“الحزب” زار “رميش” وخوري الضيعة حوّل “المشكل” إلى “إشكالية”.. والجيش غائب!

0

كيف “صاقبت”؟  منسق التيار العوني في الجنوب دكتور و”عميل”! بالصدفة، أيضاً، جبران مهندس وعميل، وميشال قائد جيش أسبق و”عميل لإيران”!  نحن لا نصدق “إشكالية” خوري الضيعة! جماعة “حزب إيران” و”لصوص أمل” سرقوا أراضي الشيعة في منطقة “الزهراني” وغيرها (“دير أنصار”، و”بيت حجيج” مثلاً) قبل أن يمدّوا يدهم على أراضي “رميش”!

بعد “ترسيم الحدود البحرية” تعتقد جمعية “أخضر إيراني بلا حدود” أنها قادرة على قضم أراضي “رميش” وظهرها محمي إسرائيلياً! من شرب البحر لن يغصّ بـ”رميش”!

بالمناسبة، أين الجيش اللبناني في كل هذا “اللغط الإعلامي” و”الإشكالية بلا مشكل”؟ هل الجيش مسؤول عن الحدود أم سلّمها للحزب الإيراني؟

الشفاف

*

المركزية–   أعلن “حزب  الله” في بيان، أنه “استكمالا للغط الإعلامي حول عمل جمعية “أخضر بلا حدود” في بلدة رميش الجنوبية، جرى اتصال هاتفي بين مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في حزب الله الحاج عبد الله ناصر ومنسق التيار الوطني الحر في منطقة الجنوب الدكتور وسام العميل، حيث أكد الطرفان أن ما حصل في رميش جرى حلّه مباشرة، ولا يوجد أي تداعيات لتلك الإشكالية، وشددا على أن ما يجمع بين أهالي بلدة رميش والقرى المجاورة ليس سوى المحبة والألفة، وأنه لا يوجد أي تفرقة بين أي من أهالي تلك القرى”.

وأشار البيان الى أن “وفدا من قيادة حزب الله في منطقة جبل عامل الأولى برئاسة معاون مسؤول المنطقة الشيخ فايز علوية، يرافقه رئيس بلدية عيتا الشعب الأستاذ محمد سرور، ومختارا بلدة عيتا الشعب علي دقدوق وخليل سرور، زار بلدية رميش الجنوبية، حيث كان في استقبالهم نائب رئيس البلدية سمير العبدوش، وراعي أبرشية بلدة رميش الخوري نجيب العميل، وعدد من أهالي البلدة وأصحاب عدد من عقارات البلدة. وبعد الترحيب المتبادل، جرى نقاش وحوار حول اللغط الإعلامي الذي حصل مؤخراً حول عمل جمعية “أخضر بلا حدود”، حيث أكد المجتمعون أن ما جرى ليس سوى إشكالية وليس مشكلة، وقد جرى حلّها مباشرة، وأن ما بثّته وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات الإعلامية، ليس سوى تضخيم للموضوع الذي أثير بطريقة أكبر بكثير من الواقع”.

العميل

وقال الخوري نجيب العميل في تصريح: “لقد تشرفنا اليوم بزيارة وفد من حزب الله والمرافقين لهم، ونحن سعداء بهذا اللقاء، وقد جرى التأكيد على أنه ليس هناك تعد على أي من أراضي البلدة، وما حصل ليس له أي قيمة على الإطلاق، ونحن نشجّع ونشد على أيدي كل من يريد أن يحمي الحدود أو أن يزرع الشجر. لقد جرى الاتفاق على دوام الاتصال والتواصل بين الجميع كي لا يحصل أي إشكالية مشابهة لتلك التي حصلت”.

أضاف: “سنبقى نعيش سويا كما كنا على مدى مئات السنين في هذه المنطقة مسيحيين ومسلمين، ونتشارك سويا في الأفراح والأتراح”.

علوية

بدوره، شكر علويه “أهالي البلدة وفاعلياتها على حفاوة الاستقبال”، وأكد أن “الحوار هو اساس في حل كل المشاكل”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Share.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x