Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»انتخابات ٢٠١٧ بدون رئيس وبمشاركة المسيحيين: لا مفرّ من “قانون غازي كنعان”!

    انتخابات ٢٠١٧ بدون رئيس وبمشاركة المسيحيين: لا مفرّ من “قانون غازي كنعان”!

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 22 أغسطس 2016 الرئيسية

    ينتظر اللبنانيون موعد الانتخابات النيابية المقبل في أيار من العام 2017، في ظل عدم الاتفاق على قانون جديد تجري على أساسه هذه الانتخابات. فقد أخفقت اللجان النيابية في التوصل الى صيغة جديدة للقانون، كذلك اخفقت طاولات حوار الرئيس بري في التوصل الى إقرار صيغة قانون انتخابي يحوز على اغلبية نيابية.

    قانون الانتخابات الساري يعرف بـ”قانون الستين” مع تعديلات جعلت منه قانون “غازي كنعان »! وحاز القانون على موافقة الاطراف الذين اجتمعوا في الدوحة في اعقاب الازمة الرئاسية، ويومها هللت قوى 8 آذار للقانون، خصوصا التيار العوني، باعتبار انه “يعيد للمسيحيين حقوقهم النيابية”.

    أتت نتيجة الانتخابات في العام 2009  لتثبت ان ما كان يعرف بـ”قوى 14 آذار” حصد أغلبية نيابية، بقانون الدوحة، الامر الذي أعاد وضع مسألة تعديل قانون الانتخابات على بساط البحث من جديد.

    إنطلقت مراكز الاحصاء للبحث عن افضل الصيغ للخروج بقانون انتخابي يصحح التمثيل النيابي، خصوصا المسيحي منه. وافضت الى صيغة قانون مختلط يجمع بين “النسبية” و”الاكثري”، بحيث يتم انتخاب 60 نائبا وفق القانون “النسبي” و68 نائبا وفق القانون “الاكثري” تبعا لحجم الدوائر الانتخابية، وهذا القانون يحظى بموافقة القوات اللبنانية وتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، ويقول واضعوه إنه افضل صيغة تراعي صحة التمثيل، والواقع السياسي الحالي الذي تعيشه البلاد.

    في المقابل تتمسك قوى 8 آذار باعتماد “النسبية” واعتماد “لبنان دائرة انتخابية واحدة”. ويخفي القانون في طياته رغبة حزب الله بالافادة من حجم سيطرته على الصوت الشيعي وبعض الصوت السني، والصوت المسيحي المؤيد للتيار العوني ليحصد غالبية نيابية تسمح له بالسيطرة على المجلس النيابي باغلبية مريحة.

    والى “المختلط”، و”لبنان دائرة انتخابية واحدة”، هناك اكثر من صيغة على طاولة مجلس النواب، اشهرها ما يسمى “القانون الارثوذكسي! ولكن الرئيس نبيه بري لا يفرج عن هذه القوانين ويضعها في إطار ما يسميه “السلة المتكاملة”، علما ان مجرد طرح هذه القوانين على الهيئة العامة للمجلس النيابي للتصويت عليها يعني إقرار القانون المختلط، كونه يحظى بتأييد غالبية نيابية.

    ومع اقتراب موعد الانتخابات النيابية تجد الاحزاب المسيحية نفسها امام مأزق السير في الانتخابات وفق القانون النافذ، وهو ما تعترض عليه هذه القوى بشدة، خصوصا في ظل غياب رئيس للجمهورية، وإما مقاطعة الانتخابات وتجرّع كأس التمديد للمجلس النيابي الحالي في إنتظار ان يفرج حزب الله عن الانتخابات الرئاسية، وتسيير عجلة الدولة وفي مقدمها المجلس النيابي لجهة إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية.

    معلومات تشير الى ان القوى والاحزاب المسيحية تتجه الى خيار السير بانتخابات نيابية ولو من دون رئيس للجمهورية، لان هذا الامر من شأنه ان يضع الرئاستين الثانية الثالثة على المحك. إذ ان رئيس المجلس النيابي يصبح بحكم المستقيل، بعد الانتخابات النيابية، كذلك تتحول الحكومة الى حكومة تصريف اعمال عملا باحكام الدستور، وفي ظل غياب رئيس للجمهورية يصبح بامكان القوى المسيحية مفاوضة الشركاء في الوطن من موقع المساواة في الظلم! فجميع الرئاسات اصبحت غائبة، وغير قانونية وغير دستورية، وتاليا يصبح بالامكان إنضاج حل يتيح انتخاب رئيس للجمهورية في مقبل إنتخاب رئيس جديد للمجلس النيابي وتشكيل حكومة جديدة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالتمدد الاستراتيجي الروسي من همدان إلى حلب وحسابات الداخل
    التالي الشرطة البرازيلية صادرت جوازات «شركاء» هيكي!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz