Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لاريجاني في لبنان: المي تكذب الغطاس

    لاريجاني في لبنان: المي تكذب الغطاس

    0
    By منى فيّاض on 23 February 2020 منبر الشفّاف

    في خطاب الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله بمناسبة الذكرى الأربعين لمقتل قاسم سليماني، رمى اللوم “على بعض اللبنانيين المصرّين، يقولوا ويكتبوا ويحرّضوا في الخارج بتسمية هذه الحكومة بحكومة حزب الله. هذا يؤذي علاقات لبنان العربية والدولية، عمول (اعمل) معروف انت ما تقوم بعملية تحريض كاذبة تسيء لعلاقات لبنان العربية والدولية عندما تصف هذه الحكومة بأنها حكومة حزب الله”.

     

    أولا: مدهش هذا الحرص المستجد وغير المعهود على مصالح الدولة اللبنانية وعلاقاتها مع الخارج!

    ثانيا: أيعتبر أن هذا الخارج لا سفارات لديه ولا إعلاميين ولا منظمات ولا أجهزة للمراقبة ولا لقاءات مع المسؤولين ولا أعين ترى أو آذان تسمع كيف أن الحكومات لا تتألف ولا تتصرف بالمآلات المصيرية إلا بضوء أخضر من المرشد الغاضب نفسه! فينتظر آراء بعض “الكتبة والقوالين” ليكوّن رأيه ويبني سياساته عليها!

    أما فيما يتعلق بالعلاقات مع الدول العربية فمن المستغرب أن نصرالله صار فجأة من الحريصين عليها بعد أن كان يكيل لها الشتائم والاتهامات والتخوين في وقت لم يمر عليه زمن طويل. ومتناسيا أن هناك دعاوى رفعت بحق خلايا إرهابية تابعة له في بعض هذه الدول نفسها؛ ناهيك عن أرشيف التسجيلات الصوتية والمصورة للتحريض والتدخلات والتدريبات على الأسلحة وسائر الأعمال التي يدخلها الغرب والعرب في باب الإرهاب الواسع.

    لكن “الصدفة” أرادت كشفت عكس ما قاله نصرالله. لم يكد ينهي خطابه حتى فاجأنا السيد علي لاريجاني (رئيس مجلس النواب الإيراني) بزيارة، وهي للمناسبة أول زيارة لمسؤول “أجنبي” بعد نيل حكومة حسان دياب الثقة. زيارة أربكت الجمهورية، ذلك أن الإعلان عنها أتى من السفارة الإيرانية في لبنان، ولم نعرف بدعوة ممن إلى أن تبرع رئيس مجلس النواب نبيه بري وتبنى الدعوة!

    هل ما زالت ذاكرتنا تحتفظ بماذا حصل في آخر زيارة للاريجاني إلى رئيس الحكومة سعد الحريري في العام 2017؟ حيث استدعي حينها الحريري إلى الرياض وقدم استقالته الشهيرة منها!

    فلماذا الافتراض الآن أنها زيارة ستنزل بردا وسلاما على قلوب السعودية والخليجيين؟

    لقد وضعت الزيارة الحكومة والجمهورية، رسميا، في خانة “محور المقاومة” الذي ينطلق شعاعه من طهران مرورا بالمثلث الذهبي لجمهورية الملالي: بغداد ودمشق ليحط رحاله في بيروت على قدمي المتوسط ومياهه المتلألئة، تأكيدا للمقولة الشهيرة: …نسيطر على أربع عواصم عربية”. زيارة كأنها تطبق المثل اللبناني القائل: “المي (المياه) تكذب الغطّاس”.

    ففي الوقت الذي يجهد نصرالله لينفي نفوذ حزبه في الحكومة، ربما لشعوره باستحالة الحصول على أي دعم خارجي طالما كان الوضع كذلك، بدت إيران غير معنية بمصلحة لبنان ولا بإرادة نصرالله في لملمة الوضع. فكأن لاريجاني، الذي أعلن عند وصوله “أنه يريد لبنان بلدا حرا سيدا مستقلا”! وبما أن الكلمات في زمن التوريات تقول عكس ما تضمر، فلربما عنى بذلك أن لبنان الذي يزوره مستقل عن شعبه!

    يعرف جيدا، هو ونصرالله، أن مصلحة لبنان ليست هي التي أوجبت هذه الزيارة المحرجة، إنما هي رسالة استقواء على الداخل الإيراني من جهة، لدعم حظوظه الانتخابية بعد تغييب سليماني. كما أنها رد على العقوبات الأميركية وللضغط لدعم المفاوضات السرية بين طهران وواشنطن ثانيا؛ وكأنه يقول للأميركيين: لا يهم من هو موجود في بيروت وماذا يقول، نحن أصحاب النفوذ هنا وإذا أردتم الحوار فعليكم المرور بنا. وكل هذا تحت شعاره البراق الذي لا يحتاج لجهودي لتكذيبه: “بلادي لا تسعى إلى ترسيخ نفوذها في أي دولة”.

    إنها زيارة تعبر عن مأزق دولتين عاجزتين ومفلستين تتخبطان في فشلهما وتتواجهان مع شعبيهما الثائرين دون أي أفق لحل ما. وكأنه يقول: إن مقتل سليماني لم يؤثر علينا أو يضعفنا.

    وهل نريد دليلا على ذلك أكثر من إقامة تمثال لسليماني في قرية مارون الراس بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي رافعا إصبعه في وجه إسرائيل! وكأنه يقول صحيح أنني لم أستطع مواجهتكم في الجولان ولا في أي مكان آخر، لكني مع ذلك ما زلت أحرس، أنا وآلاف الصواريخ المطمورة، الحدود معكم.

    أليس هذا ما يستنتج من تصريح القائد العام لقوات حرس الثورة الإيرانية الجنرال حسين سلامي في مقابلة مع قناة “الميادين”، نشرتها على موقعها الإلكتروني منذ أيام حيث قال إن “هناك إمكانات كبيرة للقضاء على إسرائيل، لكن الظروف حتى الآن ليست مواتية لحدوث هذا الأمر”.

    لبنان ليس سوى منصة تهديد بالنسبة لسلامي: “الإسرائيليون أصغر وأعجز بكثير من الأميركيين، وكل نقاطهم التي يحتلّونها (الأميركيون) في مرمى نيراننا”. وأضاف: “يجب ألا يعتمد الإسرائيليون على الأميركيين، فالآخرون فعلوا ذلك ولم يحققوا أي نتيجة”، وأعلن: “بنينا قدراتنا على مستوى عالمي، ولكي نصل إلى مستوى القوة العسكرية الأكبر في العالم!”.

    لكن الجانب المضحك المبكي في زيارة لاريجاني، التي اقتصرت على يوم واحد، بعد أن أعلن أنها ليومين، فيتعلق بالمساعدات الاقتصادية.

    سبق لمسؤول إيراني أن دعا إلى المقاومة الاقتصادية بواسطة الصيام عن الطعام. أما نصرالله فلقد دعانا إلى الصيام عن البضائع الأميركية (التي على الأرجح تحيط به من كل حدب وصوب) كي نوجعها. فنّد نديم قطيش، باختصار، “الوجع” الذي ستعانيه أميركا من المقاطعة: حجم التجارة بين الدول العربية والإسلامية مع أميركا 225 مليار دولار. سوق الهمبرغر وحدها في أميركا 130 مليار دولار في المطاعم فقط. يعني أكثر من نصف الميزان التجاري مع العالمين العربي والإسلامي، و3 مرات ونص حجم الموازنة الإيرانية. فأي وجع هذا سيتسبب به لبنان في مقاطعته للبضائع الأميركية؟

    مقابل ذلك اقترح علينا لاريجاني المساعدات والبضائع الإيرانية!

    الجميع يعلم مدى معاناة الاقتصاد الإيراني من العقوبات الأميركية على طهران، التي تسعى جاهدة لرفعها كي تتمكن تحديدا من استيراد البضائع الأميركية. فكيف يمكن لبلد عملته تنهار (الدولار الواحد 141 ألف ريال، أي 14 ألف تومان) ويعاني التضخم وتقلص الاقتصاد وميزانيته 134 مليار دولار أن يساعد لبنان في أزمته؟ أليس من الأجدى أن يطعم ملايين الفقراء في بلاده الذين هم تحت خط الفقر؟

    فموازنة لبنان، لا تزال، بالنسبة لعدد سكانه وحصة اللبناني من هذه الموازنة أكبر من موازنة إيران وحصة المواطن الإيراني منها.

    لبنان لا يحتاج سوى أن تحل عنه إيران وزبائنها وسيكون بألف خير.

    monafayad@hotmail.com

    الحرّة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleديمقراطية “ولاية الفقيه”
    Next Article Israeli cycling team set to complete in the 2020 UAE Tour
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz