Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»ملاحظات أولية على هامش زيارة البابا للبنان

    ملاحظات أولية على هامش زيارة البابا للبنان

    0
    بواسطة جريس أبو سمرا البتدّيني on 2 ديسمبر 2025 شفّاف اليوم

    لعل من المبكر الحديث عن التداعيات المحتملة لزيارة قداسة البابا الى لبنان.. ومع ذلك:

    • في المضمون: استخدم قداسته، مرارا، تعابير “السلام” و”المصالحة” و”الحوا”ر، إلا أنه لم يحدد بَين مَن ومَن؟

    إذا كان يقصد السلام بين اللبنانيين، فلا “حرب أهلية” في لبنان. والمتخاصمون يتشاركون في حكومة ما. ولا يوجد في البلاد ميليشيات مسلحة، بل ميليشيا واحدة، تابعة لإيران، هي ما يسمى “حزب الله”، مطلوب منها تسليم سلاحها اليوم قبل الغد. وإذا تمرّدت الميليشيا على قرار الحكومة اللبنانية، فهذا يعني انها خارجة على القانون.

    وإذا كان قصدُ قداسته السلام بين لبنان وجيرانه، وتحديدا اسرائيل، فكان حرياً به ان يشجع اللبنانيين صراحةً على السير في طريق التفاوض المباشر مع اسرائيل.

    • في المضمون ايضا، قال رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون مرحبا بقداسة الحبر الاعظم :”نحن نجزم اليوم، بأن بقاء هذا اللبنان، الحاضر كله الآن من حولكم، هو شرط لقيام السلام والأمل والمصالحة بين أبناء ابراهيم كافة”.

    دعا الرئيس عون، إذاً، الى السلام والمصالحة بين “ابناء ابراهيم كافة”، ولم يستثنِ اليهود منهم! هذه لم تكن زلة لسان، وليس واضحاً لماذا لم تركّز عليها وسائل الإعلام، وخصوصاً الإعلام الرسمي؟

    أين بطريرك الموارنة؟

    • في المضمون ايضا ايضا، كان واضحا عدم رغبة البابا في إعطاء “براءة ذمة” لرجال الكنيسة المارونية، من البطريرك بشارة الراعي الى أصغر كاهن، او راهب. وتَعمّد الحبر الاعظم ان يقوم بنفسه، منفردا، بكل الزيارات والاتصالات واللقاءات، آخذا على عاتقه التحدث باسم الكنيسة المارونية. علما ان كنيسة الموارنة هي كنيسة “مشرقية” ولا تتبع لكرسي بطرس في روما مباشرةً، بل هي على تحالف مع الفاتيكان وخليفة بطرس. وعلما أيضا، أن البطريرك الماروني، هو بالنسبة للموارنة، خليفة القديس بطرس ايضا.

    وفي اللقاء الذي جمع قداسة الحبر الاعظم بالرؤوساء الروحيين في لبنان، تحدث جميع القادة الروحيين، وكان البطريرك الراعي بين الحضور مستمعا، ولم يطلب منه القاء كلمة “الموارنة” ليعبر عن هواجسهم، فبدا في غاية الحرج، حيث تحدث البابا نيابة عن كنيسة الموارنة اللبنانية المشرقية.

    ايضا، يبدو ان قداسته تعمد عدم إشراك البطريرك الراعي، في اي من زياراته او لقاءاته، فبدا وكأنه صاحب الدار ورجال الدين الموارنة وعلى رأسهم البطريرك مدعوين للمشاركة أسوة بسواهم، ما خلا من طلب اليهم المساهمة في اعمال تنظيم الزيارة وبحدود المسؤوليات التي طلبت منهم.

    • في المشهديات:

    كان لافتا جدا سجود الحبر الاعظم، في قرية “عنايا”، امام ضريح الراهب اللبناني “القديس مار شربل”، في سابقة فاتيكانية بابوية!

    • لم يبخل اللبنانيون بحسن الضيافة والكياسة في استقبال قداسة البابا، فكانوا دقيقين في التنظيم، ولم يبخلوا بالحشود التي انتظرت لساعات تحت زخات المطر، مرور البابا من امامهم لنيل بركته الرسولية ولو من وراء زجاج السيارة التي كانت تقله.
    • في المشهديات ايضا، أعاد قداسة الحبر الاعظم الاعتبار الى الوجود المسيحي في لبنان، فبعد ان طبع أمين عام حزب الله الاسبق حسن نصرالله وحزبه لبنان بطابعهم، لعقود طويلة، جاءت الزيارة البابوية لتلفت الانتباه الى ان لبنان ليس محمية ايرانية، وان مسيحييه ما زالوا على قيد الحياة، وينبضون حيوية ووطنية.

    في الشكل

    • أثار حماس السيدة اللبنانية الاولى ولهفتها للقاء قداسة البابا انتقادات، ناتجة عن خرقها للبروتوكول، وتقدمها على الحبر الاعظم، وعلى رئيس الجمهورية، اثناء استقبال قداسته في مطار رفيق الحريري الدولي، اضافة الى اصطحابها مصمم الازياء “ايلي صعب” الى لقاء “الشبيبة” مع البابا، من دون مبرر.

     

    • أثار وجود رئيس جمعية المصارف “سليم صفير” في بكركي أثناء لقاء قداسة البابا مع الشبيبة اللبنانية استغراب واستهجان بعض اللبنانيين. ويبدو ان الصداقة التي تربطه بالبطريرك الراعي هي التي اوصلته الى هذا اللقاء، من دون مبرر ايضا.

     

    • لوحظ ايضا استبعاد أركان الكنيسة المارونية عن تنظيم اللقاء. فغاب وليد غياض، مسؤول الاعلام في الصرح البطريركي، والاب عبدو بو كسم، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام، والاب فادي فادي تابت، امين سر البطريركية المارونية، عن الصورة تماما، ولم يكن لاي منهم دور يُذكر في التحضير او مواكبة الزيارة الباباوية.

     

    • في الشكل ايضا، كان لافتا، تغييب قيادات وازنة في البلاد عن الاستقبال الذي اعد في القصر الجمهوري لقداسة الحبر الاعظم بحيث لم توجه الدعوات للمشاركة الى كل من د. سمير جعجع الذي يرأس أكبر حزب مسيحي في لبنان، والزعيم وليد جنبلاط، ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وامين عام تيار المستقبل احمد الحريري… بالمقابل، وجهت الدعوة الى مدير مركز استقصاء وابحاث الاستاذ ربيع الهبر، ومدير موقع الكتروني هو الصحافي سيمون ابو فاضل!

    أخيرا لا بد من الاشارة الى ان الزيارة البابوية حملت معها سلاما مؤقتا الى لبنان. فتوقفت الغارات الاسرائيلية طيلة ايام الزيارة ولم تنفذ اي اغتيال او تدمير خلالها.

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحكم باعدام “حسينة” لن يوفر الاستقرار لبنغلاديش
    التالي السفير سيمون كرم رئيساً لوفد لبنان الى “الميكانيزم”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz