Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»العودة لمرض الضاد

    العودة لمرض الضاد

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 14 يناير 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    كتب الصديق بيار عقل، رئيس تحرير شفاف، تعليقا على مقالي عن احتضار اللغة العربية، بأننا لسنا الجهة الوحيدة التي ربطت اللغة بالدين، فاليونانيون، كمثال، ربطوا الإنجيل باليونانية لأنه كُتبَ بها أصلاً. ووقعت في عام 1910 أعمال شغب عارمة في أثينا، سقط فيها 8 قتلى، احتجاجا على نشر صحيفة أكروبوليس ترجمة لنصوص من “إنجيل متى” للغة اليونانية الحديثة!

     

    وأضاف: لا أعرف إذا كان هنالك سبب عضوي يحول دون تطوّر العربية لتقبل مفردات الحياة الحديثة، عبر استعارة كلمات من لغات أخرى، مثل التلفزيون والراديو، والأرجح أن هذا سيُغنيها، ويردم الهوة مع العامية. لكن المشكلة تكمن فيما أَطلقَ عليه العالم “فيرغوسون” تسمية “ديغلوسيا” Diglossia أي الانفصام بين لغة عُليا، مكتوبة، وسٌفلى، مَحكية. فعلى التلميذ أن يتعلم العربية، العُليا، ليستخدمها للدراسة، بينما التركي أو الفرنسي، مثلا، لا تواجههم هذه المشكلة، وأ أن وأمثاله من أبناء المهاجرين العرب، يتكلمون العربية، لكنهم عاجزون عن قراءة نصوصها أو فهم نشرة الأخبار مثلا بطريقة سليمة. انتهى.

    * * *

    بدأ النّقاش حول مشاكل اللغة العثمانية في 1860 مع دخول المطابع الحديثة. وفي 1928، تم اعتماد الأحرف اللاتينية، وطاف أتاتورك مدن تركيا ليعطي دروساً بالحرف الجديد. إلى الآن، لم “يسامح” التقليديون العرب مؤسّس الجمهورية التركية لأنه استغنى عن الحرف العربي

    أولا: التخوف من أن التعديلات اللغوية والإملائية أو النحوية أو الكتابة على اللغة قد يجعل من الصعب على البعض العودة بسهولة للنصوص الدينية، وهذا غير صحيح وهناك العديد من الأمثلة التي تخالف ذلك، فعلى مدى أكثر من 1400 سنة كان أكثر من %90 من الأمة «أمّيين تماماً»، ومع هذا استمر الدين في توسعه، وبقيت لغة القرآن كما هي.

    العلامة “أليــعازر بــن يهــودا” رائد حركة إحياء اللغة العبرية الحديثة. وُلد في إحدى قرى ليتوانيا وانتقل إلى فلسطين في 1881. إنطلاقاً من لغة ميتة منذ 2000 سنة، قام باشتقاق كلمات عبرية جديدة واستعار بعض الألفاظ والعبارات من اللغة العربية وقام بتطوير أسلوب عبري جديد وبسيط.

     

    ثانيا: غياب أي تصور أو سقف لما يعنيه التطوير أو التغيير، وهذا يمنع السير في هذا الطريق.

    ثالثا: وهو الأهم، عدم وجود جهة معينة يمكن الاتفاق عليها للقيام بمهمة التعديل والتطوير، والتي أيضا لا يمكن ضمان قول كل الدول العربية بها، وبالتالي سيبقى الوضع اللغوي، وبقية اوضاعنا، على تخلفها، طالما أن الخلافات تعصف بمعظم الدول العربية، شرقا وغربا، وأقسى تلك الخلافات هي من نصيب أقرب الدولة لبعضها، جغرافيا ودينيا وثقافيا.

    * * *

    يرى البعض أن العربية تُسبِّب صداعا لكل من يريد أن يتعلمها، دع عنك إتقانها. فهناك مشكلة في موضوع التفريق بين بعض الحروف، ومشكلة أكبر تتعلق بموضع «الهمزة» اللعينة في الكلمة! كما أن التشكيل واستخدام الشدة سبب ويسبب صداعاً للكل تقريبا، هذا غير معاناة العربية من نقص في بعض الأحرف الدارجة في اللغات الحية الأخرى، كالإنكليزية والفرنسية، وإدخالها في العربية سيثريها، ويحسن من نطق أسماء الأفراد والأماكن والآلات والمعدات وغيرها بطريقة أكثر دقة.

    * * *

    للعلم، تعلمت القراءة قبل أكثر من 70 عاما، وكتبت عشرة آلاف مقال، واليوم فقط اكتشفت أن في القواعد شيئاً يسمى «ضمائر الجر المتصلة»! جهلي بهذه القاعدة وعشرات غيرها لم يمنعني من قراءة كل النصوص الدينية، كالقرآن، بسهولة كبيرة. كما لم يمنعني جهلي بالقواعد والنحو، ولا أعرف الفرق بينهما، من الكتابة، بطريقة مفهومة، في أي موضوع تقريباً!

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكلمة وفاء
    التالي مسألة حكومة رجال دولة!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz