Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الحلم الذي جاء على حصان أبلغ

    الحلم الذي جاء على حصان أبلغ

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 28 فبراير 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     

    بسبب الإحباط الذي أصابنا، الأقرب لليأس، من السنوات العجاف الأخيرة، بدا قدوم رئيس وزراء مميز بصفاته، وكأنه فارس أحلام الأمة، الذي أقبل على صهوة جواد أبلغ، لينتشلها من آلامها…!

     

    لكن الأحلام بدأت بالتلاشي بسبب تتالي الأحداث المحبطة.

    لقد كررنا القول، لعشرات المرات، ولا شك أن سمو الرئيس يعرف ويدرك ذلك جيداً أن الخروج من المأزق الذي نحن فيه يتطلب التقدم للأمام، وليس للخلف، ولا حتى البقاء حيث نحن، وهذا لا يتم بغير اتباع التنوير طريقاً، وتقريب العناصر الليبرالية، والاهتمام بالتعليم.

    فتكليف ثلاثة أو أربعة من المنتمين لأحزاب دينية بحقائب وزارية مهمة، يعني أننا سنبقى، في أحسن السيناريوهات، في مكاننا. خصوصاً أن أولويات الحكومة شبه خالية من الاهتمام بالأخطر، وهو وضع التعليم المنهار، تربوياً وأخلاقياً، واستمرار انحداره، وانتشار حاملي الشهادات غير المعترف بها.

    ثم صدر مرسوم انتخابات مجلس الأمة، الذي سمح أو سيمكّن من سبق أن تم تجريمهم بقانون المسيء، من المشاركة في العملية الانتخابية المقبلة، وما يعنيه ذلك من عودة «أبطال التأزيم» إلى الساحة الثانية.

    وجاءت الضربة الثالثة في إبقاء حق الناخب في انتخاب مرشح واحد بدلاً من اثنين أو أكثر، مع إبقاء الدوائر الانتخابية على وضعها السابق، مما يعني عودة الوجوه نفسها، لنسمع الأسطوانات المشروخة السابقة نفسها، والمناحات نفسها.

    كما تسبب عدم صدور أي قرار يتعلق بفتح ملفات مزوِّري الجنسية في ازدياد الإحباط، فهذا سيمكن أيضاً نوعيات بائسة من الوصول إلى المجلس وتحديد مستقبل الأمة، لنتخلف أكثر، فقد ثبت أن هؤلاء غير معنيين بديموقراطية أو تشريع، بل همهم الوصول للمجلس، وانتهاز أول استجواب للإثراء من ورائه، فهم أصلاً، وفصلاً، وبسبب طبيعة «ثقافة مجتمعاتهم» ووضعهم التعليمي، غير مؤمنين بالديموقراطية، فكيف نطلب منهم الدفاع عنها، والقيام بالرقابة على أعمال الحكومة والتشريع؟!

    كما أن فرص نجاح هذه النوعيات أمر شبه مؤكد، مع استمرار عزوف الوطنيين والمثقفين، وممثلي التجار التقليديين، والمستقلين، وغالباً بغير إرادتهم، عن الخوض في وحول الصراع، من خلال المشاركة في عملية سياسية، أصبحت، بتخطيط ما، غير مناسبة لهم.

    كما تبيّن جلياً أن المحاصصة مستمرة، وباقية، وسياسة إرضاء «كل الأطراف» تقريباً، وإعطاء التوازنات أهمية لا تستحقها، يعني أنه لا شيء تغيّر في المشهد السياسي عما كان عليه الوضع في السابق.

    وسؤال العشرة ملايين دينار، في ظل كل هذه المعطيات المحزنة: هل يجب علينا الاستمرار في التمسك بديموقراطية كهذه، ونحن مدركون سلفاً أن مخرجاتها المقبلة ستكون بالسوء نفسه، إن لم تكن أكثر سوءاً؟!

    وإلى مقال الغد.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحكومة فلسطينية لمرحلة ما بعد حرب غزة
    التالي (تحديث) إنتفاضة السويداء: (فيديو) مقتل مواطن أثناء دخول المتظاهرين إلى مركز التسويات الأمنية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz