Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»رسالة لكل شيعي عاقل

    رسالة لكل شيعي عاقل

    0
    بواسطة كوثر الأربش on 14 يناير 2016 منبر الشفّاف

    قبل كل شيء:

    إيران ليست «عُش آل محمد»، ليست «جنة الزهراء». كما تقولون في المجالس المغلقة، في قروبات الواتساب، وراء الجدران، بقلوب خائفة؛ لئلا يطالكم التخوين. أنا كنت أفعل ذلك قبل أعوام طويلة، كنت أظن بأنها عُش آل محمد، بأنها جنة الزهراء وبأن الحسن والحسين يكنون لها أعمق درجات الحب والولاء بعد أن وضعوا في تربتها آخر وصاياهم الثمينة.

    الأرض التي نحب:

    المتطرفون يغلقون عقولنا؛ لإخراسنا. أعني يريدون أن يقولوا كلامًا بدلاً عنا. إنهم لا ينتظرون موافقتنا، بل يغتالون حريتنا بأقصى درجات البشاعة والعنف، لو فكرنا فقط بالرفض، أو استخدام أفواهنا التي جعلوها عاطلة كي نطرح أسئلتنا المقلقة. فمتي يأتي اليوم الذي يمكننا أن نصرخ بقوة، بثبات:

    (كفاكم… كفاكم)

    نريد أن نطلق كلامنا الذي قتلتموه لأعوام بسبب خرافاتكم المضحكة والمخيفة. كفاكم نريد أن تعرفوا بأن هذه الأرض، هي أرض أجدادنا التي نحب، نريد أن نخبركم بأننا خرجنا منها وإليها نعود. لا مصافحة لكم أو لغيركم الذي يتحين الفرص لسلب أماننا وأرضنا وعقولنا، تحويلنا لمجرد اتباع، يمشون إلى كربلاء حفاة!.

    هل فكرت بنا؟:

    ماذا قدمت لنا إيران؟ أو بالأحرى: ماذا نريد نحن من إيران؟. إذا كان ما يريده الشيعي العربي زيارة أضرحة الأئمة، فهل ساعدته؟. هل مهدت الطريق؟. هل تحاشت أي ما من شأنه أن يعوق تأدية الشيعة لشعائرهم الدينية؟. هل وضعت شيعة العرب في حساباتها حينما وقفت عدوًا إستراتيجيًا للمملكة وللحكام العرب؟. منذ عهد الخميني: حينما زعم أنه سيقوم بتطهير مكة، – على حد قوله-؟. بالتأكيد لا، أعيدها لك أيها الشيعي العاقل مرة أخرى: قطعًا لا. عندما اشتعلت الحرب مع العراق، الضلوع في المحاولة الفاشلة لاغتيال أمير الكويت، عندما استغلت حادثة رافعة الحرم، وتدافع الحجاج في منى، لإدانة المملكة وتهديدها، هل فكرت بنا؟. جميعنا نذكر خروج الإيرانيين قبل مدة قريبة في مظاهرة لرفض دخول أي عربي. واليوم، حينما انقض الهمج على سفارتنا في طهران وقنصليتنا في مشهد، هل غفل الإيرانيون عن ردة فعل محتملة لبلادنا؟ هل شكّل شيعة السعودية والخليج رقمًا في حساباتهم؟. بل كيف من الممكن أن يعود عليهم هذا الفعل الهمجي بالنفع؟ العقلاء يعرفون الجواب سلفًا، لكن المتطرفون لا يعرفون، بل يتغافلون؛ ليخدعوا البسطاء. نعلم أننا مجرد حصان للامتطاء في نظرهم، نرصف لهم الطريق للاستيلاء على المنطقة ثم ينحرونه بخبث وهم مبتسمون أثناء الوصول. لا فرق بينها أبدًا عن الدول الاستعمارية في أهدافها، لكنها فقط أكثر دهاء. إنها، على رقعة الشطرنج، تضحي بالجنود، بالدم الرخيص، الذي وللأسف هو نحن. اختطفت الوضع البحرين، دخل درع الجزيرة منهيًا للأزمة؛ لتختبئ خلف الكلام المزيف وشعارات الحسين لأن تلك الشعارات تخدم مصالحهم فقط لا لشيءٍ آخر. حرضت أفرادًا سمتهم «حزب الله الحجاز»؛ ليقتلوا الأبرياء من الجنسيات المختلفة. زجّت باللبنانيين في خصومات ومعارك أثقلت كاهل لبنان، والمنطقة، زجّت بهم لاجتياز حدود سوريا والمشاركة في حرب ليست حربهم، وحين تساقط القتلى، اختفت خلف الكلام، كلام بلا لون ولا رائحة. كلام لا يعيد الموتى ولا يجفف دموع الثواكل.

    في إيران حقوق الإنسان قصيدة رثاء:

    عتمة سجونها تحجب كتاب الرأي والمعارضين، شوارعها شهدت أعنف قمع لمظاهرات سلمية، الأحواز العرب والأكراد الأتراك يعانون عدم تساوي الحقوق والتهميش كأقليات. وسائل التواصل والقنوات الفضائية والصحف العالمية محجوبة، فقراؤها يوفرون أموالهم القليلة لدفع الضرائب، أو الخُمس إن صح التعبير. الموسيقى والفن والسينما كلها مؤدلجة، وما أتعس الفن حين يصبح في خدمة الأيدلوجيا، إنه يتحول لمريض يحاول أن يقنع الأصحاء بدواء ينقذهم. إنها في المركز الثاني على مستوى العالم في عدد الإعدامات، أعيدها لك أيها الشيعي العاقل، أعيدها لك أيها المتطرف: إيران في المركز الثاني على مستوى العالم في عدد الإعدامات عالميًا.

    مشانق كثيرة وأبرياء:

    إساءات الإيرانيين للإنسانية، للعنصر العربي لا تحتاج لإثبات لكن؛ لنسترجع الذاكرة قليلاً: «مرتضى مطهري» عالم ومفكر ومفسر للقرآن، قُتل في اغتيال مدبر بعد سحب رخصة التدريس منه، وتغييبه في السجون. «حسن لاهوتي أشكوري» رجل دين شيعي تم تصفيته عقب انتصار الثورة، تمت تصفيته بعد سجنه 4 أعوام مسمومًا في دمه. «صادق قطب زاده» تم إعدامه شنقًا بتهمة الانقلاب على حكومة الجمهورية الإسلامية، ليست الضحية أشخاصًا فقط بل دول أيضًا: زعزعة أمن سوريا، فوضى العراق، انقلاب الحوثيين في اليمن، والآن استغلال حادثة إعدام نمر النمر. وقائمة ممتدة من البشاعة في تاريخ إيران السياسي منذ الخميني وحتى اليوم. كل هذا من إخراج وتمثيل وإنتاج إيران، إنه فلم رخيص تحت عنوان «متى نستولي على المنطقة؟». والمؤسف أنه وعلى الرغم من كل ذلك يصدق الجهلاء، المتطرفون، المغيبين، أو سمهم ما شئت.

    لستم فقط متعبين بل جميعنا:

    أعلم جيدًا أنكم منهكون، مطالبون في أحيان كثيرة بإثبات وطنيتكم من المتطرفين في كلا الجانبين، أعني الجانب الأول الذي يتهمكم في ولائكم لهذه الأرض، والجانب الثاني الذي أن أعلنتم رفضكم علانية لإيران وتدخلاتها فإنكم ستعيشون في خطر وتهديد، لكن قولوا لهؤلاء بكل قوة واتزان:

    إيران ليست بديلاً، لن تقدم لنا ما تقدمه مملكتنا من حماية، من أمن واستقرار، من إنسانية، من بعث أولادنا دون عنصرية عرقية أو مذهبية للخارج للدراسة في أرقى الجامعات، من محاكمات عادلة ليست كمحاكمة إيران لريحانة الجميلة، لريحانة التي حاول جندي سافل اغتصابها وحين قتلته حماية لشرفها قال لها القاضي هذا لا يستحق القتل فأجابت ريحانة بكل قوة: لأنك بلا شرف. حقوقنا ما زالت قائمة دون تمييز، الكثير منا يخرجون خارج الوطن ثم يعودون بسلام دون مشانق وتحقيقات، دون مساس للإنسانية، وأننا شيعة وسنة سندفع الضريبة إن صدقنا هؤلاء الطامعين، وأن المسألة مسألة وطن، مسألة وطن وليست مذهب أو طائفة.

    تحياتي العميقة قريبة كنت أو بعيدة:

    نقلاً عن “الجزيرة” السعودية

    إضافة من الشفّاف: كوثر الأربش كاتبة سعودية شيعية فقدت ابنها محمد العيسي اثناء محاولة رجل مفخخ تفجير مسجد العنود الشيعي في الدمام… ففجر الإرهابي نفسه وقتل ابن الاربش واثنين من أبناء اختها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقاعدة الروسية “الدائمة” في سوريا : ٦٠٠٠ جندي و٧٠ طائرة ودبابات وقطع مدفعية
    التالي ميشال سماحة حرّاً وريفي “ينعي” المحكمة العسكرية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz