Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السجون السعودية.. التجاوزات والإصلاحات

    السجون السعودية.. التجاوزات والإصلاحات

    0
    بواسطة علي ال غراش on 6 مايو 2007 غير مصنف

    ما حدث في سجن الحائر بالرياض من قيام بعض أفراد السجن العسكريين بالاعتداء على بعض السجناء بالضرب كما جاء في المشهد الذي تم تصويره عبر جهاز الجوال وتسريبه إلى خارج أسوار السجن وعرض مقاطع منه على بعض الشاشات الفضائية، ثم قيام الجهات المسؤولة في إدارة السجون السعودية بفتح تحقيق في القضية ومحاسبة القائمين، إلا دليل صريح على وقوع الأخطاء والتجاوزات في السجون السعودية.

    إن السجون السعودية التابعة لإدارة السجون بوزارة الداخلية كباقي الإدارات والقطاعات الحكومية غير مستثناة من الأخطاء والتجاوزات، وحتما هي ليس فوق النقد، حيث إنها تدار من قبل أفراد يعملون في ظل أنظمة بيروقراطية خانقة تحدث من خلالها الكثير من التجاوزات الفردية.

    والملاحظات والتجاوزات داخل السجون السعودية لا تحتاج إلى بذل جهد لمعرفتها بعدما كشفت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية في تقريرها المنشور في الصحف المحلية في نهاية عام 2004م بعض عنها، بان بعض السجون تضم ضعف طاقتها الاستيعابية من السجناء، وأن قلة عدد العاملين في هذه السجون يعد السبب الرئيس في تأخير إنجاز معاملات المساجين، إضافة إلى وجود تجاوزات تتم في حق السجينات أثناء تطبيق عقوبة الجلد، وان السجون تعاني من قلة عدد الأطباء والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين ونقص الأدوية، ووجود سجناء في السجن بدون محاكمة لمدة سنوات، بالإضافة إلى سجناء وسجينات يرفضون الخروج من السجن.

    إن السجون بحاجة إلى غربلة لأن اغلبها أنشأ قبل عقود من الزمن والبعض منها يفتقد للصيانة مما يؤدي إلى وقوع مخاطر على السلامة كما حدث في سجن حفر الباطن العام عندما سقطت البوابة الخارجية للسجن (طولها 5 أمتار ووزنها نحو طن) على اثنين من منسوبي السجن بسبب هبوب رياح قوية على المحافظة وتم نقل المصابين إلى مستشفى الملك خالد العام لإسعافهما! كما جاء في جريدة اليوم. وكذلك الحريق الشهير الذي وقع في سجن الحائر منتصف شهر سبتمبر عام2003م، وسقط فيه العشرات من القتلى والمصابين، بالإضافة إلى حالات الهروب كالتي وقعت في سجن الملز بالرياض عام 2006م حيث هرب 7 من السجناء. وحالات الانتحار لبعض السجناء كما حدث في سجن الدمام عندما انتحر سجين سعودي يبلغ من العمر 19 عاما محكوم عليه بقضية مخدرات وذلك في عام 2006م.

    يضاف الى ذلك أن أفراد السجون هم بشر وبينهم الصالح والطالح… وقد نجحت بعض الإدارات في إفشال عمليات الرشاوي أو إدخال بعض الممنوعات إلى بعض السجناء أصحاب النفوذ…. حيث يتعرض بعض أفراد السجون العسكريين للأغراء المادي الكبير…. من قبل السجناء “الهوامير” الذين يدفعون الأموال الطائلة لأجل توفير بعض الخدمات وتوصيل بعض ما هو ممنوع إلى داخل السجن.مستغلين حاجة بعض منسوبي السجون العسكريين نتيجة أوضاعهم المعيشية الصعبة (كأغلب أفراد القطاع العسكري والحكومي) وأكثرهم يعانون من أزمات مادية ويعيشون في منازل بالإيجار.

    ومن الملاحظات على السجون التي شهدت في الفترة الأخيرة بعض التطور في ظل سعي إدارة السجون لتحويل السجن “من إصلاح وتهذيب إلى تدريب وفرص عمل” أنها لازالت بحاجة لتتحول إلى إدارة مدنية إنسانية إصلاحية عبر إيجاد الأساليب والبرامج الناجعة التي تعتمد على التأهيل و الإنتاجية والاستفادة منهم.. ومباني السجون النموذجية والتقليل من عدد السجناء والصرف المالي.

    إلى متى الحكومة تصرف الملايين وتقدم الرواتب الشهرية للمحكومين الذين يقضون فترة المحكومية بين النوم والأكل واستلام راتب نهاية الشهر من تتعدد جرائمهم… حيث تحولت السجون لدى بعض السجناء إلى مضياف للكرم يصعب العيش خارج أسواره؟

    إن مطالبة وزارة الداخلية عبر كبار المسؤولين في إدارة السجون بالتحقيق في التجاوزات الأخيرة…تحتاج إلى ضرورة مراجعة واقع السجون في السعودية بما يساهم في تطورها.

    أخيرا… السجون السعودية ليست فوق النقد ولا تختلف عن حقيقة السجون في عالمنا العربي وبعض دول العالم… بل هناك قلق جدي يتسرب لدى بعض المراقبين والمتابعين أن تتحول السجون إلى ما يشبه مملكة خاصة يتحكم بها البعض… يرتكب خلف أسوارها العالية أخطاء لا تتعلق فقط بالسجناء بل تمتد إلى صغار الأفراد العسكريين…. (وهذا ما يذكرنا بما حدث في احد الأفلام التي قام ببطولتها “سبع الليل” الممثل العربي الراحل احمد زكي “فيلم البرئ”).

    ali_slman2@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصر من الزمن الجميل الى الزمن الردئ
    التالي القطيعة بين الشكل والمضمون

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter