Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الأزمة الأوكرانية لم تنتهِ: روسيا كذبت في السابق بشأن سحب قواتها

    الأزمة الأوكرانية لم تنتهِ: روسيا كذبت في السابق بشأن سحب قواتها

    0
    By آنا بورشفسكايا on 20 February 2022 شفّاف اليوم

    ِاعتادت موسكو، في أفغانستان أو سوريا أو غيرها من مناطق النزاع، أن تبقي نواياها وأفعالها مبهمة من خلال تصريحات كاذبة عن الانسحاب.

     

    حتى الآن، وعلى الرغم من التنبؤات القاتمة، لم تقم روسيا بعد بغزو أوكرانيا. فقد صرّح سفير روسيا لدى “الاتحاد الأوروبي” فلاديمير تشيجوف لصحيفة “دي فيلت” قائلاً: “أؤكد لكم أنه لن يحصل أي هجوم يوم الأربعاء [16 شباط/فبراير]”.

    بعد أن دفع الكرملين الأمور إلى حافة الحرب، يتحول الآن إلى موقف أكثر تصالحية، حيث قال وزير الخارجية سيرغي لافروف في إشارة إلى المفاوضات مع الغرب: “أعتقد أن إمكانياتنا لم تُستنفد بعد، وأَقترِحْ أن نستمر بها ونكثّفها”. وفي غضون ذلك، أخبر وزير الدفاع سيرغي شويغو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بعض التدريبات العسكرية الروسية قد انتهت وأن البعض الآخر سينتهي قريباً.

    روسيا لعبت ورقة الانسحاب من قبل

    على الرغم من التفاؤل الحذر في الغرب بأن روسيا بدأت فعلاً بالانسحاب، إلا أن هذا التفاؤل في غير محله. فقد سبق أن شاهدنا هذا الفيلم في الماضي.

    ففي آذار/مارس 2016، على سبيل المثال، أعلن بوتين انسحاباً جزئياً لـ “الجزء الرئيسي” من القوات المسلحة الروسية من سوريا، بعد أقل من عام واحد على تدخّل روسيا في البلاد لدعم النظام المتعثر للرئيس السوري بشار الأسد. وحين أعلن بوتين عن “الانسحاب” الأول، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن بوتين “وصل إلى نقطة تحوّل في حملته، حيث فاقت التكاليف المحلية والدولية لبقائه في سوريا على استمرار مشاركته [في الحرب]”.

    وفي عام 2016 أيضاً، بدا أن مساعد وزير الخارجية الأمريكي فيليب غوردون قد أخذ إعلان الانسحاب الروسي من سوريا على أنه حدث مسلّم به. فقد وثق بنيّتها ولكنه لم يتحقق منها. ولم يحصل أي انسحاب حقيقي. ثم في العام التالي، أعلن بوتين عن انسحاب كاذب آخر من سوريا فقط لترسيخ الوجود الروسي في البلاد. ومن المفارقات أن بوتين يستخدم اليوم القواعد البحرية والجوية الروسية المعززة في سوريا للضغط على أوكرانيا.

    وفي الواقع أن إعلانات الانسحاب الكاذبة تجدي نفعها بالنسبة إلى روسيا. فبعد الغزو السوفياتي لأفغانستان عام 1979، كان الكرملين يعلن بانتظام عن “عمليات انسحاب” للتشويش على الدبلوماسية والتعتيم على نواياها الفعلية. وعشية قمة عُقدت في كانون الأول/ديسمبر 1987 بين الرئيس رونالد ريغان ورئيس الوزراء السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، سألت صحيفة “وول ستريت جورنال”: “كم مرة يمكن للسوفيت أن يعلنوا انسحابهم من أفغانستان دون أن يغادروها فعلياً؟”

    وبخلاف الغرب، لا تفصل روسيا بين الدبلوماسيين والعاملين في السلك العسكري. وهذا هو السياق الذي يجب أن ينظر من خلاله صانعو السياسات إلى التحركات الروسية الأخيرة في أوكرانيا. فالحرب مستمرة في عدة مجالات، ويؤكد رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري جيراسيموف على نسبة الوسائل العسكرية إلى غير العسكرية بأربعة إلى واحد، حيث تدعم الأعمال والأنشطة الدبلوماسية والمعلوماتية والعسكرية والاقتصادية بمجملها الأهداف السياسية للدولة الروسية. وتستخدم موسكو نهجاً “يَستهدف الحكومة بأكملها”، وهو أمر، للمفارقة، لم يسعَ الغرب إلى مضاهاته.

    إنّ إدارة بايدن محقّةٌ في عدم تصديقها الوعود الروسية بالانسحاب من حافة الهاوية وفي تشديدها على عدم وجود مؤشرات على وقف تصعيد حقيقي على الأرض. وحقيقة الأمر هي أن التحركات الدبلوماسية والعسكرية الأخيرة لموسكو قد لا تكون إلا ضرباً آخر من الخداع. فمن الممكن أن يمهّد بوتين ولافروف الطريق من خلال الإشارة إلى وقف التصعيد وإظهار رغبة في تخفيف التوترات، ولكنهما يكونان فعلياً بصدد التخطيط لعملٍ مسبّب يبرر اجتياح أوكرانيا. وربّما اقترب بوتين بالفعل من نقطة اللاعودة حيث لا يمكنه الخروج من المسألة الأوكرانية خالي الوفاض؛ وبما أن الغرب لن يلبّي – وعن وجه حق – مطالبه المتطرفة، فلن يكون أمامه خيار سوى التحرك. أو ربما لا يزال أمامه متسع من الوقت للانسحاب – مؤقتاً. ومع ذلك، لا يُظهر بوتين أي بوادر بالتخلي عن هدفه النهائي المتمثل في خوض الحرب الباردة لكن بنهاية مختلفة، وتقويض سيادة أوكرانيا. وفي كلتا الحالتين، لن تنتهي هذه الأزمة بإعلان الانسحاب والتعامل باحتيال مع الدبلوماسية.

     

    آنا بورشيفسكايا هي زميلة أقدم في معهد واشنطن ومؤلفة الكتاب “حرب بوتين في سوريا: السياسة الخارجية الروسية وثمن غياب أمريكا“. وقد نُشر هذا المقال في الأصل على موقع “ناينتين فورتي فايف” (19FortyFive).

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleروسيا-أوكرانيا: حرب لن تندلع.. رغم التهويل! 
    Next Article واردات الفحم تربك الاقتصاد الصيني
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • الإدعاء الألماني طلب مصادرة ممتلكات لرياض سلامة وآخرين بقيمة 42 مليون دولار 29 January 2026 رويترز
    • مير حسين موسوي: “انتهت اللعبة” 29 January 2026 شفاف- خاص
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz