Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»إسقاط مرشح جعجع “دفعة على الحساب”!

    إسقاط مرشح جعجع “دفعة على الحساب”!

    0
    بواسطة إيلي الحاج on 18 نوفمبر 2015 الرئيسية

    سيقرأ رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بإمعان اليوم نتيجة التصويت في نقابة المحامين أمس. سيتوقف ملياً عند امتناع عدد كبير ممن يُفترض أنهم حلفاء في قوى 14 آذار، مستقلين غالبيتهم وحزبيين عن الاقتراع لمرشحه المحامي بيار حنا عن تصور وتصميم. سيتبلغ بطريقة أو بأخرى وعبر “المحبّين الكثر” أن سياسياً يشغل موقعاً بارزاً قال أمام زوّاره ليسمع “الحكيم” إن سقوط مرشحه لمنصب النقيب سيكون “أول دفعة على الحساب” من المستقلين الذين اتخذوا هذا القرار عقب مؤتمر صحافي لجعجع الأسبوع الماضي تحدث فيه عن أوزانهم وأحجامهم، معتبراً أن “القوات” و”التيار الوطني الحر” يمثلان غالبية ساحقة في البيئة المسيحية.

    عندما شن رئيس “القوات” هجومه الكلامي ذاك على النواب المسيحيين المستقلين أو المنضوين إلى كتل غير الكتل المسيحية الثلاث الكبرى، كان يريد التأثير في سياق حملة تجييش كبيرة لوّح بها لمنع هؤلاء النواب من المشاركة في جلسة التشريع الخميس الماضي، وإتاحة الفرصة أمام رئيس مجلس النواب نبيه بري للادعاء أنها جلسة ميثاقية رغم حجم المقاطعين الكبير مسيحياً، خصوصاً أن حزب الكتائب مقاطع أساساً للجلسات لسبب دستوري مبدئي. لامس كلامه مروحة واسعة من الأحزاب العاملة حالياً أو التاريخية ذات الحضور في النقابة رغم احتجابها السياسي، مثل الكتلويين والدستوريين، وشخصيات مستقلة قامت بأدوار سياسية مختلفة وذات تأثير في صندوق الإقتراع. جميعهم شعروا بأن جعجع قلّل قيمتهم عندما استند إلى ورقة “إعلان النيات” أبرمها مع الجنرال ميشال عون ليسألهم عند أول مناسبة كما يفعل الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله: “إنتو مين؟”. لا يحب جعجع المستقلين خصوصاً عندما يخالفون توجهات سياسية قرّرها لأسباب عليا تخفى عليهم أحياناً. وعندما يعبّر عن موقفه حيالهم يعتبرون كلامه “إعلان نيّات” ضدهم.

    ليس طبيعياً أن يطلب جعجع في اليوم التالي لمؤتمره الصحافي إلى الممتعضين من كلامه تأييد مرشحه لنقابة المحامين. وهناك بالطبع دوافع أخرى لمن أعطوا النقيب الجديد أنطونيو الهاشم فارقاً كبيراً تجاوز الـ 700 صوت عن منافسه المحامي حنا. منها أنهم يعرفون الهاشم أكثر في النقابة وقصور العدل، وبالتالي مقتنعون به ليكون خليفة لنقباء سابقين فرنكوفونيين كبار مثل الرؤساء إميل إده وبترو طراد وبشارة الخوري.

    elie.hajj@annahar.com.lb

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاسرائيل: سوريا استخدمت 90 بالمئة من صواريخها الباليستية ضد المعارضة
    التالي متى بالضبط «تعقّد» سلمان… يا أحمد؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz