Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجلّة»هل احترقت ورقة ترشيح قائد الجيش العماد جان قهوجي لرئاسة الجمهورية؟

    هل احترقت ورقة ترشيح قائد الجيش العماد جان قهوجي لرئاسة الجمهورية؟

    2
    بواسطة خاص بالشفاف on 20 مارس 2016 المجلّة

    أشارت معلومات الى ان المرشح الحقيقي لحزب الله لرئاسة الجمهورية ليس العماد عون، ولا الوزير سليمان فرنجيه، بل العماد جان قهوجي، وأن الحزب اخفى إسم العماد قهوجي لحين نضوج التسوية الرئاسية، وكي لا يتم إحراق إسمه قبل ان ترتسم معالم التسوية سواءً في الاقليم او في لبنان.

    وتضيف ان المملكة العربية السعودية هي التي بادرت الى استهداف قهوجي وإن بطريقة غير مباشرة، حيث عملت على وقف الهبة المقررة للجيش اللبناني بقيمة 3 مليارات دولار أميركي! وفي خلفية القرار استياء سعودي من قيادة الجيش اللبناني التي، حسب ما أشارت معلومات للسعودية، تخضع لإملاءات حزب الله، ويمارس الجيش اللبناني، في البقاع وعلى جبهات القتال بين حزب الله والثوار السوريين، دور الإسناد الناري لمقاتلي الحزب. وان الجيش يقصف بناء على إحداثيات يتلقاها من مقاتلي الحزب، وان هناك غرفة عمليات مشتركة بين الجيش وميليشيا حزب الله، ما يضع الجيش رهينة للحزب الإيراني. وبناءً عليه، ليس هناك ما يضمن عدم وقوع الاسلحة الحديثة التي كانت ستصل الى الجيش اللبناني في يد حزب الله، سواء بطريقة مباشرة، او غير مباشرة من خلال وضعها بتصرف حزب الله عبر عناصر الجيش.

    وتشير المعلومات ايضا الى ان الاستياء السعودي مرده ايضا الى مناورة إطلاق سراح الارهابي ميشال سماحة، حيث عمد قائد الجيش الى تعيين عمداء في المحكمة العسكرية عملوا على إطلاق سراح سماحة، لتنتهي خدمتهم في المؤسسة العسكرية بعد شهر واحد من مسرحية إطلاق سراح الارهابي سماحة، ويحالوا الى التقاعد، وتاليا لا إمكان لمحاسبتهم مسلكيا او قانونيا على قرارهم اللاقضائي واللاقانوني.

    ويحمّل قادة المملكة قائد الجيش مسؤولية إطلاق سراح سماحة من خلال التعيينات في المحكمة العسكرية والتي وقّعها القائد.

    وفي سياق متصل جاء الكشف عن شبكة انترنيت موازية لشبكة الدولة وتنافسها في بيع الخدمة غير الشرعية، ليضيف الى سجل استهداف المؤسسة العسكرية سائر الاجهزة الامنية بالتغطية مباشرة او بالاهمال على هذه الشبكة، والتي تم المبالغة في ان تكون مخترقة من قبل العدو الاسرائيلي.

    شبكة الانترنيت أثارت الكثير من التساؤلات حول كيفية تركيبها وحرية بيعها للانترنيت للمؤسات الرسمية، خصوصا الجيش اللبناني والقصر الجمهوري ومجلس النواب، في حين لم تتورط الاجهزة الحكومية في الافادة من خدمات الانترنيت غير الشرعية، وتستعمل دوائر القصر الحكومي الشبكة الرسمية للدولة اللبنانية.

    المعلومات تشير الى ان الشبكة وأصحابها يحظيان بتغطية رسمية من اعلى المراجع في الدولة اللبنانية. إذ ان المعدات والتجهيزات  التي تم تركيبها هي ظاهرة للعيان ووضعت في اماكن استراتيجية عسكرية، خصوصا في قمم جبل صنين التي تعتبر استرتيجية وكانت مخابرات الجيش اللبناني تستخدمها للتنصت على جميع المكالمات الصادرة من لبنان ومن دول الجوار. فكيف يتم تركيب هوائيات إرسال ترتفع عشرات الامتار عن سطح الارض وصحون لاقطة للإرسال وإعادة الارسال بقطر اكثر من 3 امتار للصحن الواحد من دون ان تنتبه الاجهزة الامنية لهذه المعدات غير الشرعية، والتي لا تعود ملكيتها للدولة اللبنانية؟

    وتشير المعلومات الى ان أبناء مسؤولين في الدولة متورطون في تركيب هذه الشبكة والافادة المالية منها، خصوصا ان اسعار بيع خدمة الانترنيت كانت اقل من تلك التي تقدمها الدولة اللبنانية بأكثر من 30 الى 40 %، ما يطرح علامة استفهام حول مصادر الانترنيت ولماذا كلفتها متدنية ولماذا استخدمت دوائر رئيسة في الدولة سواء في الجيش او مجلس  النواب او القصر الجمهوري هذه الشبكة غير الشرعية ومن الذي وافق على استبدال شبكة الدولة بها؟ .

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلولا العسكر لكان حالها مختلفا
    التالي إبعاد 14 منتمياً لـ«حزب الله»، بينهم ١١ لبنانياً، من الكويت
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    جمال عوض
    جمال عوض
    9 سنوات

    ليست سراً العلاقة بين قائد الجيش وحزب الله. أما مكنوناتها، فواضحة بقدر ما حاول ويحاول الطرفان التستر عنها. الكرسي للأول مقابل تسخير الجيش لتنفيذ سياسة الثاني. والبصمة الأميركية واضحة هنا في إقامة هذه الصفقة.

    0
    رد
    جمال
    جمال
    9 سنوات

    ليست سراً العلاقة بين قائد الجيش وحزب الله. أما مكنوناتها، فواضحة بقدر ما حاول ويحاول الطرفان التستر عنها. الكرسي للأول مقابل تسخير الجيش لتنفيذ سياسة الثاني. والبصمة الأميركية واضحة هنا في إقامة هذه الصفقة.

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz