Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لبنان: في ما خصّ المدنيّين

    لبنان: في ما خصّ المدنيّين

    0
    بواسطة حازم صاغيّة on 26 مايو 2007 غير مصنف

    في المواجهات الحربيّة، يركّز المتأمّلون والمراقبون الأكثر انسانيّة بيننا على المدنيّين. فأن يُقصَف المدنيّون من قبل جيش يُحكم الحصار على رقعتهم هو أوّل ما يشدّ انتباه المتأمّلين والمراقبين أولئك. وهم إذ يفعلون، يمسكون بناصية الموقف الأخلاقيّ تاركين لغيرهم أن ينحازوا الى هذه الجزئيّة السياسيّة أو تلك.

    في المعنى هذا، نبيلٌ أن يحظى مدنيّو مخيّم نهر البارد بالحفول والعناية، وأن يستثير وضعهم اللهفة وأن يطلق الغضب. والمدنيّون الفلسطينيّون في لبنان يستحقّون أكثر من هذا، خصوصاً حين نتذكّر تاريخاً من الإهمال والإجحاف والقمع والتهميش مما تشاركت فيه السلطتان اللبنانيّة والسوريّة في لبنان، بل حين نتذكّر أن عصبيّات الطوائف لم تكتمل وتتمّ إلاّ في أتون الصراع معهم: هكذا فعل المسيحيّون أواسط السبعينات، والشيعة أواسط الثمانينات، وربما كان هذا ما يفعله السنّة اليوم.

    أبعد من ذلك، يتراءى أن الطوائف اللبنانيّة كلّما أرادت توكيد «وحدتها الوطنيّة»، التي تخفي انقساماتها العميقة، وجدت في المدنيّين الفلسطينيّين ذاك «الآخر» الذي «تتّحد» ضدّه، وكلّما أرادت أن تتنصّل من بناء وطن ودولة ردّت ذلك الى «الآخرين» الذين هم، أوّلاً، الفلسطينيّون.

    وفوق هذا، ليس صحيّاً، وطبعاً ليس من تعابير المجتمع الديموقراطيّ وعلاماته، ذاك التسابق الزجليّ على دعم «جيشنا المفدّى»، واستحضار تلك العدّة الفولكلوريّة في إبداء وطنيّة لا يقوم إلا هذا البرهان الحربيّ على قوّة حضورها.

    لكن شيئاً آخر يصعب ألاّ نتبيّنه في ما خصّ المدنيّين وطرق معاملتهم: ذاك أن لبنان كلّه مخيّم نهر بارد كبير منذ توقيع «اتفاق القاهرة» في 1969، مدنيّوه، بإرادة منهم أو بغير إرادة، موضوعون في مرمى النار والموت مما تستدعيه مقاوماتهم. يكفي التذكير، إذا اقتصرنا على الكبائر، بحرب 1982 ثم بحرب الصيف الماضي لاستنتاج ذلك والبناء عليه بعيداً من النظرة التقنيّة التي تحصر النقاش في ضحايا نهر البارد.

    من هنا، ينسجم مع نفسه ذاك الذي يدين ما يتعرّض له مدنيّو المخيّم من ضمن إدانته ما يتعرض له مدنيّو وطن أريد له أن يصير مخيّماً، ولا يستوي مع منطقه إلا ذاك الذي يرفض البندقيّة غير الشرعيّة أكانت في يد هذه الطائفة أو في يد تلك، كما يرفض «الساحة» أكانت «لمقاومة اسرائيل» أو لتوسيع نفوذ «حزب الله».

    فإذا لم ينجح المدافعون عن مدنيّي مخيّم نهر البارد في تطوير موقف كهذا، كان دفاعهم أقرب الى النفاق السياسويّ والانتهازيّ الضيّق، المعني بتوظيف المدنيّين وليس بهم وبمأساتهم. فهؤلاء المدافعون، والحال هذه، «ضدّ» أن تُبنى دولة يكون لها جيش أكثر بكثير مما هم «مع» الضحايا المدنيّين.

    ووضع كهذا لا ينمّ عن أيّة حساسيّة انسانيّة رفيعة، بل يشي بالميل العميق الى إعادة تدوير الانحيازات الأصليّة وسكبها في لغة انسانيّة منافقة. وهو لا يفعل غير إضافة سبب جديد في تعزيز التوقّعات القاسية والموحشة عن مستقبل الوطنيّة اللبنانيّة والعلاقات بين الجماعات المقيمة فوق لبنان.

    ذاك ان ضراوة المقاومة لنشأة الدولة تجعل الخيار «الأفضل» هو ذاك الذي ينشئها بالقوّة والبغضاء والغلبة، فما بالك بالخيار «الأسوأ» وهو ألاّ تنشأ.
    (الحياة)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالهجرة والتنمية حقائق وأكاذيب وعنصرية
    التالي أزمة «البارد» تراوح مكانها وسكانه يواصلون النزوح و4 قتلى سعوديين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter