Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»كيف خدمت السياسة النقدية كارتل النفط في الاستيلاء على لبنان

    كيف خدمت السياسة النقدية كارتل النفط في الاستيلاء على لبنان

    0
    بواسطة وليد سنّو on 10 ديسمبر 2025 شفّاف اليوم

    لنقتفي الآثار السوداء:

    تواريخ أساسية تلخّص عملية الاستيلاء والكرتلة:

     

    وصلت القدرة التكريرية لمصفاة الزهراني إلى 17,500 برميل يوميًا قبل أن تُغلق عام 1989.

    (وفقًا لموقع الحكومة: “الحرب اللبنانية وفشل تشغيل المصفاة أدّيا إلى تعليق عملها عام 1992“).

    كانت تنتج الغاز السائل (LPG)، البنزين، الكيروسين، المازوت، والفيول.

    مصفاة طرابلس أيضًا توقفت بين 1989 و1992.

    بلغت قدرتها القصوى 34,500 برميل يوميًا من الخام، لكنها لم تتجاوز فعليًا 30,000 برميل يوميًا.

    قبل تعطلها، كانت القدرة التكريرية تنتج 21,000 برميل يوميًا.

    المنتجات الأساسية: فيول (50%)، مازوت (22%)، بنزين (21%).

    اشارت الدراسات إلى أنه “من الناحية الاقتصادية، لا جدوى من تأهيل مصفاة طرابلس بقدرتها الحالية لأن حاجة السوق المحلي تجاوزت 140,000 برميل يوميًا.”

    عام 1990، وخلال الأشهر الأخيرة من الحرب الاهلية، منح المجلس الأعلى للجمارك صفة رسمية للمرافئ النفطية الخاصة التي كانت قد انتشرت عشوائيًا على الساحل، ما أعطى شرعية رسمية للمستوردين الخاصين الذين كانوا يستخدمون هذه المرافئ (Picard 2000، ص. 303).

    في شهر آب 1991: أصدر البرلمان اللبناني قانون العفو العام عن جميع الجرائم السياسية وجرائم أخرى ارتُكبت قبل 28 آذار 1991، ما أتاح فعليًا لزعماء الميليشيات أن يتولوا مناصب حكومية ويمارسوا أعمالهم الخاصة بغض النظر عن كيفية حصولهم على ممتلكاتهم ونفوذهم.

    و تخلّت وزارة الصناعة والنفط (التي اندمجت لاحقًا ضمن وزارة الطاقة والمياه) عن واجباتها في تطبيق القوانين ولم تُبدِ أي نية لاستعادة سيطرة الدولة على قطاع النفط ولا لتفعيل الهيئة الخاصة المنصوص عليها قانونًا والتي بقيت على الورق فقط.

    “وبعد عامين من الارتباك، بدأت الوزارة في آب/أغسطس 1994 بإصدار تراخيص مؤقتة لـ22 مستوردًا خاصًا، شريطة أن يثبتوا امتلاكهم منشآت وخبرة كافية” (النهار، 7 تموز 1994).

    إن ربط تراخيص الاستيراد بامتلاك مرافق ساحلية قد أسّس فعليًا أرضية قانونية لكارتل من أصحاب هذه المنشآت، التي بُني معظمها بشكل غير قانوني خلال سيطرة الميليشيات في الحرب الأهلية، والتي بدأت باستيراد المنتجات النفطية بدعم من شركات تجارة دولية مثل BB Energy.

    تسبّب كارتل المشتقات النفطية، بعد حصوله على تلك التغطية القانونية، بتفكيك احتكارٍ حكومي استراتيجي للمرفق.

    وقد عرّض ذلك بلداً يعتمد على استيراد الطاقة لاستنزاف دائم لاحتياطاته من العملات الأجنبية، وذلك ما سمح به الربط المصطنع للّيرة اللبنانية. أما الهندسات المالية (مخططات “بونزي“) التي نُفِّذت منذ عام 2016 فكانت محاولة يائسة إضافية لاستقطاب العملات الأجنبية إلى القطاع المصرفي بهدف على إبقاء الاقتصاد على قيد الحياة بفضل دعمٍٍ مالي مصطنع. اما في الواقع، فقد أدّت تلك السياسة إلى “دَولَرة” القدرة الشرائية للمستهلكين، ما سمح بزيادة استهلاك البنزين خمسة أضعاف.

    بدلًا من أن يعود ذلك بالفائدة على الدولة، فإن تفكيك المصفاتيْن وتعزيز نفوذ الكارتل أدّيا إلى وضع بات فيه الكارتل نفسه هو المستفيد من أعمال الاستيراد والتوزيع. وقد أدّت العلاقة التي يمكن أن نُطلِق عليها صفة “زِنى المحارِم” بين الكارتل (الذي تقوده، من الكواليس، شركة BB Energy) وشركات التوزيع المرتبطة بالفاعلين السياسيين (مثل شركة “كوجيكو“، والتي كانت شراكة بين آل جنبلاط و“البساتنة”، وقد تعزّزت بعد استحواذ BBE على أسهم السيد بهيج أبو حمزة في الشركة)، هذا إضافةً إلى السيطرة الحصرية على الخزانات النفطية وغاز الـ LPG (حيث يُدار موقع الزهراني المملوك للدولة من قبل أتباع أو مُعيّنين من قبل دولة الرئيس نبيه بري)، إلى منع أي منافسة فعلية في هذا القطاع، الذي اصبح يشكّل المصدر الأساسي لثراء النخبة السياسية المتسلطة بعد الطائف.

    واردات لبنان السنوية من النفط: يظهر الجدول المنقول عن « وكالة الطاقة الدولية » اعتماد لبنان المتزايد (4 أضعاف تقريباً) على المشتقات النفطية بين 1990 و2020

    ذلك هو السياق العام الذي أوصل لبنان إلى ما يُسمّى “عقد سوناطراك” الذي وُقِّع أساساً في عام 2005:

    وهو عبارة عن صفقة مقايضة بين كارتل نفطي فاسد وشركة BBE التي كانت تزوّده بالمشتقات. فقد نجحت شركة BB Energy (التي انضمّت إليها لاحقاً، بالتناوب، شركة ZR التابعة لتيدي و ريمون رحمة اللذين جنيا الأموال بالاحتيال على شركاء لهما في العراق ما ادى إلى الحجز على شركات ومقاضاة أدت إلى عقوبات في الولايات المتحدة) في الحصول على عقد لمدة 15 سنة لتزويد “مؤسسة كهرباء لبنان” بالمنتجات بهوامش ربح مرتفعة بشكل غير طبيعي (بينما كان البساتنة يقدّمون عروضاً للفيول في مالطا بهامش 4.5 دولار للطن المتري)، وذلك من خلال تموضعها كمقاولٍ فرعي لشركة Sonatrach Petroleum Corporation BVI.

    وقد حقّق العقد لشركة “بي بي أنيرجي“، ولشركائها المخفيين، ربحاً تقديرياً يصل إلى حوالي 30 دولاراً للطن المتري من توريد “الفيول أويل” و“الغازويل”  لمؤسسة كهرباء لبنان. وبعد ذلك،  أصبح من المستحيل على السلطات المتقاعسة تحديد المنشأ الحقيقي للشحنات التي تم توريدها بموجب ذلك العقد، أو مراقبة الجودة على طول مسار التوريد (من الممكن ان وصلت هوامش الربح لهذه الممارسات الاحتيالية إلى أكثر من 50–100 دولار للطن المتري).

    إن تمرير تلك العلاوات المرتفعة طوال 15 سنة متتالية، ما كان ذلك ليحدث لو لم يُستَفد أعضاء في الحكومة من إعادة توزيع جزء من الأرباح المحققة على شكل عمولات. ومن المعروف أنّ أربعة “عرّابين” رئيسيين في الكارتل التاريخي كانوا متورطين في ذلك (وهم مسؤولون شاركوا في أربع عمليات تجديد متتالية للعقد، وحالوا، من خلال العرقلة، دون إطلاق مناقصة جديدة).

    لقد ولّد هذا العقد لشركة سوناطراك “رسوم مظلّة” قُدّرت بنحو 3.5 دولار أمريكي للطن المتري، ومن المرجح أن الإدارة السابقة لشركة Sonatrach Petroleum Corporation (والتي كان مديرها العام السابق، “السيد ولد قدور“ — الذي حُكم عليه وسُجن في الجزائر بتهم اختلاس بعد تسليمه من الإمارات) كانت هي الأخرى تستفيد من هذا الترتيب غير الطبيعي. وتشير الشائعات إلى أن 5 دولارات لكل طن متري كانت تُدفع لكل “عرّاب”. وكان من السهل إعادة توزيع مثل هذه الحصص من الأرباح على الأشخاص السياسيين ذوي النفوذ عبر تزويد الشركات التابعة لهم بكميات إضافية من البنزين أو الديزل بدلاً من الدفع النقدي، في ظل غياب أي رقابة جمركية.

    “الأهم من ذلك هو أن الرقابة الحكومية المباشرة على جودة وكمية واردات النفط لم تُطبّق، سواء بسبب نقص الموظفين وضعف التمويل في مختبرات الوزارة في الزهراني، أو لأن الوكالة الخاصة التابعة لوزارة الصناعة والنفط، المخوّلة قانوناً بالإشراف على هذه المهام، لم يتم إنشاؤها. ولا مفر من افتراض أن الغاية من هذه الأرباح غير المشروعة كانت تمويل شبكة الفساد التي سمحت بتحقيقها.

    ويبدو أنه وسط هذا الإهمال في ضبط جودة الوقود، فإن الضرر الذي لحق بمولّدات الديزل الجديدة على متن بواخر الطاقة هو الذي أدّى في النهاية إلى كشف عملية الاحتيال في جودة “الفيول أويل” (عمليات النقل من سفينة إلى سفينة بعد التحميل في مالطا، وخلط منتجات مطابقة للمواصفات مع منتجات شديدة التلوث والسميّة) كمصدر إضافي للأرباح، والذي قد يكون على مدى سنوات قد أضاف أرباح طائلة فوق العلاوات التعاقدية.

    يُقدَّر أن مؤسسة كهرباء لبنان قد استوردت أكثر من 30 مليون طن من “الفيول أويل” و“الغازوال” من المالكين الفعليين لعقد سوناطراك (وهما شركتا BBE وZR)، وأن الكارتل جنى ما يتراوح بين 1 مليار إلى 5 مليارات دولار (اعتماداً على مدى ممارسات الغش في المنتجات) مع الدور الفعّال لكلّ من:

    السيد وليد جنبلاط، السيد فؤاد السنيورة (رئيس الوزراء في 2005)، السيد نبيه بري (رئيس مجلس النواب)، السيد علي حسن خليل (وزير المالية) والسيد زياد الزين (المدير العام المساعد لمنشآت الزهراني). وكان من اللافت تعاون وزير الطاقة السابق السيد محمد فنيش (الذي سمح بالعقد الأولي) والسيد جبران باسيل (الذي كان على علم كامل ببنية التعاقد الفرعي عندما اعترف حتى بأنّه توسط بين BBE وZR لتقاسم الأدوار كمالكي العقد).

    إقرأ أيضا:

    State Capture in the prism of the Lebanese petroleum cartel

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمخيمات منطقة “صيدا” بين محاولات “حماس” لإمساكها وتراجع دور منظمة التحرير
    التالي خاص-من منفاهما في روسيا: اللواء كمال حسن ورامي مخلوف يخططان لانتفاضتين
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz