Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»لماذا أكره دونالد ترامب..!!

    لماذا أكره دونالد ترامب..!!

    0
    By حسن خضر on 11 December 2018 منبر الشفّاف

    ينتابني إحساس بكراهية عضوية كلما وقع بصري على صورة لدونالد ترامب. يخشى العاملون في الحقلين الثقافي والسياسي، وبعض المُعلّقين على الشأن العام، عادة، التعبير عن مشاعر كهذه لأنها تقلل من ادعاء الموضوعية، ولا تبدو لائقة، فالخلاف في قضايا الشأن العام، وفي السياسة وعليها، لا يبرر الكراهية، بالمعنى الشخصي، وبهذا القدر من البغض.

    الكثير من آداب السلوك مُفتعل، وثمة الكثير من الكذب بدعوى الحياد والموضوعية. والواقع أن صعود ترامب في أميركا، ونجاحه في الاستيلاء على قاعدة شعبية واسعة، نجما عن تمرّده على آداب السلوك العام، والتبرؤ من دعاوى الحياد والموضوعية الزائفة. فنخبة واشنطن، في نظره، تكذب وتُمثّل أدواراً لا تنم عن حقيقتها، أما هو، كما يرى نفسه، فحقيقي وصادق، وما في قلبه على لسانه، حتى وإن مثّل وكَذب.

    وطالما أن ما في قلبي أصبح على لساني، فينبغي القول إن مبرر كراهيتي العضوية لصاحب الوجه البرتقالي العابس، وربطة العنق الطويلة، والعبارات النابية، لا يُستمد من حقيقة أنه نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وانحيازه الفاضح للاحتلال الإسرائيلي. فعلى مدار ما عشنا من سنوات على هذه الأرض، ظهر كثيرون لم يكونوا أقل انحيازاً منه للاحتلال، أو أقل كراهية لشعبي، ولغيره من شعوب الأرض المقهورة. ومع ذلك، لم يكن ثمة ما يشبه هذا القدر من الكراهية.

    وفي السياق نفسه، فإن الكراهية لا تعثر على ما يبررها في حقيقة أن المذكور متعدد العلاقات الغرامية، يشتري النساء وصمتهن، عديم المعرفة والأخلاق، مريض بنفسه يعبد صورته في المرآة، وتاجر “يلعب بالبيضة والحجر“. فعلى مدار سنوات طويلة، أيضاً، ظهر وصعد أمثاله إلى سدة الحكم في مناطق مختلفة من العالم، وعوملوا من جانب آخرين كعباقرة ومخلّصين، ونالوا الكثير من الثناء.

    لا. مبعث الكراهية ينتمي إلى سياق مختلف تماماً. ولنقل إن الكراهية ردة فعل طبيعية إزاء ظاهرة لا تقتصر على، ولا تنحصر، في شخص ترامب، الذي لا يمثل في حالة كهذه أكثر من وسيلة إيضاح. أما الظاهرة المعنية، وقبل الدخول في تفاصيلها، فتمثل تهديداً لأمن وسلام العالم، كما عرفناه. لم يكن عالماً مثالياً تماماً، وارتكبت فيه الكثير من الجرائم والآثام، ولكنه كان مسكوناً بقيم من نوع المساواة، والعدالة، والحرية، وحقوق الإنسان، وأشياء كثيرة يمكن أن يعتدل بفضلها الميزان.

    وفي التفاصيل أن كل هذه الأشياء معرّضة للخطر، وأن البشرية تدخل، اليوم، زمن أو مرحلة ما بعد الحقيقة. فالحقيقة لم تعد ما ينجم عن تحكيم العقل والمنطق، استناداً إلى قيم كونية تتسم بالثبات النسبي، ومعايير مجرّبة تضبطها القوانين، بل هي ما ينجم عن كفاءة الدعاية، ومهارة التلاعب بالمعطيات، وإمكانية تحويل الأكاذيب إلى حقائق.

    وهذا ممكن، فعلاً، بفضل الثورة التكنولوجية، والتقنيات الحديثة، التي لن تغيّر طبيعة المجتمعات، وأنظمة الحكم، وهوية وعلاقات المجتمعات والأفراد وحسب، بل وستغيّر، أيضاً، الطبيعة الفيزيائية، والملامح التقليدية، للإنسان كما استقرت منذ ملايين السنين. وكل ما عرفناه كبشر، واستخلصناه من تجارب مؤلمة ومُكلفة، ودروس تقبل الاستلهام والتعميم، مُعرّض للانهيار.

    بيد أن التغيير، وبهذه الطريقة، حتى وإن كان غير مسبوق، يمكن إخضاعه لضوابط وقوانين تحد من آثاره الكارثية، وتحمي الإنسان من بربرية جديدة فقيرة القيم، والهوية، عديمة الأخلاق، مسلّحة بالتكنولوجيا، عدوانية، وانعزالية، مريضة بالكراهية، وعبادة السوق. في السينما الأميركية مئات الأفلام عن عالم كهذا. وفي الأدب ما لا يحصى من تجلياته القيامية.

    البربرية الجديدة لا يصنعها شخص بعينه، لا تولد دفعة واحدة، ولا تعرف أو تُعرِّف نفسها كظاهرة متوحّشة بل ربما يعتقد الكثير من الصاعدين بها، وعليها، أنهم أصحاب رسالة نبيلة تماماً، كما فكر واعتقد ساسة ومصلحون ومثقفون عرب ومسلمون، على مدار عقود طويلة مضت، في ضرورة الاحتماء بالأصول حماية “للأمة“ من خطر داهم، وفي صميم مشروع النجاة، دون إدراك للعواقب، وضعوا نطفة الدواعش.

    لا يشكو الناس، في مناطق مختلفة من العالم، ندرة الساسة، والمصلحين، والمثقفين، الذين يريدون حماية هذه “الأمة“، أو تلك من خطر داهم. ويضع هؤلاء، في عودتهم إلى الأصول، نطفاً لا مجازفة في القول إنها ستتخلّق، ذات يوم، في صورة الوحش. ولنتذكّر أن هذا يحدث الآن، ويتفاعل مع، وينجم عن، الثورة التكنولوجية، وأولوية الاستهلاك والسوق، وخلل وفوضى العالم، وانهيار الأيديولوجيات الكبرى، وصعود سياسات الهوية، والتحوّلات الديمغرافية، والتفاوت الطبقي الفاضح، وتحوّل نخب سائدة وحاكمة إلى مافيات في كل شيء ما عدا الاسم.

    على خلفية كهذه، تجد الكراهية العضوية ما يبررها في صورة ترامب. فلو ظهر المذكور في أي مكان آخر ما عدا أميركا لما نجت كل محاولة للكلام عن بداية الاختراق من تحفّظات كثيرة. فأميركا، أحببنا أم كرهنا، ذات نفوذ واسع وكبير في، وعلى، العالم. ولو لم تكن أميركا مريضة لما تمكّن تاجر كهذا، وبمواصفات كهذه، من الصعود إلى سدة الحكم.

    بمعنى آخر، حتى بعد خروجه من المشهد السياسي، لن يتمكن أحد من الكلام بثقة عن انحسار الظاهرة، ولكن نجاح الأميركيين في إقالته، ووضعه في السجن (كما أرجو) قد يؤشر إلى وجود مقاومة عنيدة. فثمة الكثير من المضادات الحيوية، في بنية النظام الأميركي، لظاهرة يمكن ألا تكون قدراً بالضرورة، ولكن بقاء هذا الشخص، وفشل المضادات، يجعلها كذلك، ويجعل النموذج الأبرز للديمقراطية الليبرالية، في العالم، أقوى معول لتقويضها لا في أميركا وحسب، بل وفي كل مكان آخر.   

    khaderhas1@hotmail.com

    • كاتب فلسطيني
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleNetanyahu and Nasrallah – Two messianic leaders
    Next Article في وداع الرئيس الأميركي «جورج بوش»
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • “الحرس الثوري” لم يضع وقته في لبنان… 16 March 2026 خيرالله خيرالله
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz