Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نحو جامعة مبدعة

    نحو جامعة مبدعة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 20 ديسمبر 2010 غير مصنف

    عنوان هذا المقال له قصة تستحق أن تُروى. ففي اليوم التالي لموت المفكر المضطهد نصر حامد أبو زيد، دعاني التليفزيون المصري للحديث عن فكر هذا المضطهد. وفى اليوم التالي لهذا الحديث تلفن رئيس جامعة عين شمس الأستاذ الدكتور ماجد الديب، وقال: «استمعت إلى حديثك بالأمس وأعجبت بجرأتك في إعمال عقلك. ونحن في الجامعة في حاجة ماسة إلى مثل هذا العقل. ولهذا أرغب في لقائك»، وقد كان.

    وفى ذلك اللقاء، قال رئيس الجامعة: «أرجو أن نتعاون سوياً مع نخبة من أساتذة آخرين لدفع الجامعة نحو الدخول ضمن خمسمائة جامعة عالمية من أجل التقدم»، ثم طلب مني أن أتقدم إليه بورقة عمل بها أفكاري التي أريد تحقيقها، وقد كان، إذ بعد أسبوع أرسلت ورقتين أو، بالأدق، مشروعين تحت عنوان «نحو جامعة مبدعة»: المشروع الأول عنوانه «الإبداع في التعليم»، والمشروع الثاني عن «وحدة المعرفة».

    وبعد أن فرغت من أداء هذه المهمة التي كُلفت بها من قبل رئيس الجامعة، دارت في ذهني مهمة أخرى كان قد كلفني بها رئيس جامعة سابق في عام ١٩٩٧، وهى أن أكف عن التدريس لطلاب مرحلة الليسانس بسبب شكاوى أُرسلت إليه من قبل الطلاب تدور كلها حول أفكاري التي تسبب لهم إزعاجا وقلقا، وأن اكتفى بالتدريس لطلاب ما بعد مرحلة الليسانس وعددهم لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، واستجبت بلا تردد.

    مطلبان متناقضان من رئيسين من رؤساء جامعة عين شمس: مطلب في نهاية القرن العشرين مؤلم للغاية؛ لأنه يشي بظاهرة سلبية تومئ إلى إبطال الجرأة في إعمال العقل، ومطلب آخر مع بدايات القرن الواحد والعشرين يشي بظاهرة إيجابية هي على الضد من الظاهرة الأولى؛ لأنها تحرص على إعمال العقل، وهو تحريض تقوم به الجامعات التي تنشد الإبداع العلمي من أجل التقدم، ويقوم به رئيس جامعة عين شمس في الوقت الراهن. ومن هنا شعرت بأسى عندما قرأت في الصحافة خبرا مفاده أن توتراً حدث في حرم جامعة عين شمس في ٤ نوفمبر من هذا العام بمناسبة دخول وفد من أساتذة جامعة القاهرة لتوعية أساتذة جامعة عين شمس بمغزى قرار المحكمة بإلغاء الحرس الجامعي.

    أما أنا فكنت أود أن تكون الغاية من دخول وفد من أساتذة جامعة القاهرة إجراء حوار مع نخبة من أساتذة جامعة عين شمس وطلابها.

    والسؤال بعد ذلك:

    حوار حول ماذا؟

    حول معرفة الأسباب التي أفضت إلى خروج الجامعات المصرية من المنافسة الدولية الأكاديمية.

    وأظن أن من بين الأسباب الجديرة بالتحليل والنقد هو ذلك التيار الأصولي الديني الجارف الذي يعادى الجرأة في إعمال العقل، بل يُرهب كل مَنْ يجرؤ على إعمال عقله. ومحنة الجامعة تقوم في ممارسة هذا الإرهاب من قبل التيار الأصولي، وهو تيار نشأ مع تأسيس الجامعة المصرية.

    فمنصور فهمي فُصل من الجامعة الأهلية المصرية في عام ١٩١٣، وهو العام الذي حصل فيه على الدكتوراه من جامعة السوربون. وأدين طه حسين في عام ١٩٢٦ بسبب كتابه المعنون «في الشعر الجاهلي»، ولويس عوض صودر كتابه المعنون «مقدمة في فقه اللغة العربية» (١٩٨١)، ونصر حامد أبو زيد مُنع من الترقية لدرجة الأستاذية في عام ١٩٩٣ بسبب كتابه المعنون «نقد الخطاب الديني».

    وقد نتوهم أن ما حدث لهؤلاء قد حدث لكل منهم على حدة، بينما الحاصل هو أنه موجه ضد تيار كان يريد أن تكون له مشروعية الوجود، ولهذا تم وأده.

    وقد يقال إن ثمة أسبابا أخرى تأتى في المقام الأول غير هذا السبب الذي أشرت إليه، وهو قول يدلل على ضرورة الحوار. وإذا كان الحوار ضرورياً فالسؤال إذاً:

    متى يأتي وفد من أساتذة جامعة القاهرة لإجراء هذا الحوار مع زملائهم من أساتذة جامعة عين شمس؟

    (الصورة: لوحة “موت سقراط”، رسمها الفرنسي “جاك لوي دافيد”، القرن 18)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنقابة محامي حلب انتحلت صفة “أمن دولة” لاستجواب المحامي الكردي رديف مصطفى
    التالي ردود ضد فتوى قتل البرادعي: “لولي الأمر سجنه أو قتله درءاً لفتنته”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter