Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»ليس بإسمنا، ولا بإسم الإيرانيين: 4 دول عربية ضغطت على ترامب لإنقاذ نظام خامنئي

    ليس بإسمنا، ولا بإسم الإيرانيين: 4 دول عربية ضغطت على ترامب لإنقاذ نظام خامنئي

    1
    بواسطة رويترز on 16 يناير 2026 الرئيسية

    هل هي “متلازمة ستوكهولم” التي تحوّل الضحية إلى نصير للإرهابي؟ تفيد معلومات خاصة بالشفاف أنه، عدا ما يرد في تقرير “رويترز” أدناه، فإن دولاً خليجية تُشيع أن “رضا شاه” ليس مقبولاً من الإيرانيين، وأنه يملك “حسابات أوف شور” (!)، وأنه “يستخدم الذكاء الإصطناعي لتضخيم شعبيته” وأن إيران يمكن أن تقصف أراضيها هي بعد قصف القواعد الأميركية والفرنسية والبريطانية في الخليج! والأسوأ أن دولاً خليجية وأوروبية تقول أن إبن الشاه الراحل ليس مقبولاً من “مجاهدي خلق”، وهؤلاء لا يختلفون كثيراً عن نظام خامنئي.

    أي مواطن عربي يدرك أن المنطقة لن تدخل في عصر تنمية وازدهار وسلام (وديمقراطية؟) قبل سقوط نظام الملالي.. ليس لأنهم “شيعة”.. بل لأنهم “فاشيون”  ولأنهم أسوأ من بشار الأسد ومعمر القذافي.

    مؤسف جداً أن لا نسمع أصوات عربية حرّة تعلن، جهاراً، أنها مع استئصال النظام الفاشي الذي تفاخر يوماً بأنه يسيطر على أربع عواصم عربية.

    عفواً: هل طلبت الدول الأربع من “الديكتاتور” إنهاء “الإحتلال الإيراني للبنان والعراق واليمن” مقابل “الوساطة” مع أميركا؟

     

    الشفاف

    *

    دبي 15 يناير كانون الثاني (رويترز) – قال مسؤول خليجي إن أربع دول عربية بذلت جهودا دبلوماسية حثيثة مع الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع لمنع هجوم هددت الولايات المتحدة بشنه على إيران لاستخدامها القوة ضد المحتجين، خشية أن تكون له تداعيات في أنحاء المنطقة.

    وانخرطت السعودية وقطر وسلطنة عمان ومصر في المساعي الدبلوماسية على مدى 48 ساعة قبل أن يشير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إلى أنه قرر في نهاية المطاف عدم شن هجوم في الوقت الراهن، قائلا إن أعمال القتل في إيران بدأت حدتها تتراجع.

    وذكر المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المسألة، أن الدول الأربع أبلغت واشنطن بأن أي هجوم ستكون له عواقب على المنطقة الأوسع نطاقا من الناحيتين الأمنية والاقتصادية وستؤثر في نهاية المطاف على الولايات المتحدة نفسها.

    وأضاف المسؤول أنهم أبلغوا إيران بأن أي رد هجومي تشنه على المنشآت الأمريكية في الخليج ستكون له عواقب على علاقات طهران مع دول أخرى في المنطقة.

    ولم يرد مركز التواصل الحكومي في السعودية ولا وزارة الخارجية القطرية ولا وزارة الإعلام العمانية ولا المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بعد على طلبات للتعليق.

    ولم ترد وزارة خارجية الإمارات، التي لم تشارك في الجهود الدبلوماسية التي تحدث عنها المسؤول، بعد على طلب للتعليق على ما إذا كانت شاركت في أي جهود دبلوماسية بخصوص هذه القضية.

    وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال هذا الأسبوع أن السعودية وقطر وعُمان ضغطت على واشنطن لثنيها عن الهجوم.

    وقال المسؤول إن الجهود الدبلوماسية ركزت على التخفيف من حدة اللهجة وتجنب أي عمل عسكري يمكن أن يثير عدم استقرار أوسع في الشرق الأوسط، وإن هذه الدبلوماسية قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إجراء محادثات سعيا لحل الخلاف المتعلق ببرنامج إيران النووي.

    ومع توسط عُمان وقطر في الخلافات بين إيران والغرب، كانت علاقات السعودية ومصر، حليفتي الولايات المتحدة، أكثر توترا مع الجمهورية الإسلامية.

    ومع ذلك، وبعد عقود من التنافس الإيراني السعودي الذي أجج الصراع والنزاعات السياسية في أنحاء المنطقة، اتفقت الدولتان في 2023 على تهدئة الأجواء مع حرص الرياض على التركيز على أولوياتها الاقتصادية.

    وتخشى دول الخليج من أن تتعرض المنشآت العسكرية الأمريكية في بلدانها لأي رد إيراني على هجمات قد تشنها واشنطن، بالإضافة إلى أن منشآت الطاقة التي يقوم عليها الاقتصاد في الشرق الأوسط قد تُستهدف في نهاية المطاف.

    وتتمتع السعودية وقطر بعلاقات قوية مع إدارة ترامب. وشاركت قطر ومصر على نحو وثيق مع الولايات المتحدة في الوساطة في الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل اعتقل “الحَرَس” الرئيسَ السابق روحاني ووزيرَ خارجيته جواد ظريف؟
    التالي إلى من تَهِمُّهُ تطوُّرات الأوضاع في ايران
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Hassan Saduon
    Hassan Saduon
    24 أيام

    هذه بلاد العجائب

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz