Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الفقه في مترو طهران:  علماني أم ديني؟

    الفقه في مترو طهران:  علماني أم ديني؟

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 9 سبتمبر 2018 منبر الشفّاف

     

    بقلم مهراب صادق‌ نیا 

    الشيخ “مهراب صادق‌ نیا” هو مدرّس في الحوزة العلمية في قم

     

    سنوات عديدة مرّت وأنا لم أتجوّل على قدميّ في شوارع طهران مرتديا لباس رجال الدين.فكلما أزور طهران أستخدم سيارتي الخاصة للإنتقال من مكان إلى آخر وأتجنب ارتداء لباس رجال الدين.

    أما هذه المرة، فاضطررت لارتداء هذا اللباس من أجل المشاركة في حديث عام مع الناس. ذهبت بالمترو إلى جهة بعيدة نسبيا. كانت نظرات الناس تجاهي مليئة بعبارات غريبة، ناهيك عن سماعي لمفردات مهينة وبصوتٍ عال!

    على سبيل المثال جاء شاب نحوي وقال بصورة عصبية: “إرفعوا وصايتكم عن الشعب فقد خرّبتم ديننا أيضا”. أقولها بكل صدق، لقد خفت للحظة من هذا الشاب، وتذكّرت بصورة غير واعية المرحوم “جمشيد بحري”، رجل الدين الذي قُتِل في محطة للمترو في طهران على يد أحد المحتجين.

    الشيخ “جمشيد بحري”، قتله أحد المحتجّين بصورة وحشية في “مترو طهران” لأنه “رجل دين”!

    كالعادة، كان قطار المترو مزدحما، ولم تكن المقاعد تكفي لجلوس الناس، وكنت أحد الواقفين. في كل محطة، كانت بعض المقاعد تخلى لتتوفر فرص لبعض الوقوف للجلوس. حاولت مرات عديدة الجلوس ولكني لم أوفّق. كما لم أحصل على أي دعوة من أحد للجلوس، إنما كان الجميع يريدون أن يسبقوني إلى ذلك. حاولت أن أبيّن معاناتي من آلام لي في الركبة، لكن ذلك لم ينفع. أمام مختلف النظرات الموجهة إليّ، فإن بعضها عكست مشاعر انتقامية. رجل في منتصف العمر وكان مرتاحا على مقعده، نظر إليّ وهو يطلق ابتسامة لها معنى، وتعابير وجهه تقول: “آآآه، قلبي مرتاح من عدم قدرتك على الجلوس”.

     

    في المحصلة، لم تكن نظرات الناس وديّة. فقد زرت طهران مرات عديدة مرتديا لباس رجال الدين، ورغم أن البعض وقتها كانيطلق عليّ بعض الكلمات المهينة، لكن كان من بين الناس من بدا لطيفا معي وكريما تجاهي بسبب لباسي الديني. لكن في هذه المرة اختلف الوضع تماما.

    فلباسي لم يحقق لي أي احترام. أتذكّر إني رأيت في إحدى المرات نساء محترمات لم تكن الرداءات التي تغطي شعورهن شرعية، وبمجرد أن رأوني سعين لتعديل الرداءات. لكن في هذه المرة، استطيع القول بأن الناس كانوا يتعمدون توجيه رسالة واضحة لي، مفادها أنهم يرفضون أن يُقْدِموا على أي تغيير في سلوكهم أو في مظهرهم بسبب وجودي بينهم.

    تذكرت حينها لقائي مع القناة التلفزيونية الرابعة الليلة الماضية، حيث دار حوار معي حول جدوى الفقه العلماني.

    ومع المشاهد التي حدثت لي في المترو، ترسخ في ذهني أن الحديث عن الفقه العلماني في صورته الجوهرية والفلسفية، إلى أي حد يمكن أن يكون من دون معنى.

    ليتنا نستطيع أن نطرح هذا التساؤل: في نظر هؤلاء الناس، ما هو الفقه والحوزة ورجال الدين؟ هل يعتقد الناس بأن الفقه والحوزة ورجال الدين، شأن ديني أم شأن علماني؟ من يعتقد بأن الإجابة على هذين السؤالين غير مهمة، يكفيه أن يتجول بين الناس في شوارع المدينة.

     

    *يمكن قراءة النص الإيراني هنا: https://news.gooya.com/2018/09/post-18428.php

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقازمة ايران في العراق
    التالي مساعد نصرالله “حسين خليل” متورط باغتيال الحريري!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz