Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»روسيا “تفاوض” على رأس “الحزب”!: لا حكومة إلى أن يقضي الجنرال سليماني امراً كان مفعولا!

    روسيا “تفاوض” على رأس “الحزب”!: لا حكومة إلى أن يقضي الجنرال سليماني امراً كان مفعولا!

    1
    By خاص بالشفاف on 27 November 2018 شفّاف اليوم

    ما زالت الحكومة اللبنانية رهينة لدى فيلق القدس وقائده، الجنرال قاسم سليماني، على الرغم من نفي معظم القيادات اللبنانية عدم وجود عقدة إقليمية تحلول دون تشكيل الحكومة.

     

    تقف الحكومة اللبنانية اليوم عند عقدة ما يسمى بتمثيل “سنة 8 آذار”، ظاهريا، اما الواقع فهو موقف امين عام حزب الله حسن نصرالله، الرافض تشكيل الحكومة في المرحلة الراهنة، وإيعازه لتابعيه في التيار العوني وما يسمى ب “سنة 8 آذار”، بإفتعال العقد للحؤول دون ولادة الحكومة.

    مسيرة تشكيل الحكومة بدأت مع عقدتين إثنتين. اولهما ما سمي “العقدة الدرزية”، حيث طالب رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط بحصر التمثيل الدرزي من ثلاثة وزراء بحزبه، كون الحزب حصد غالبية اصوات الناخبين الدروز. ليتراجع جنبلاط لاحقاً ويقبل بوزارتين على ان يودعَ رئيسَ الجمهورية ميشال عون اسماء خمسة مرشحين في مقابل خمسة آخرين يرشحهم النائب طلال ارسلان، فيختار من بينهم رئيس الجمهورية الوزير الدرزي الثالث، في مقابل ضمان حصول جنبلاط على وزارتي التربيه والزراعة.

    العقدة الثانية كانت مسيحية، حيث طالب “حزب القوات اللبنانية” بخمس حقائب وزارية من بينها وزارة سيادية، لتتراجع “القوات” لاحقا الى اربع وزارات من بينها منصب نائب رئيس الحكومة ووزارات الشؤون الاجتماعية والثقافة والعمل.

    إزاء تراجع القوات والاشتراكي عن مطالبهم برزت الى السطح العقدة الفعلية، وهي موقف حزب الله، الذي طالب بتمثيل ستة نواب من السُنّة الذين فازوا على لوائحه ويتوزعون على كتل لبنانية ممثلة في الحكومة هي كتلة نواب حزب الله وفيها النائب الوليد سكريه، وكتلة نواب “حركة امل”، وفيها النائب قاسم هاشم، وكتلة النائب طوني فرنجيه، وفيها النائبان فيصل كرامي، وجهاد الصمد.

    رفض الرئيس الحريري توزير اي من هؤلاء، وقال في حديث له: إذا كان لا بد من توزير احد هؤلاء، فتشوا عن غيري”، وجاراه في موقفه رئيس الجمهورية حين قال إن النواب الستة ليسوا كتلة نيابية بل هم تجمعوا بعد الانتخابات من كتل نيابية مختلفة، وتاليا لا يحق لهم التمثيل الوزاري.

    إزاء الموقفين، خرج امين عام حزب الله مهددا بالويل والثبور وعظائم الامور ما لم يتوزّر أحد هؤلاء النواب، رافضا في الوقت نفسه تسليم اسماء وزرائه للرئيس الحريري.

    تهديدات ضد شخصيات!

    معلومات تشير الى ان تهديدات امنية وصلت الى مسامع “الجنرال”، ومثلها الى الزعيم وليد جنبلاط!  فتراجع عون عن موقفه ووصف قرار الرئيس الحريري بعدم توزير احد هؤلاء السنة الستة بـ”القرار غير الحكيم”.  ثم اطلق صهره الوزير جبران باسيل ليزيد في ازمة التشكيل تعقيدا، حين صرح أن الازمة  هي سنية – سنية بين تيار المستقبل والرئيس الحريري، والنواب السنة، وتاليا على الرئيس الحريري إيجاد حل لها.

    تزامنا أطلق حزب الله ابواقه على وسائل الاعلام من نواب سابقين وحاليين في حملة شتائم وسباب طالت الرئيس سعد الحريري ووالده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، للدفع به نحو التصلب اكثر في رفض توزير اي من النواب السنة الستة. من جهة ثانية تم الايعاز للرئيس عون واتباعه بضرورة التصلب من جهة ثانية في رفض التنازل عن الوزير السنّي من حصة الرئيس عون لاحد من النواب الستة، ما يعني عمليا الاستمرار في المراوحة الحكومية حتى يقضي الجنرال سليماني امرا كان مفعولا!

    وتشير المعلومات ان الرئيس الذي “أرعبته” طلة الامين العام للحزب الإيراني لا يملك من الشجاعة، لا هو ولا صهره، للوقوف في وجه رغبة الحزب بتوزير سني من “الستّة”، في حال كان قرار الحزب تسهيل امر تشكيل الحكومة خصوصا ان الرئيس نبيه بري طالب الرئيس عون بحل المأزق الحكومة بتوزير احد السنّة من النواب “الستّة”.

    عرض روسي لأميركا: تخفيف عقوبات إيران مقابل سلاح الحزب!

    الى ذلك تشير المعلومات ان توتر حسن نصرالله وسائر اتباعه مردّه الى المفاوضات التي تجري في الخارج بشأن رفع العقوبات عن إيران او التخفيف من بعضها. وهو عرض حمله الجانب الروسي الى الجانب الاميركي لقاء تجريد حزب الله من سلاحه، وإعادته من سوريا الى لبنان، وإعادة صواريخه الى إيران.

    وقالت مصادر أن الحزب الإيراني قام فعلاً بنقل الصواريخ الحديثة التي هدّد الإسرائيليون بضربها من بيروت إلى مخازن في طرطوس! وأضافت المصادر أن المفاوضات الجارية بين الإسرائيليين والروس والأميركيين حول “رأس الحزب” هي (وليس التهديدات الروسية)السبب في وقف الضربات الإسرائيلية لمواقع إيران في سوريا!

     إلا أن الجانب الاميركي رفض العرض الروسي جملة وتفصيلاً.  وأبلغ المعنيين بأن الشروط الاميركية الـ12 “سلة واحدة” تنفذها إيران ومن بعدها يمكن التحدث مع طهران، وقبل ذلك لا حديث ولا تجزئة للعقوبات.

    ما يثير جنون نصرالله، إذاً، هو أن رأس حزب الله بات على طاولة التفاوض! وهو، مع حزبه، بين فكي كماشة: فلا هو قادر على التحول لبنانيا والتخلي عن ايران، ولا هو قادر على مجاراة المغامرات الايرانية التي ستجره الى خسارات مضمونة في اول جولة تفاوض جدي!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“فساد” و”استكبار”: الحبر الاعظم تدخّل لتقويم اعوجاج “أحبار الموارنة”!
    Next Article Book ‘to open Pandora’s Box’ on spying in Turkey: Author
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    حسن
    حسن
    7 years ago

    اجري فيكن ما عندكن موضوعية بالنشر فقط التبيعة لال سلول

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz