■ لم يشارك مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الحالي، في مراسم تشييع والده، وهذا كان في صلب حديث المراقبين الذين انتظروا هذه الأيام كي يتم الكشف عن مصير مجتبى وتوقعوا أن يسدل الستار عن غيابه خلال هذه المناسبة. كما تفاجأ المراقبون عدم مشاركة أشقاء مجتبى في التشييع. وكان ممثل مجتبى في الهند ماجد حكيم إلهي قال إن المرشد الأعلى لن يحضر جنازة والده، لأسباب أمنية. وأكد أن التهديدات الإسرائيلية المتواصلة ضد كبار المسؤولين الإيرانيين هي السبب الرئيسي لغياب مجتبى عن التشييع.
■ أفادت وسائل إعلام إيرانية أنه ستقام صلاة الجنازة على علي خامنئي وأفراد أسرته الساعة السادسة صباح الأحد في “مصلّى” طهران. لكن البيان لم يذكر من سيؤمّ المصلين.
■ كشف رجل الدين محمد مهدي مير باقري عن وصية المرشد السابق قائلا: “الصلاة على جثماني من حق الولي الفقيه التالي، أو ابني مجتبى”. ومير باقري هو مرشح لخلافة علي خامنئي لسنوات. وعندما فرض الحرس الثوري مجتبى على مجلس الخبراء لاختياره مرشدا، تبددت آماله. ووفقا للفقه الشيعي، يجب تنفيذ وصية المتوفي.
■ بينما توجهت رئيسة وزراء تركيا تانسو تشيلر إلى القدس لحضور مراسم تشييع جثمان رئيس وزراء إسرائيل إسحاق رابين، توجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض لحضور مراسم تشييع جثمان الملك عبد الله بن عبدالعزيز. كذلك حضر أردوغان مراسم تشييع جثمان الشيخ زايد في الإمارات. أما في مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق، فقد قررت تركيا إرسال نائب وزير الخارجية ونائب الرئيس.
■ يقول مراقبون إن تدني مستوى التمثيل الدبلوماسي للعديد من الدول الصديقة لإيران، مثل الصين وروسيا وتركيا والهند، في مراسم التشييع يُعزز الانطباع بأن حتى أقرب حلفاء طهران كانوا مترددين في الحضور على أعلى مستوى، وأن هذا الغياب قد يكون مرتبطا بالشكوك حول قدرة إيران توفير الأمن لكبار المسؤولين الأجانب في مثل هذه المناسبات.
■ في مثل يوم الجمعة من العام الماضي، نشرت مجلة “تايم” صورة علي خامنئي على غلافها، وبعد عام بالضبط، كان يوم تشييعه.
■ أثار حضور مسؤولين من حركة طالبان وشخصيات أفغانية معارضة للحركة لمراسم التشييع، ردود أفعال واسعة بين مؤيدي طالبان على مواقع التواصل الاجتماعي. ووصف عدد من هؤلاء دعوة المعارضَين أحمد مسعود ومحمد محقق للمشاركة في التشييع بأنها دليل على “ازدواجية” سياسة طهران. ووصف البعض هذا الإجراء بأنه “نفاق” إيراني، بينما اقترحت مجموعة أخرى أن تقوم حكومة طالبان، في خطوة مماثلة، بدعوة جماعة جيش العدل إلى كابول لعقد اجتماع رسمي.
■ حسب بعض المتابعين، فإن جنازة علي خامنئي هي الأغلى في تاريخ العالم، بينما هي لقائد “المستضعفين” في العالم.
■ منحت أمريكا وإسرائيل وقتًا محددا لطهران يصل إلى أسبوع لإقامة مراسم التشييع والحداد.
■ كان من المقرر أن تستضيف حديقة “ولايات” مراسم التشييع لأهالي تبريز في طهران. وقد تم تجهيز أجنحة تتسع لـ 900 شخص، لكن لم يحضر سوى عدد قليل لا يتجاوز 150 شخصا.
■ يحيى رحيم صفوي، القائد السابق للحرس الثوري ومستشار مجتبى خامنئي، أشار على هامش تشييع علي خامنئي، إلى الصراع بين إيران وإسرائيل، واصفًا إياه بـ”حرب وجودية”، ومؤكدًا أن الطرفين يخوضان معركة لن يبقى فيها في المنطقة إلا واحد: إيران أو إسرائيل. وأضاف: “أنا على يقين بأن ما سيبقى هو إيران، وما سيزول هو إسرائيل”. كما شبّه اغتيال علي خامنئي بحادثة عاشوراء، وزعم أن اغتياله سيُشعل نارا ملتهبة في الشعب الإيراني والشيعة والعالم الإسلامي.
■ أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، في بيانٍ لها بمناسبة مراسم التشييع، أنها ستثأر لدماء المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية من الولايات المتحدة وإسرائيل. وجاء في البيان أن “العدو الأمريكي الإسرائيلي قد ارتكب أكبر جريمة ومؤامرة في التاريخ المعاصر، وأن جراح الشعب لن تندمل ولن تهدأ إلا بالثأر لمرتكبي هذه الجريمة”.

