Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»استفتاء كردستان والاستقلال

    استفتاء كردستان والاستقلال

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 21 سبتمبر 2017 الرئيسية

    * تانر آكجام

     

    الترجمة من التركية: مصطفى إسماعيل

    في حال لم يطرأ تغيير كبير، فإن إقليم كردستان العراق سوف يُجري استفتاءً على الاستقلال يوم 25 سبتمبر. ليس الاستفتاءُ إعلاناً تلقائياً للاستقلال، إنما خطوة كبيرة على طريق الاستقلال، ولهذا فإن ائتلافاً عريضاً من الدول قد تشكل لِثَنيِ إدارة البارزاني عن تنظيم الاستفتاء.


    ترى تركيا وإيران أن تحرر كورد العراق سوف يكون بمثابة البداية للكورد في البلدين للانخراط في المسار نفسه. وتنظر الدولتان إلى ذلك كتهديدٍ لأمنهما القومي. وبالفعل، فقد أعلنت إيران أنها سوف تغلق جميع المعابر الحدودية مع الإقليم الكردي. وإذا وضعنا جانباً إمكانية التدخل العسكري من قبل بغداد مدعومةً من تركيا وإيران، فإن فرض الحصار على الإقليم يُعَدُّ السلاح الأكبر في أيديهم إلى الآن.


    ما أود قوله من البداية: ينبغي ألا تكون تركيا دولة مُهدِّدة للاستفتاء بل داعمة له! وإذا ما أعلن الكورد دولة مستقلة، فعلى تركيا أن تكون أول دولة تعترف بها.


    الهدف من مقالي هو تبيانُ أن أطروحات الدول الإقليمية بشكلٍ رسمي أمام الرأي العام حول رفض استقلال كردستان هي أطروحاتٌ من الحقبة الاستعمارية. وهذه الأطروحاتُ هي أبعدُ ما تكون عن حل القضية التي هي مصدرٌ مباشرٌ للكثير من المشاكل الأخرى.
    يمكن أن نعثر على بعض آثار هذه الأطروحات الرافضة المتواصلة في القانون الدولي أيضاً. ولكن ينبغي فقط أن يُنظر إليها على أنها استمرار للذهنية الاستعمارية، ويجبُ أن تُفهم الأطروحاتُ إياها في هذا السياق أيضاً.


    يعود تاريخ التوسع العسكري والاستعمار كقاعدة في القانون الدولي إلى نحو 130 سنة، أي إلى مؤتمر برلين 1884-1885.
    بعد أشهر من المداولات وقعت الدول المشاركة في المؤتمر على معاهدة أسميت “قوانين برلين العامة” في فبراير 1885. تعد المادة /34/ من هذه المعاهدة مهمة للغاية بصدد موضوعنا هنا. إذ مع هذه المادة أصبحت “مناطق النفوذ” كحق مبدأ قانونياً دولياً، وتأسيساً على هذه المادة سوف تتمكن الدول الاستعمارية من إعلان “مناطق نفوذ” لها بشروطٍ معينة.
    بطبيعة الحال، فقد وفرت المعاهدة عدداً من الشروط المسبقة، لكن الخلاصة هي نيلُ موافقة الدول الاستعمارية الأخرى.


    “مناطق السيادة أو النفوذ” كمبدأ جلب معه مبدأ آخر أو عقيدة أخرى وهي “مبدأ الأراضي النائية”، والتي أعتقدُ أن أفضلَ ترجمةٍ لها هي مبدأ “الحديقة الخلفية”.
    عملاً بهذا المبدأ سوف تتمكن الدول الاستعمارية من التدخل في البلدان التي تعدها “حدائق خلفية” لأسباب متعلقة باعتبارات أمنها القومي! إذاً، فإن الحديقة الخلفية كانت جزءاً من “مناطق السيادة والنفوذ”.
    في نهاية المطاف فإن القانون الدولي قد اعترف بإعلان الدول الاستعمارية ” مناطق النفوذ” وتدخلها العسكري في “الحديقة الخلفية” كحقٍّ للدول الاستعمارية.
    كان هناك معنى آخر هام للغاية لهذا الحق: ليس مهماً ما يعتقده الناس في تلك المناطق وما يريدونه.

    الدولة العثمانية من بين الموقعين


    ربما تكون تشريعات برلين 1885 معروفة جيداً في سياقِ تقاسم النفوذ على القارة الأفريقية، كما وتُعدُّ الدولة العثمانية أيضاً من بين الأطراف الموقعة على هذه التشريعات أو القوانين.
    دخلت الدولة العثمانية في سباق السيادة مع بريطانيا وفرنسا على وسط افريقيا في العقد التاسع من القرن 19، وأعلنت “مناطق نفوذها” و”حدائقها الخلفية”.  وهذه ليست لوحة معتادة بالنسبة إلى الذين يرون الدولة العثمانية في القرن 19 مجرد بلدٍ مُستَعمَر من قبل الإمبريالية. والحالُ أن الدولة العثمانية كانت دولة استعمارية رغم ضعفها. ولكي يكون الأمر متناسباً مع الاستعمار،  فقد أجرت الدولة العثمانية تغييراتٍ في مستوى الخطاب والمراسلات الديبلوماسية. ففي بعض المراسلات الديبلوماسية استبدلت الدولةُ مفهوم “ولاية” القديم بمفهوم جديد هو “مُستملكة” (مستعمرة).
    ولأنه كان صعباً العثور على مفهوم “المناطق النائية” في اللغة العثمانية، فقد استخدموا كلمة “هنترلاند” مباشرةً. على سبيل المثال تم استخدام الكلمة/ المفهوم في ليبيا كالتالي:”هنترلاند في طرابلس الغرب التابعة للدولة العلية” ( المناطق النائية في طرابلس الغرب التابعة للدولة العثمانية ).


    اليوم تدّعي كل من تركيا وإيران بأن لهما حق التدخل في كردستان العراق، إذ يعتبرانها “منطقة نائية” لهما! والسبب الأهم هو تعدادُ الكورد الذين يعيشون داخل حدود كل من البلدين.
    بناءً على ذلك، فإن دولة كردية مستقلة ستخلق خطر تقسيم تركيا وإيران. إنها مشكلة أمنية خطيرة، ولذلك فإن من الضرورة التدخل في “المناطق النائية”. هذا التصور ليس أكثر من استمرارية للعقلية الاستعمارية الكلاسيكية، وسيجلب المزيد من المشاكل الجديدة للمنطقة.
    بدلاً من التلويح بالتدخل العسكري وهاجس الأمن القومي في معرض رد تركيا وإيران على إمكانية تحرر الكورد في منطقة تقع خارج نفوذهما، كان عليهما تحرير الكورد لديهما.
    الحقيقة البسيطة هي: الذين يريدون التدخل العسكري في “المناطق النائية” لأسباب أمنية يرون مواطنيهم الكورد أيضاً كخطر أمني، ويحولون -بالتالي- دولهم إلى سجون. وهذا تحويلٌ للمنطقة بأسرها إلى سجن للشعوب.

    * تانر آكجام: كاتب صحفي تركي، يكتب في الصحيفة الإلكترونية T24

    **مصطلح المناطق النائية بالانكليزية: Hinterland

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمرافق نصرالله “أبو علي وهبي” تمّت تصفيته بسبب معلوماته عن اغتيال الحريري؟
    التالي تفكيك العنصرية العروبية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz