Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجلّة»خشي منه الخُميني فأوعز بقتله؟:  معلومات جديدة عن اغتيال موسى الصدر 

    خشي منه الخُميني فأوعز بقتله؟:  معلومات جديدة عن اغتيال موسى الصدر 

    1
    بواسطة وكالات on 16 يناير 2016 المجلّة
     في سبعينيات القرن الماضي. كانت التفجيرات، الاختطافات والاغتيالات تشكّل عناوين الصحف اليومية. في وسط تلك الفوضى كلها، اختفى أحد رجال الدين الشيعة الأكثر جلالاً أثناء زيارةٍ إلى ليبيا.

    كثُرت التحقيقات الجنائية، الكتب والفرضيات حول مصير الشيخ الإمام موسى الصدر، رجل الدين الإيراني المولد ونجل العائلة الدينية ذات النفوذ، والذي اتخذ من لبنان مقراً لإقامته لأكثر من عقدين وأصبح مدافعاً متحمساً عن شيعته الفقراء.

    لم يُر الصدر ورفيقاه منذ الحادي والثلاثين من أغسطس من عام 1978، حين شوهدوا لآخر مرة في مطار طرابلس، عاصمة ليبيا. وجَّه الكثيرون الاتهام إلى عملاء الزعيم الليبي السابق، معمر القذافي، رغم أن الدوافع لمثل هذا الفعل بقيت غامضة.

    لكن كتاباً سيصدر حول سقوط الشاه محمد رضا بهلوي في عام 1979 يساعد في إلقاء ضوء جديد على اختفاء الصدر. يطرح الكتاب بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية فكرة أن رجال الدين الإيرانيين الذين أطاحوا بالشاه- وعلى رأسهم زعيم الثورة في المنفى، آية الله روح الله الخميني- ربما رأوا في السيد الصدر تهديداً لهم.

    الكتاب الذي يحمل عنوان “سقوط السماء: البهلويون والأيام الأخيرة لإيران الإمبراطورية” لا يكتفي بالتأكيد على أن الشاه والصدر كانت لديهما اتصالاتٌ سرية رغم التوتر الظاهري، بل يؤكد أيضاً أن الشاه ربما أراد عودةَ الصدر إلى إيران لإحباط طموحات الخميني، في الأشهر التي سبقت قيام الثورة.

    فكرة قد تُغيّر التاريخ

    يقدم الكتاب برهاناً على انعدام الثقة العميق بين الصدر والخميني، والذي اعتبره مجنوناً خطيراً، مكذباً تعاملهما الظاهري الودود والروابط العائلية التي تجمعهما. حسب الكتاب، أخبر الصدرُ الشاهَ بانعدام الثقة بالخميني.

    يقول مؤلف الكتاب والبروفيسور في جامعة كولومبيا ، أندرو كوبر: “حتى الآن، وكما سترون في الكتاب، كانت الرواية أن موسى الصدر كان ضد الشاه ومع الخميني، لكن الكتاب يدحض هذه الرواية”.

    السيد كوبر، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط ومؤلف كتاب “ملوك النفط” الذي صدر في عام 2012 عن تاريخ التطور النفطي في دول الخليج العربي، قضى السنوات الثلاث الأخيرة باحثاً في كتابه الجديد الذي سيصدر في يوليو عن دار نشر Henry Holt and Company.

    تعتمد المقاطع المتعلقة بالإمام المفقود على مقابلات مع عائلته ومعاصريه من المسؤولين ورجال الدين الإيرانيين. لكن الأهم ربما هو أن السيد كوبر تحدثَ مع المعاونين السابقين للشاه، والذين عادة ما احتفظوا بصمتهم وغالباً ما تم تجاهلُهم أثناء تناول موضوع مقدمات سقوط الملكية.

    قال كوبر إن “الشاه كان مستعداً للدخول في حوارٍ مع الصدر. أعتقد أن الصدر كان يشكّل الأمل الأكبر في العيش المشترك بين الشيعية والحداثة في إيران. اختفاؤه أجهض هذا الحوار وفتح الطريق أمام التيار الشيعي المسلح في إيران”.

    ورغم أن الكتاب يركز على الشاه، الذي مات في مصر عام 1980، كموضوع رئيسي، إلا أنه يحتوي على حبكة مثيرة للاهتمام تتعلق بالسيد الصدر الذي أصبح شهيداً بين الشيعة اللبنانيين. وحركة أمل، الميليشيا التي أسسها الصدر في عام 1975 للدفاع عن مصالح الشيعة خلال الحرب الأهلية اللبنانية، تبقى قوة سياسيةً فاعلة في لبنان.

    النظرية الشائعة هي أن السيد الصدر وزملاءه خُطفوا وقُتلوا بأوامر من العقيد القذافي الذي دعاهم إلى طرابلس. وتتابع النظرية القول بأن العقيد القذافي، والذي كان يمول مجموعات مسلحة، ربما كان يتصرف وفق طلبٍ من ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وبأن السيد عرفات كان غاضباً من معارضة السيد الصدر لمعسكرات الميليشيات الفلسطينية قرب الحدود اللبنانية مع إسرائيل.

    تُفيد نظرياتٌ أخرى بأن الأموال التي منحتها ليبيا لحركة أمل فُقدت، أو أن سوريا اعتبرت نفوذ السيد الصدر في لبنان عائقاً أمام طموحاتها هناك، أو أن السيد الصدر كان على الجانب الخاسر من الصراع الداخلي الشيعي اللبناني.

    مزاعم حول مقتله بيد عملاء الشاه

    أصر العقيد القذافي أن السيد الصدر ورفاقه غادروا ليبيا متجهين إلى إيطاليا، وهو ادّعاءٌ نفته التحقيقات الإيطالية.

    بصرف النظر عن كل هذا، يبقى الاهتمام قائماً بالجهة المسؤولة عن اختفائه وأسباب القيام بذلك. في عام 2011، حين انهارت حكومة القذافي، ظهرت توقعاتٌ بأن السيد الصدر ما زال حياً، وأنه محتجزٌ في سجن ليبي سري منذ ثلاثين عاماً.

    انبعثت التساؤلات حول مصيره مجدداً خلال الشهر الماضي حين تم اعتقال ابن القذافي، هانيبال، في لبنان من قبل السلطات القضائية التي حققت معه حول لغز الإمام المفقود.

    بينما ينظر قادة إيران إلى الكتاب على أنه تاريخٌ محرَّفٌ، قال علماء سياسيون بالشرق الأوسط إن وجود تعاون سري بين الصدر والشاه يعدُّ أمراً مقبولاً تماماً.

    “لقد سمعت أيضاً أن هناك دوراً إيرانياً في اختفاء الصدر”، قال أوغسطس ريتشارد نورتون، الأستاذ بجامعة بوسطن، والذي كان مراقباً لدى الأمم المتحدة في لبنان بين أعوام 1980 و1987، وألّف كتاباً عن حركة أمل باسم “أمل والشيعة: الصراع من أجل روح لبنان” وأضاف أنه يعتقد أن “الصدر كان على ألفة مع الشاه، ولا شكَّ في أنه كان يتلقى أموالاً منه”.

    وقال كوبر أن كتابه يوفر معلومات لم يتم نشرها من قبل بشأن اتصالات بين الصدر والشاه. والتي تشمل تحذيرات أرسلها الصدر بشأن الخطابات التخريبية لآية الله الخميني في منفاه، وعرضاً تم تقديمه في مطلع صيف 1978، قبل اختفاء الصدر بأسابيع لمساعدة الشاه في كبح جماح آية الله.

    وبينما كان معروفاً أن حكومة الشاه قد سعت للوصول إلى تسويات سياسية مع رجال الدين المعتدلين في إيران، والمعروفين كمتصوفين، إلا أن كوبر يقول: “الجديد هو أن المعتدلين كانوا يحاولون إيجاد استراتيجية للتغلب على الخميني، وكانت إحدى الاقتراحات تتضمن عودة موسى الصدر إلى إيران”.

    وكانت هذه الاقتراحات مستمدة جزئياً من علي كاني، الذي كان مقرباً من الشاه، وكان كذلك صديق طفولة للصدر. يبلغ كاني 80 عاماً الآن ويعيش في أوروبا، وقد أخبر كوبر أنه عمل حينها كقناة اتصال بين الصدر والشاه.

    في منتصف السبعينيات من القرن الماضي، حين انحدر لبنان إلى الفوضى الطائفية، أصبح نقطة جذب للمعارضين الإيرانيين الذين تدربوا على حرب العصابات، وحمّل الشاهُ الصدرَ المسؤولية، وأمر بتجريده من جواز سفره.

    ولكن الكتاب يقول أنه في يوليو 1978، أرسل الصدر رسالة إلى الشاه عبر عميل إيراني في بيروت، وعرض فيها التحدث إلى آية الله الخميني باسم الشاه، ومساعدة الشاه في استرضاء منتقديه في المؤسسة الدينية، وأنه تلى ذلك بفترة قصيرة موافقة الشاه على إرسال مبعوث لإجراء اجتماع سري مع الصدر في وسط ألمانيا في شهر سبتمبر من العام نفسه.

    لم ينعقد الاجتماع أبداً

    فبحسب الكتاب، عرض العقيد معمر القذافي ترتيب لقاء في أغسطس/ آب بين الصدر وكبير مساعدي آية الله الخميني، آية الله محمد بهشتي، المشرف الرئيسي على التمرد ضد الشاه.

    وانطلق الصدر إلى ليبيا برفقة مساعديه، الشيخ محمد يعقوب والصحفي اللبناني عباس بدر الدين.

    وبعد أيام من الانتظار في فندق “تريبولي” نفذ صبر الصدر وقرر المغادرة في 31 أغسطس/ آب، بدون لقاء آية الله بهتشي. وما تلى ذلك لم يتم تأكيده.

    فوفقاً لكتاب “الجاسوس الجيد” المنشور عام 2014، وهو السيرة الذاتية لروبرت أميس الذي كان رئيساً لفرع الاستخبارات المركزية الأميركية في بيروت آنذاك، فإن حاشية السيد الصدر شوهدت في صالة كبار الزوار بجناح المغادرة بمطار طرابلس، ثم تم اقتيادهم بعنف وإلقاؤهم في سيارة من قِبل رجال القذافي.

    وقالت السيرة الذاتية أيضاً إن آية الله بهشتي قد اتصل هاتفياً بالعقيد القذافي لإيقاف مغادرة الصدر، وادّعى أن الصدر عميلٌ للغرب.

    وعندما وصل خبر “اختفاء الصدر” إلى الشاه، أرسل كاني لسؤال القادة العرب بشأن ما حدث، بحسب كتاب كوبر. وحينها تم إعلام كاني أن الصدر قد قُتِل بأمر العقيد القذافي.

    وأفاد كاني أن الرئيس المصري، أنور السادات، قال له أنه وفقاً لمصادر الاستخبارات المصرية، فإن العقيد معمر القذافي وضع جثمان الصدر في صندوق مُغلق بالخرسانة وتم إلقاؤه من طائرة هليكوبتر في البحر المتوسط.

    وقال كاني: “عندما تم إخبار الشاه بهذا أصبح غاضباً جداً.. جداً. جلس في مقعده لعشر دقائق”.

    ترجمة هافينغتون بوست عربي

    The Shah of Iran, the Islamic Revolution and the Mystery of the Missing Imam

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإفراج عن «سماحة» سبقه تغيير رئيس المحكمة العسكرية!
    التالي الشاغوري “أقنعه”!: الراعي “يقلّع” بفرنجية ويصطحبه إلى روما!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    غريب الديار
    غريب الديار
    10 سنوات

    كلام فارغ وتدليس وكذب بدون مصداقية

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz