Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»شهادة صديق “القنطار”: شخصية مهزوزة.. من الشيوعي، والتعزية بـ”رابين”، إلى ورقة لإيران

    شهادة صديق “القنطار”: شخصية مهزوزة.. من الشيوعي، والتعزية بـ”رابين”، إلى ورقة لإيران

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 23 ديسمبر 2015 الرئيسية

    أعرب اصدقاء للقتيل سمير القنطار عن حزنهم لفقده في ظروف مأساوبة مشيرين الى ان حزب الله، ومنذ قرر القيام بعملية عسكرية للافراج عنه، استخدمه كورقة إعلانية  وأعطاه حجما يفوق شخصه وشخصيته!

    احد رفاق القنطار ممن تعرفوا اليه في السجون الاسرائيلية قال إنه اعتقل في العام 1979، ولم يكن يسمع بسمير القنطار الى ان التقاه في السجن الاسرائيلي بعد عشر سنوات في العام 1989، ويقول كان القنطار يساريا متزمتاً، وكان يرفض جميع اشكال التعصب الديني، كما انه كان يشتكي من انه متروك ليواجه مصيره منفردا في السجون الاسرائيلية.

    وأضاف، ان القنطار شعر بالخيبة والمرارة بعد ان “تبخّرت” جبهة التحريري الفلسطينية التي ارسلته في عمليته العسكرية الى فلسطين المحتلة، وطالب رفاقه في السجن من اللبنانيين بأن يضموه الى الحزب الشيوعي اللبناني، وان تعمل إذاعة الحزب المعروفة باسم “صوت الشعب” على إثارة قضيته والسعي للافراج عنه.

    ويضيف انه ارسل طلب انتساب القنطار الى الحزب الشيوعي وبدأت إذاعة “صوت الشعب” بالتذكير بالقنطار، وبأنه قابع في السجون الاسرائيلية، من دون ان يتبنى الحزب الشيوعي قضية القنطار.

    ويقول رفيق “القنطار” في سجنه الاسرائيلي إنه كان يرفض حتى السماع باسم حزب الله، وانه كال الشتائم للحزب في عملية تبادل الاسرى ما قبل الاخيرة لان الحزب لم يدرج اسمه بين الذين طالب بالافراج عنهم الى ان بقي السجين اللبناني الوحيد في سجون الاسرائيليين!

    ويضيف ان القنطار، وبعد سجنه طويلا في اسرائيل، كان يتمتع بتسهيلات تمنح للسجناء في ظل القانون الاسرائيلي. فكان يتواصل مع عناصر وقياديين من حزب الله، وهم اشترطوا عليه ان “يتشيّع” وان يعمل في صفوف الحزب قبل ان يوافق الحزب على السعي والعمل للافراج عنه.

    ويقول:  كان القنطار من مؤيدي اتفاق اوسلو، وبادر الى نشر تصريحات في الصحف الاسرائيلية تؤيد الاتفاق وفي يقينه ان ابو عمار سيسهى للافراج عنه بعد التوقيع على الاتفاق. وان القنطار ارسل برقية تعزية إثر إغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي إسحق رابين نشرتها صحيفة “يديعوت احرونوت” الاسرائيلية.

    ويقول مقربون من القنطار إنه بعد الاقراج عنه كان ورقة يستخدمها حزب الله لصالح مشروعه الاعلاني حيث كان يزج به في مواقف لا تتسق مع قناعاته، وانه لم يكن لا قائدا عسكريا ولا ميدانيا، بل على العكس من ذلك، فإن قيادات حزب الله كانت تعتبر ان “القنطار” مخروق إسرائيليا وليس موضع ثقة!

    وتضيف ان اقرباء القنطار كانوا يتوقعون اغتياله او قتله لضرورات حزب الله الاعلامية في اي وقت، وان العملية التي اودت بحياته في جرمانا لم تفاجئهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتزايد الخسائر البشرية الايرانية في سوريا مع تعاظم دور الحرس الثوري
    التالي “أرامكو” التلفزيون وبدايات الوعي
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz