاسلاميه في مقابل جبهة الباطل وعلى رأسه الشيطان الاكبر اميركا فان جبهة الباطل ستلحق بها الهزيمه دون ادني شك”.

    ودعا خامنئي “جميع المسلمين الى الشعور بالمسؤولية والعمل الدؤوب ومواصلة الجهاد على الاصعدة السياسية والثقافية والاعلامية والاجتماعية وتعزيز تلاحمهم ووحدتهم اليوم”. وشدد على ان “اقامة الوحدة وتشكيل امة اسلامية موحدة تمثل امرا خطيرا وباعثا على القلق للغاية بالنسبة الى المستكبرين الطامعين”.

    وفي الشأن الداخلي، انتقد مستشار قريب من الرئيس الايراني، رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي الذي اخذ على الحكومة سياستها التي تسببت باستقالة وزيرين اخيرا.

    وقال مستشار الرئيس الايراني لشؤون الاعلام علي اكبر جوان فكر، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “ايران” الحكومية، ان آية الله هاشمي شهرودي يعرف اكثر من اي كان مبدأ فصل السلطات، وليس لائقا ان تتدخل احدى السلطات في شؤون الاخرى”.

    ونادرا ما تصدر مثل هذه الانتقادات الموجهة الى شخصية نافذة مثل رئيس السلطة القضائية الذي يعينه مباشرة المرشد الاعلى للجمهورية.

    ومن الواضح ان هذا الكلام يأتي ردا على انتقادات هاشمي شهرودي للحكومة التي اعتبرت سابقة ايضا. فقد صرح رئيس السلطة القضائية الاربعاء الماضي بعد اربعة ايام من استقالة وزيري النفط كاظم وزيري همانة والمناجم والصناعة علي رضا طهمسبي من الحكومة، بالقول ان “اسلوبنا في التعامل مع المسؤولين ينبغي الا يكون مسيئا”. اضاف “لا يفترض بنا ان نعامل (الوزراء) بطريقة يصابون معها بالاحباط”.

    وبرر المستشار الرئاسي ابعاد الوزيرين، قائلا ان “الاخطاء التي يرتكبها مسؤولون تنتهك حقوق الناس وليس مقبولا ان يتجاهل رئيس السلطة القضائية هذه الانتهاكات”.

    ميدانيا، قالت وسائل إعلام إيرانية إن مسلحين فتحوا النار على سيارات في جنوب شرق إيران واحتجزوا ما يصل إلى 30 شخصا ام في حادث اتهم فيه أحد القادة العسكريين جماعة قالت طهران سابقا إنها على صلة بتنظيم “القاعدة”.

    لكن بعض المصادر الإعلامية أعلنت عن عدد أقل بكثير للرهائن الذين احتجزوا على طريق في إقليم سيستان وبلوخستان وهو إقليم مضطرب قرب باكستان اشتهر بالاشتباكات المتكررة بين قوات الأمن ومهربي المخدرات.

    الى ذلك، توقع المنشق الايراني محسن سازغارا الباحث في جامعة هارفرد الاميركية ان توجه الولايات المتحدة ضربة قاسية الى النظام الايراني.

    وحذر سازغارا الذي شارك في تأسيس الحرس الثوري، من مخاطر تصعيد ورد انتقامي في العراق وافغانستان ولبنان على الخطوة الاميركية ادراج الحرس الثوري عى قاذمة المنظمات الارهابية. وقال “علينا ان نتوقع ان يسرع حراس الثورة ما يقومون به في افغانستان او العراق او لبنان. لكن بسبب الوضع المعقد في هذه البلدان ليس بالضرورة ان يكون ذلك (الرد الانتقامي) فعالا (من وجهة النظر الايرانية)”.

    وكان محسن سازغارا (52 عاما) شغل مناصب عدة في ايران حتى 1989 قبل ان يبتعد عن النظام. وقد اصبح ناشرا للصحف الاصلاحية ومدافعا عن استفتاء على الدستور وسجن اربع مرات واضرب عن الطعام 79 يوما في 2003 .

    ويعيش سازغارا في الولايات المتحدة منذ 2005 بينما صدر عليه حكم بالسجن ست سنوات في ايران اثر ادانته بالمساس بالامن القومي والدعاية الاعلامية ضد النظام.

    (ارنا، مهر، ا ف ب، رويترز، ي ب ا، ا ش ا)

    (المستقبل)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالشرق وفلسفة التواطؤ
    التالي مجزرة سنجار والصهر في الأكثريتين
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    العبد الفقير
    العبد الفقير
    18 سنوات

    طهران: الخليج سيكون جحيماً اذا هوجمنا بسم الله الرحمن الرحيم الى ( المرشد العام للعصابة الفارسية المتأسلمة ) ان دعواتكم الباطلة لآقامة وحدة وتشكيل امة اسلامية ( مذهبية ) تكون في اعلى هرمها السياسي ( الديني ) هو محاولة يائسة جديدة من المحاولات الفارسية لمحاولة اعلاء الشأن و العنصر الفارسي الذي هد اركان دولته ( المسلمون ) العرب وتحويل الممتلكات الفارسية الى ولايات اسلامية ( عربية ) و مساندة المأمون على اخيه الأمين ( العربي ) و محاولات احياء الديانات الفارسية ( المزدكية ) و ( المجوسية ) و تحريف قائد جيش الخليفة المأمون 2000 حديث نسبت للرسول الكريم و… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz