Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»ماليزيا في عهدة أول سياسي يولد بعد الاستقلال

    ماليزيا في عهدة أول سياسي يولد بعد الاستقلال

    0
    By د. عبدالله المدني on 17 September 2021 منبر الشفّاف

    يبدو أن الأزمة السياسية التي شهدتها ماليزيا خلال العامين الماضيين على وشك الانتهاء الآن باستقالة رئيس الوزراء محيي الدين ياسين الذي اتهمه المعارضون بفقدانه للشرعية لأنه جاء إلى السلطة بتعيينٍ من ملك البلاد وليس عبر آليات النظام البرلماني المعتمد.

     

     وبأيلولة السلطة الآن إلى “إسماعيل صبري يعقوب” عضو البرلمان ونائب رئيس المنظمة الوطنية لشعب الملايو المتحدة (« أومنو »)، يبدو أيضا أن حزب « أومنو »، الذي حقق للبلاد استقلالها وحكمها منذ عام 1957 دون انقطاع باستثناء فترة قصيرة، قد استعاد شيئا من وهجه من بعد ما لحق به من انشقاقات وخسائر بسبب سياسات ودسائس وطموحات زعيمه الأسبق مهاتير محمد.

    والحقيقة أن يعقوب، الذي حصل في 21 أغسطس المنصرم على ثقة 114 نائبا من أصل أعضاء البرلمان الاتحادي المكون من 220 عضوا لتشكيل الحكومة الجديدة كتاسع رئيس وزراء في تاريخ بلاده، ليس طارئا على المشهد السياسي، وإنما كان في صلبه. بدليل أنه شغل مقعدا نيابيا منذ عام 2004،  وأمسك بالعديد من الحقائب الوزارية في الحكومات الماليزية المتعاقبة في الفترة من عام 2008 إلى 2021 مثل حقائب: التنمية الريفية والاقليمية، الزراعة والصناعات الزراعية، التجارة والاستهلاك والتعاونيات، الشباب والرياضة، الأمن، وصولا إلى تعيينه في منصب نائب رئيس الوزراء في يوليو 2021 بسبب دعمه لرئيس الوزراء المستقيل محيي الدين ياسين (سحب دعمه لاحقا وانضم إلى المعارضة بدعوى فشل حكومة ياسين في التصدي، كما يجب، لجائحة كورونا).

    ويذكر الماليزيون للرجل، إبان توليه حقيبة التجارة الداخلية والتعاونيات والاستهلاك في حكومة « نجيب رزاق أنه ساهم في حصولهم على السلع الغذائية بأسعار متهاودة، كما يذكرون له أنه إبان توليه حقيبة الزراعة أطلق برنامج “الجهاد ضد الوسطاء” الهادف للقضاء على دور الوسطاء في القطاع الزراعي، الأمر الذي ساهم في حصول المستهلك على المنتجات الزراعية والبحرية الطازجة بأسعار أقل، وارتفاع مداخيل المزارعين وصائدي الأسماك من جهة أخرى.

    بفوزه بالمنصب الأعلى في ماليزيا، يدخل يعقوب تاريخ بلاده كأول زعيم يقودها من الجيل الذي ولد بعد نيلها الاستقلال بـ 13 سنة، حيث انه ولد في 18 يناير 1960 بولاية باهانغ إبنا لمزارع من مزارعي مقاطعة تيمرلوه، وتلقى دراسته الجامعية بكلية الحقوق في جامعة الملايا التي منحته الدرجة الجامعية عن بحث حول “معاملة المعتقلين السياسيين في ماليزيا”، قبل أن يبدأ حياته العملية كمحام عام 1985. وأثناء عمله هذا، صار عضوا في مجلس مقاطعة تيمرلوه عن حزب « أومنو »، ثم عضوا في مجلسها البلدي. وفي الأعوام التالية تمّ تعيينه سكرتيرا سياسيا لوزير الثقافة والفنون والسياحة وعضوا بمجلس ترويج السياحة ورئيسا للمجمع الرياضي الوطني، وصولا إلى عام 2004 الذي ترشح فيه باسم أومنو في الانتخابات العامة ليفوز بأول مقعد للحزب في دائرة “بيرا”.

    على أن الرجل يواجه العديد من التحديات الحزبية والسياسية والاقتصادية والشخصية. فعلى الصعيد الحزبي عليه أن يوحد صفوف « أومنو » من جديد كي يظل في السلطة دون صداع مثلما حدث مع معظم أسلافه من زعماء الحزب. خصوصا وأنه لا يملك سوى أغلبية برلمانية بسيطة يمكن أن تتبخر مع حدوث أي انشقاق ما يجعل حكومته على كف عفريت، دعك من ضرورة توحيد صفوف حزبه استعدادا لخوض الانتخابات العامة القادمة سنة 2022. وعلى هذا الصعيد يتوقع منه أن يشتري ولاء زملائه الحزبيين ــ لاسيما ولاء الفصيل الموالي لمنافسه أحمد زاهد حميدي ــ من خلال منحهم مسؤوليات حزبية وحكومية، مع استبعاد من تحوم حولهم شبهات الفساد مثل رئيس الوزراء الأسبق نجيب رزاق وفريقه. كما يتوقع منه أن يكون أكثر تشاورا وتعاونا مع أعضاء البرلمان لتنفيذ برامجه، وذلك تنفيذا لتوجيهات عاهل البلاد لأن العكس سيجعل الأخير يوبخه كما فعل سابقا مع سلفه، ما يعني دخول ماليزيا مجددا في حالة من عدم الاستقرار.

    وعلى الصعيدين السياسي والاقتصادي تنتظره التحديات الناجمة عن المشاكل الصحية والمعيشية التي خلقتها جائحة كورونا. وأخيرا فإن يعقوب بحاجة إلى استعادة ثقة الماليزيين من ذوي العرق الصيني، وهي ثقة تزعزعت بسبب تصريحاته ومواقفه المنحازة لعرقية الملايو. فمثلا أثار الرجل عاصفة من الاحتجاجات عام 2015 بسبب تعليق له على الفيسبوك حث فيه المستهلكين الملايويين على إجبار الأقلية الصينية على خفض أسعار بضائعها عن طريق المقاطعة! وفي العام نفسه أثار عاصفة أخرى باقتراحه انشاء مركز تجاري للأدوات الرقمية لا يضم سوى التجار الملايويين. وأثناء انتخابات 2018 العامة صرح بأن أي تصويت لحزب المعارضة المتعدد الأعراق (حزب عدالة الشعب المعروف اختصارا بـ “داب”) هو تصويت للقضاء على عرق الملايو والإسلام، محاولا تأطير الانتخابات على أنها معركة بين الملايويين والصينيين وبين الاسلام وأعدائه.

    وبسبب مواقفه هذه فإنه بمجرد الاعلان عن ترشحه لقيادة الحكومة في 19 أغسطس الماضي أطلق خصومه عريضة عبر الانترنت تطالب ملك البلاد بعدم تمكينه من منصب رئيس الحكومة، وتتهمه بالعنصرية والتمييز وأيضا بالتقصير فيما خص التعاطي مع جائحة كورونا في الفترة الماضية بحكم منصبه السابق كنائب لرئيس الوزراء، علما بأن العريضة سرعان ما حظيت بتأييد مئات الآلاف.

    وأخيرا فإن صعود يعقوب مثل هزيمة مُرة أخرى لزعيم المعارضة الطموح « أنور ابراهيم » الذي حصل على دعم 105 نواب فقط أي أقل من ستة أصوات لتشكيل الحكومة، رغم أن غريمه السابق مهاتير محمد صوّت لصالحه.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة التاسعة عشرة، صلاة الظهر في معسكر للجيش الإسرائيلي
    Next Article Najib Mikati Has Formed a New Lebanese Government
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    • “أكسيوس”: واشنطن لا ترد على عون وتطلب إقالة قائد الجيش! 9 March 2026 أكسيوس
    • بعد الافراج عن موقوفي حزب الله: نصار يتحرك واتّجاه لإقالة رئيس المحكمة العسكرية! 9 March 2026 المركزية
    • كتيبة “حبيب بن مظاهر”، أو فريق “مُجتبى خامنئي”! 9 March 2026 خاص بالشفاف
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 8 March 2026 مجتبى خامنئي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz