Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لبنان ينتظر الخراب بفارغ الصبر!

    لبنان ينتظر الخراب بفارغ الصبر!

    0
    By سعد كيوان on 30 June 2022 منبر الشفّاف

    ينتظر اللبنانيون ربما “غودو” (الأمل) الذي لن يأتي على الأرجح، ولكن لعلّ وعسى.. أما الخراب فهو آت لا محالة.

     

    كل شيء يشير إلى أن اللبنانيين ذاهبون في هذا الاتجاه. سلطة فاشلة غير مسبوقة لم يعرف لبنان مثلها في تاريخه. فاشلة على الصعد كافة، حتى في تأمين الخبز والدواء وقريبا الماء والهواء! الشلل عام والفوضى معمّمة تطاول مختلف القطاعات، وكلٌّ يغني على ليلاه، فقد استفاق وزير الداخلية، قبل أيام، وقرّر أنه يريد تطبيق قانون السير وفرض غراماتٍ على من لا يضع حزام الأمان، علما أن إشارات المرور لا تعمل بفعل عدم توفر التيار الكهربائي، فيما وزير الطاقة يسبح في البحر جنوبا على وقع المولّدات الكهربائية. أما رئيس الحكومة المستقيلة، نجيب ميقاتي، المعروف بـ”العجيب”، فقد اكتشف أن النزوح السوري بفعل حرب بشار الأسد على شعبه بات عبئا ثقيلا على لبنان، مهدّدا الدول الغربية بإرجاعهم إلى سورية، تقابله مماطلة رئيس الجمهورية، ميشال عون، منذ أكثر من شهر في إجراء استشارات نيابية لاختيار رئيس جديد للحكومة، طالما لم يحدث التوافق على من يناسبه، علما أنه سيغادر القصر الجمهوري بعد أربعة أشهر.

    مع ذلك، تريد سلطة “نزل السرور” هذه، كما وصفها الفنان زياد الرحباني في إحدى مسرحياته عشية الحرب الأهلية، أن تفرض شروطها في المفاوضات بشأن ترسيم الحدود والخطوط البحرية، وفي تقاسم حقول النفط والغاز مع إسرائيل، وهي لا تعرف أي خطوطٍ تريد، ضائعة بين الخطين 23 و29، ولا ما إذا كان « حقل قانا » الذي تصر عليه يحتوي فعلا على الغاز أم لا، وتهدّد بأنها لن تسمح لإسرائيل باستغلال « حقل كاريش » المتنازع عليه، فيما الدولة العبرية قطعت أشواطا في هذا الملف المصيري، وباتت على قاب قوسين من البدء باستخراج النفط والغاز. لأن التنقيب قد شارف على النهاية، وتسويقه خلال الأشهر المقبلة إلى الاتحاد الأوروبي الذي وقعت معه، قبل أيام، اتفاقا في هذا الخصوص، فقرّرت السلطة اللبنانية الفاشلة والمهترئة، وغير المتفقة على شيء، الاحتجاج والاستنجاد بالوسيط الأميركي، آموس هوكشتاين، الذي جاء وجال على السلطة متعدّدة الرؤوس، واستمع إلى آرائها واقتراحاتها التي حاولوا الإيحاء، والقول إنها واحدة موحدة ومتفق عليها. وعشية مغادرته سخر، عبر قناة “الحرة”، من كل ما سمعه، ناصحا المسؤولين: “يجب التوقف عن التفكير إذا كان هذا من حقي، بل التساؤل: ما هي التسوية التي لن تسمح لي ربما بالحصول على كل ما أريد وإنما على أكثر مما لدي الآن”، ليختم مستهزئا: “لبنان لا يملك شيئا الآن، وعليه أن يقبل ما يعرض عليه”.

    وفيما راح أركان السلطة يتباهون بأنهم قالوا كلمتهم وأصرّوا على الخط 23، وعلى أن حقل قانا غير قابل للتفاوض، وأنهم لن يسمحوا لإسرائيل باستخراج النفط من حقل كاريش. غادر هوكشتاين إلى تل أبيب، على أمل أن يعود بالجواب، إلا أنه من هناك قفل عائدا إلى الولايات المتحدة، معتبرا على الأرجح أنه قال ما يجب أن يقوله، ولم يعد لديه ما يقدّمه. ولم يكلف أي من المسؤولين نفسه بالرد أو التعليق على ما ساقه هوكشتاين من كلام مهين، حتى حزب الله الذي نصّب نفسه مؤتمنا على الحدود والثروات النفطية والتحرير ومتوعدا في البداية إسرائيل، عاد وتلطّى خلف موقف الحكومة، والتزم الصمت، وتغاضى عن الإهانة، بعدما كان أمينه العام، حسن نصرالله، قد وصف الوسيط الأميركي بأنه “وسيط غير نزيه ومنحاز”. لماذا؟ هنا يبرز سؤال مهم عما إذا كان حزب الله يعتبر ملف ترسيم الحدود البحرية والاستفادة من الثروات النفطية ملفا لبنانيا حيويا استراتيجيا بامتياز، من شأنه أن ينقل لبنان من حالة الانهيار التي يغرق فيها إلى حالة الدولة المتعافية اقتصاديا أم يعتبره ورقة تكتيكية في خدمة الاستراتيجية الإيرانية التي لم يحن وقت وضعها بعد على طاولة المفاوضات مع واشنطن، المتوقفة حاليا في فيينا والمفاوضات المتعثّرة في المنطقة، سوريا وعراقيا ويمنيا.

    غير أن هذه السلطة الضعيفة والفاسدة والمهترئة، والتي خسرت في الانتخابات، أخيرا، أكثريتها النيابية التي تغنّى بها قائد فيلق القدس الايراني السابق، قاسم سليماني، عام 2018، ما زالت تمارس العنتريات على اللبنانيين، وتمارسها أيضا على بعضها، غير آبهة بالخراب الذي تأخذ البلد إليه، فها هو البرلمان بحكم المشلول، لأن لا أكثرية راجحة فيه لأي طرف، والحكومة التي استقالت، كما يقتضي الدستور عند إجراء انتخابات برلمانية جديدة، وحتى حينه لا حكومة، وعلى الأرجح لن يكون هناك حكومة في المدى المنظور. وفي حال حصل ذلك في القريب، يبدو تشكيل الحكومة مهمة شبه مستحيلة، أولا لعدم وجود أكثرية من شأنها أن ترجح كفة التأليف، وثانيا ليس أمام الحكومة الجديدة إذا شكلت أكثر من مدة ثلاثة أشهر للعمل، إذ يجب انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ما يفرض عندها استقالة الحكومة.

    وثالثا بما أن عدم القدرة على انتخاب رئيس جديد ضمن المهلة الدستورية المحدّدة احتمال قوي جدا، ما يعني الذهاب إلى فراغ في موقع الرئاسة، وهذا يجعل من الحكومة القائمة أن تبقى وتستمر في إدارة البلاد، حتى انتخاب رئيس. من هنا، تصبح السيطرة على الحكومة التي يجب أن تتشكل الآن هدفا مفصليا بحد ذاته. ولهذا السبب، ماطل الرئيس عون في الدعوة إلى الاستشارات النيابية، لضمان أن تكون له الغلبة في تسمية الوزراء مع من سيسمّى للتشكيل، والأمر نفسه سيفعله رئيس الحكومة، بعد تكليفه، لكي يضمن تركيب فريق حكومي يكون له فيه الأرجحية. وبين الشد والأخذ والرد، ربما في حال جرى اختيار شخصية لرئاسة الحكومة، لن يكون لدى هذه الأخيرة متّسع من الوقت، ولن تسمح لها الشروط والشروط المضادّة، من التشكيل قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية. إذ يدعم الفريق السياسي الشيعي الذي يمثله حزب الله وحركة أمل عودة ميقاتي إلى رئاسة الحكومة، بعد أن خرج سعد الحريري من الساحة، وتمت لهم بعثرة التمثيل السني في البرلمان. أما الأحزاب المعارضة، بدءا من النواب الجدد الذين يمثلون حركة 17 أكتوبر (2019) وقد تؤدي الفوضى والغرق في الحسابات والزواريب الضيقة إلى بقاء ميقاتي رئيسا للحكومة الحالية المستقيلة التي تصرف الأعمال، ويستمر ميقاتي في إدارة البلد في حال عدم التوصل إلى انتخاب رئيس كما حصل عام 2014 عند انتهاء رئاسة ميشال سليمان، واستمرار حكومة تمام سلام في إدارة السلطة والصلاحيات سنتين ونصف السنة حتى نهاية 2016. وفي المحصلة، ميقاتي هو الرابح من بقائه اليوم على رئاسة الحكومة المستقيلة، وهذا ما لا يريده فريق رئيس الجمهورية، ولكن ليس في اليد حيلة! غير أنه العيش على النكايات والتلهي بالصغائر والفتات من أطراف طبقة سياسية بأكملها عديمة الحسّ بالمسؤولية، وغير قادرة على اتخاذ أي قرار سوى الاستمرار بلعبة خراب البلد، بعد أن قال عون قبل سنة إن لبنان ذاهب إلى جهنم!

    العربي الجديد

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمقال “نيويورك تايمز”: ضرب جواسيس إسرائيل إيران بقوة، فدفعت أسماء كبيرة الثمن في طهران!
    Next Article خطوة جبّارة: أول إنتخاب للهيئات القيادية للمجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz