Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“مزحة” الدولة الإسلامية تسكّ عملتها: ذهب وفضة ونحاس

    “مزحة” الدولة الإسلامية تسكّ عملتها: ذهب وفضة ونحاس

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 نوفمبر 2014 غير مصنف

    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

    العملة الإسلامية

    كان المسلمون يتعاملون بالعملات الذهبية البيزنطية (الدينار / Denarous) والفضية الساسانية/الفارسية (الدرهم / Drachm) والنحاسية البيزنطية (الفلس / Fulus)، والتي كانت سائدة في جزيرة العرب قبل وبعد ظهور الإسلام، وذلك على الرغم من أن العملات البيزنطية كانت تشتمل على صور ملوك وأمراء بيزنطة وعلى مأثورات دينية مسيحية وحروفاً لاتينية، في حين تمتعت الدراهم الساسانية الأكثر ذيوعاً وانتشاراً بمأثورات فارسية باللغة البهلوية/الفهلوية فضلاً عن صور الملوك الساسانيين ورمز النار (المقدسة) لدى الفرس، وقد استمر المسلمون في تداول تلك العملات على ما هي عليه في كافة معاملاتهم الحياتية بيعاً وشراءً، وذلك منذ فجر الإسلام حتى عهد الدولة الأموية والخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في دمشق، والذي يُعد أول من قام من خلفاء المسلمين بالتعريب الكامل للعملة.

    وتم اصدار أول عملة إسلامية في دمشق أيام الدولة الأموية وهو الدينار الأموي، وكانت هناك محاولات إضافة صبغة إسلامية على العملات التي يتداولها المسلمون بجزيرة العرب اعتباراً من عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب لاسيما بعد فتح بلاد فارس، وذلك من خلال إضافة بعض المأثورات الدينية اليسيرة على الدراهم الساسانية من مثل (جيد – الحمد لله – لله الحمد – بسم الله – لا إله إلا الله وحده محمد رسول الله – بسم الله ولي الأمر)، وإجراء بعض التعديلات الطفيفة على الرموز الدينية المبينة على تلك العملات في بعض الأحيان، فضلاً عن إضافة بعض المأثورات الدينية ذات الصبغة الإسلامية على الدنانير والفلوس البيزنطية، إلا أن تلك العملات “المُعرّبة” احتفظت بوجه عام بقوامها وشكلها الأصلي دون تغيير كبير.

    الدينار الأموي

    وتعد سنة 77 من الهجرة بمثابة الحد الفاصل في هذا الشأن، حيث تم صك أول دينار ذهبي عربي (إسلامي) خالص في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان بدمشق وتم الاستغناء عن كافة الصور والرموز الملكية والمأثورات الدينية المسيحية التي يحتملها الدينار البيزنطي، وصدر أول دينار عربي خالص بوزن مثقال (4.25 جرام من الذهب) مشتملاً على المأثورات الدينية الإسلامية وأهمها “الشهادة” مع ذكر سنة الصك، كما تم ضرب أول درهم فضي عربي خالص في سنة 78 هجرية (ويزن حوالي 2.8 جرام من الفضة)، حيث تضمن مأثورات التوحيد وعبارات قرآنية من “سورة الإخلاص” بالإضافة إلى ذكر مدينة وسنة الضرب. وأصبح ضرب وتوزيع العملة الإسلامية المستحدثة في دور صك العملة بدار الخلافة -وبمختلف البلدان التابعة للخلافة لاحقاً- هو السمة والنمط المعمول به في كل سنة هجرية جديدة، ومن ثم تم توزيع وتداول السكة الجديدة التي حلت محل غيرها من العملات بشكل رسمي في مختلف البلاد التابعة للخلافة الإسلامية الدولة الأموية.

    *

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقضاء اعتقل ضابط الجمارك المرتشي وتجاهل.. المهرّب “المقاوم”!
    التالي الأمن الغذائي: «الخارج» بريء من خطايانا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter