Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»فراغ في بعبدا!: هل يتكرر سيناريو « حكومة الحص » و « حكومة عون »؟

    فراغ في بعبدا!: هل يتكرر سيناريو « حكومة الحص » و « حكومة عون »؟

    0
    By خاص بالشفاف on 16 January 2021 شفّاف اليوم

    في ظل انسداد الافق الحكومي وبلوغ ازمة تشكيل الحكومة في لبنان الحائط المسدود، أشارت معلومات الى ان هناك بحثا عن مخارج تتجاوز الدستور اللبناني! أي، بكلام آخر، تتجاوز عقدة توقيع الرئيس عون على مراسيم تشكيل الحكومة!

     

    وأشارت معلومات الى ان الرئيس سعد الحريري قد يلجأ الى تشكيل حكومة « وفق المبادرة الفرنسية » تتولى إدارة شؤون البلاد الى حين انتهاء عهد الرئيس عون على ان تحظى باعتراف دولي من الولايات المتحدة، وفرنسا، ودول الخليج العربي، ومصر وغيرها! ولو تم تشكيل مثل هذه الحكومة، فان تلك الدول ستقوم بتفعيل جميع المبادرات الدولية لمساعدة لبنان باشراف « صندوق النقد الدولي »، ومقررات مؤتمرات الدول المانحة التي انعقدت لدعم الاقتصاد اللبناني، بعيدا عن محاصصات وتفاهات المسؤولين اللبنانيين!

    حكومة عون في ١٩٨٩ اقتصرت على اللواء عصام ابو جمرا ‎
    واللواء ادغار معلوف ‎
    بعد ان انسحب منها الوزراء المسلمون ‎

    تزامناً،  تشير معلومات الى ان العرب يمكن أن يعودوا الى لبنان وسوريا ضمن سياق ترتيبات تنخرط فيها روسيا وتركيا، وأن هذا الامر كان مدار بحث بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الروسي في موسكو قبل ايام. وتقول مصادر ان روسيا وصلت الى قناعة بوجود استحالة للتوصل الى حل للازمة السورية في معزل عن العرب، وهذا ما دفعها اتخاذ قرار بالانفتاح على العرب من بوابة المملكة العربية السعودية، خصوصا بعد تبدل الادارة الاميركية والموقف السلبي لهذه الادارة من روسيا وتركيا على حد سواء.  فالادارة الديمقراطية تتهم كلا من روسيا وتركيا بتمويل حملات الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب الانتخابية!

    من جهة أخرى، هنالك تكهنات بان تركيا قد تعيد النظر بسياساتها عموما، سواء في سوريا او ليبيا او ناغورني كرباخ وحيث سعت الى احياء نفوذ مضى على اندثاره اكثر من مئة عام مستفيدة من تخبط الادراة الجمهورية السابقة.

    الحريري في تركيا.. كوسيط؟

    وتشير معلومات الى ان زيارة رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري الى تركيا ولقائه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تأتي ضمن سياق اعادة ترتيب اولوياتها السياسية، وفي مقدمها إصلاح العلاقات مع المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة، بعد توغل اردوغان في عمق الجزيرة العربية من البوابة القطرية.

    وتفيد معلومات أن الحريري زار تركيا بمسعى اماراتي- تركي مشترك.  وقد عاد الحريري الى ابو ظبي وسينتقل منها إلى مصر، ليلتقي رئيسها عبد الفتاح السيسي. وقد ينتقل لاحقا الى المملكة العربية السعودية ومنها الى فرنسا  في انتظار بروز أولويات الادارة الاميركية الجديدة. علماً ان الرئيس بايدن وضع في اول سلم الاولويات مكافحة جائحة كورونا، والملف الايراني، وهذا ما يظهر من خلال التعيينات التي بدأها في ادارته الجديدة، من أعضاء في فريق التفاوض مع ايران في ادارة اوباما.  ما يعني ان على العرب، وتركيا كذلك، اعادة ترتيب اوراقهم استعداداً للمرحلة المقبلة، خصوصا تركيا التي ابدت كل مرونة ممكنة ليقين رئيسها ان علاقات بلاده مع الولايات المتحدة سوف تمر بمرحلة حرجة، في ظل عدم توفر الكيمياء بينه وبين الرئيس الجديد بايدن، الذي لم يخف رغبته في ازاحة اردوغان عن السلطة في تركيا.

    انطلاقا مما سبق تشير معلومات الى ان الحريري يطمح لدور قاسم مشترك كونه قادراً على الحديث مع جميع الفرقاء الدوليين.  وهو متمسك بورقة تكليفه تشكيل الحكومة من اجل اعادة وضع لبنان على خارطة العالم العربي على أساس ترميم ما هدمته سياسات جبران باسيل وعون ونصرالله.

    بناءً على ما سبق، تقول مصادر ان فرقاء لبنانيون يتداولون ان الحريري قد يقدم في وقت مناسب على اعلان تشكيلته الحكومية (« الإنقلابية »!) بمعزل عن موافقة الرئيس عون عليها، وبدعم عربي ودولي.

    ما يعيد الى الاذهان التجربة التي مر بها لبنان في العام 1989، غداة تمسك الجنرال عون يومها بالحكومة الإنتقالية التي كان رئيسها، مقابل حكومة الرئيس سليم الحص الذي فرضته يومها ايضا الارادة السورية. فتولت حكومتا الحص عون ادرة شؤون البلاد، في تجربة لا يرغب اي لبناني في ان تتكرر الآن بوجود ميشال عون في قصر بعبدا!

    إقرأ أيضاً:

    من يحكم لبنان؟: منصب رئاسة الجمهورية شاغر!

    جنبلاط لا يريد تشكيل « جبهة وطنية » لاسقاط عون!

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleجنبلاط لا يريد تشكيل « جبهة وطنية » لاسقاط عون!
    Next Article الاستعصاء السوري تحت وطأة التدخلات الخارجية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz