Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الاتفاق الإسرائيلي – الإماراتي خطوة أساسية للسلام ورسالة بالغة الأهمية للفلسطينيين

    الاتفاق الإسرائيلي – الإماراتي خطوة أساسية للسلام ورسالة بالغة الأهمية للفلسطينيين

    0
    By دنيس روس on 14 August 2020 شفّاف اليوم

    (الصورة:  علم الإمارات بالأضواء على مبنى بلدية تل أبيب، بعد أيام من إضاءة بلدية العاصمة الإسرائيلية بألون العلم اللبناني)

     

     

    لا نسمع الكثير من الأخبار السارّة من الشرق الأوسط. ولا سيما مؤخراً، في خضم اليأس بشأن [الانفجار الذي وقع في] بيروت والصراعات الإقليمية وويلات وباء “كوفيد -19”. ولكنّ الثالث عشر من آب/أغسطس شهد تطوّراً  واعدإ إذ  أعلن  الرئيس  ترامب عن اتفاقية سلام تاريخية من شأنها تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات وإسرائيل.

     

    وما كان يحدث تحت الطاولة سيُصبح الآن مطروحاً على الطاولة.

    فبالإمكان الاعتراف علناً بالتعاون الأمني ​​ولن يكون هناك ضرورة لتواجده في الظل. وستكون الشركات الإسرائيلية قادرة على العمل علانية في الإمارات، وسيتمكن الإسرائيليون من السفر مباشرة إلى الإمارات باستخدام جوازات سفرهم الإسرائيلية. وسيتم استبدال الاتصال الدبلوماسي الإسرائيلي غير الرسمي عن طريق “الوكالة الدولية للطاقة المتجددة” في أبو ظبي بسفارة في الإمارات.

    لكن لماذا الآن؟ من الواضح أن هذا الخطوة كانت الطريقة الوحيدة لوقف عملية الضم الإسرائيلية لأراضي في الضفة الغربية كانت مخصصة لإسرائيل في خطة ترامب. وقد يبدو الأمر مفاجئاً لأن الإمارات لم تكن في طليعة المساعي الدبلوماسية لصنع السلام ولم تكن لها علاقة جيدة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ومع ذلك، فبما أن ولي العهد الأمير محمد بن زايد وقادة إماراتيين آخرين يعتقدون (ربما بشكل صحيح) أن الضم الإسرائيلي سيقضي حتى على إمكانية إقامة دولتين وعلى السلام الإسرائيلي الفلسطيني، فقد قرروا عرض « التطبيع ». ويبدو أنهم فهموا أن هذه الخطوة ستحافظ على خيار حل الدولتين (حتى لو لم يحدث ذلك في أي وقت قريب) وستمنع إيران (وربما تركيا أيضاً) من استغلال الغضب الذي من المرجح أن ينتج عن عملية الضم لخدمة أهدافهما في المنطقة.

    لكنّ هذه الأمور لا توضح الصورة الكاملة.

    فالإمارات تواصلت مع إدارة ترامب وعرضت إقامة سلام رسمي مع إسرائيل مقابل إحجام الأخيرة عن عملية الضم. وفي الوقت نفسه، كما أوضح لي مسؤولون، فهمَتْ الإمارات من المحادثات مع الإدارة الأمريكية أن السلام الرسمي سيتيح لها الوصول إلى الأسلحة الأمريكية التي كانت محظورة عليها سابقاً، مثل الطائرات المتطوّرة بدون طيار. وحتى الآن تم رفض منح الإمارات هذه الأسلحة بسبب التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل. وفي حين أن هذه الميزة كانت ضرورية لتلبية متطلبات الأمن والردع الإسرائيلية، إلّا أن قضية السلام كانت مدرجةً أيضاً في الحسابات. وفي هذا الصدد، كانت الولايات المتحدة قد زوّدت مصر بأسلحة متطورة بعد أن وقّع الرئيس أنور السادات على اتفاق سلام مع إسرائيل. وبالمثل، لم تحصل الأردن على طائرات “إف-16” إلى أن أبرم العاهل الأردني السابق الملك حسين معاهدة سلام مع إسرائيل.

    والآن، فإن المعادلة القاضية بتخفيف متطلبات التفوّق العسكري حين تتوصل دولةٌ ما إلى اتفاقية سلام مع إسرائيل، ستُطبَّق مجدداً على دولة الإمارات. وتتمثل الفكرة بالتأكيد على الرسالة القائلة بأنّ السلام مع إسرائيل يُفترض أن يعود بفوائد اقتصادية وأمنية طويلة الأجل، حتى لو كان ذلك على المدى القصير، كما يَتوقع قادة الإمارات على الأرجح، إلّا أن هذا السلام يعرّضهم لتهديدات من إيران والإسلاميين المتطرفين. وبالطبع، ربما لعبت الغريزة الأمريكية بالانخراط بشكل أقل في الشرق الأوسط دوراً في قرار الإمارات، خاصة إذا كانت أبو ظبي تعتقد أنها يجب أن تصبح أكثر قدرة على الدفاع عن نفسها.

    والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل كان التطبيع جائزةً كافية لمنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المضي قدماً بعملية الضم؟ هذا محتمل، ولكنّ الجدير بالملاحظة هو أنه قال مؤخراً إنّ “مسألة تطبيق السيادة [الضم] مطروحة في واشنطن“. لقد كانت هذه طريقته في إخبار قاعدته اليمينية بأنه لا يمكنه المضي قدماً في عملية الضم إذا رفضت إدارة ترامب ذلك. وقد أدركت قيادة الإمارات ذلك أيضاً، وعملت على منح الإدارة الأمريكية سبباً للتعبير عن رفضها. وفي الواقع، سمح القادة الإماراتيون الآن لهذه الإدارة بالإفتخار بدور سياساتها في تحفيز السلام بين إسرائيل والعرب – حتى لو لم يتم شمل الفلسطينيين.

    [ولا يُخفى] أن الفلسطينيين لن يستحسنوا قرار الإمارات. فبالنسبة لهم، سيمنح هذا القرار إسرائيل فوائد السلام دون اضطرارها إلى إنهاء احتلالها. وفي حين أن هذا صحيح بالتأكيد، إلّا أن التطبيع يجب أن يشير أيضاً للفلسطينيين إلى أن الآخرين لن ينتظروهم. فمن خلال تركيزهم فقط على مظالمهم وسرديتهم وموقفهم المتمثل في عدم بدء أي مفاوضات أو تقديم مقترحات مضادة [لتلك التي يعرضها الطرف الآخر] في المفاوضات، فإن ذلك سيؤدي إلى استمرار إضعاف موقفهم. ومع انتشار فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء المنطقة، ستزداد الرغبة في الاستفادة من العمل مع الإسرائيليين في مجموعة واسعة من الاحتياجات، بما فيها الرعاية الصحية والتكنولوجيا والوصول إلى المياه والأمن السيبراني.

    ولكن بغض النظر عن الدوافع الكامنة وراء قرار التطبيع، فمع ذلك إنه يمثل مساهمة مهمة في بناء السلام بين العرب والإسرائيليين. فقد أدّى إلى إيقاف عملية الضم الإسرائيلية، التي كان من شأنها أن تقضي على الأرجح على أمل [حل] الدولتين. كما أنه يتجاوز عتبةً ليقول فعلياً:  « كفى تقاليد وعادات ومعاداة فطرية – سوف نصنع السلام لأنه يخدم مصالحنا، ويمكن للآخرين قبوله أو رفضه”. (وقد لا يتّبع الآخرون عملية التطبيع على الفور، لكن الحواجز التي تحول دون قيام التطبيع قد تآكلت). بإمكان الدول العربية البناء على هذا الاتفاق ودعم الفلسطينيين من خلال التوضيح بأنها ستحذو حذو الإمارات إذا قلّصت إسرائيل نشاطها الاستيطاني ووسعت الأراضي التي يمكن للفلسطينيين ممارسة السلطة عليها. لكن على القادة الفلسطينيين أن يدركوا أيضاً أنه إذا اتخذ الإسرائيليون خطوات إيجابية دون استجابة الفلسطينيين عليها، فقد يستمر القادة العرب في المضي قدماً في خطوات التطبيع.

    وفي هذا الزمن الحزبي [في الولايات المتحدة]، لا بد من النظر إلى هذه المسألة انطلاقاً ممّا هي عليه فعلياً: إنها خطوة إيجابية على نحو غير متوقع.

    دينيس روس هو مستشار وزميل “ويليام ديفيدسون” المميز في معهد واشنطن.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلبنان، الفرصة الأخيرة
    Next Article بعد المبادرة الإماراتية: ظاهرة “التخوين” المُعيبة!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz