وافق الرئيس ترامب للتو على اتفاق نووي مدته 30 عامًا مع السعودية، وهو مكسب هائل للمملكة.
ستقوم شركات أمريكية مثل وستنجهاوس ببناء المفاعلات، ما يستبعد روسيا والصين، وتبلغ قيمة الصفقة الإجمالية عشرات المليارات من الدولارات.
لكن الأمر لا يقتصر على المفاعلات والعائدات فقط.
فإذا أكدت دراسة أمريكية سعودية مشتركة جدوى ذلك، فبإمكان الشركات الأمريكية بناء منشأة لتخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية.
وستُدار المنشأة بنظام سريّ يُعرف بـ”الصندوق الأسود”، يهدف إلى إبقاء التكنولوجيا الحساسة بعيدة عن متناول الرياض.
وثمة تحذيرات من أن ذلك سيفتح الباب على مصراعيه أمام سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، لا سيما مع تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأن السعودية ستحصل على القنبلة إذا امتلكت إيران.
يحق للكونغرس مراجعة الاتفاق، لكن رفضه يتطلب أغلبية الثلثين، لذا فإن فرص ترامب في الفوز كبيرة.
ثمة مفارقة معينة في سعي واشنطن لتجريد إيران من التخصيب بينما تساعد في بناء الطريق نحو ذلك في مكان آخر في المنطقة.
