Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»شبيب دياب يلتحق بقافلة “آخر الرجال المحترمين”

    شبيب دياب يلتحق بقافلة “آخر الرجال المحترمين”

    3
    By طلال خوجة on 15 May 2023 منبر الشفّاف

    لم استغرب  صفات الود والبساطة والطيبة التي لمستها في شبيب دياب حين تعرفت عليه في اوائل التسعينيات، عندما احتضنتنا الهيئة التنفيذية الاولى لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية بعد تفريع هذه الجامعة كثمن باهظ من اثمان الحرب الاهلية التي اندلعت في نيسان ١٩٧٥ وشطرت العاصمة الجميلة بيروت شطرين متباعدين.

    وكانت تلك الاداة النقابية المتجددة قد خرجت من رحم حراك اكاديمي وجامعي واسع، لعبت فيه قيادة الرابطة التاريخية والمنتخبة في اوائل السبعينيات دورا رئيسيا في هذا الحراك. شكلت القيادة التاريخية جسرا اكاديميا ونقابيا وأخلاقيا متينا، عبر عليه الاف الاساتذة الطامحين لاعادة النبض للحياة الاكاديمية في الجامعة اللبنانية الخارجة من اتون العواصف الاهلية. هذه الجامعة عمل لها و ناضل من اجل انشائها ودافع عنها وحماها اللبنانيون بنسيجهم المتنوع على مدى عقود برموش العيون حتى اصبحت صرحا اكاديميا وثقافيا ووطنيا كبيرا، نافس الجامعات العريقة في لبنان واكسب خريجيها المتفوقين مكانة مرموقة في الجامعات الكبيرة في العالم المتقدم.
    هذه الصفات التي تمتع بها النقابي والاكاديمي الراحل شبيب دياب ابن بلدة شمسطار  البقاعية، يمكنك ان تلمسها اينما حللت في قرى وبلدات ومدن البقاع حيث تتناغم الطبيعة مع الاهالي وترسم على وجوههم بسمة وحرارة ظاهرة تساعدهم على تحمل صعوبات الحياة والام البلد المصلوب والمقهور من قبل سلطة فاجرة وفاسدة ومتواطئة مع فائض القوة المدججة.
    رحل الاستاذ العصامي، الهادئ والمتفاني، بعد ان اجهده العمل النقابي المتواصل دفاعا عن حقوق وكرامة قدامى اساتذة الجامعة اللبنانية الذين اولوه ثقتهم وانتخبوه رئيسا لرابطتهم بعد ان صقلته التجارب في رابطة الاساتذة المتفرغين وفي مجلس الجامعة وفي الاهتمام بصندوق التعاضد وفي كثير من الجمعيات المدنية والانسانية والاجتماعية حيث عمل مع مطران الفقراء غريغوار حداد ومع النحدة الشعبية. وفي الواقع فقد كان الراحل يدافع عن كرامة جميع المتقاعدين الشرقاء والنزهاء الذين افنوا معظم سنوات عمرهم في بناء وخدمة ادارات ومؤسسات وصروح الدولة اللبنانية. هذه الكرامة التي يجري محاولة اذلالها ومسحها من قبل ثلاثي التوحش في السلطة السياسية والنقدية و في المصارف.
    وكما شكلت رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية احدى اهم رافعات هيئة التنسيق النقابية الثورية التي تأسست في التسعينيات وواجهت سياسة القمع والاحتواء ابان صعود النظام الامني السوري اللبناني، فان رابطة قدامى الاساتذة قد شكلت تحت قيادة رئيسها الراحل عمادا رئيسيا في هيئة تنسيق روابط المتقاعدين والتي تواجه محاولة السلطة استضعاف هؤلاء المتقاعدين واظهارهم وكأنهم يشكلون عبئا اضاقيا على الاقتصاد المنهار. وفي الحقيقة المجردة فإن المتقاعدين كانوا قد دفعوا ثمن تقاعدهم طيلة حياتهم المهنية عن طريق الاقتطاع المباشر لنسبة من الراتب، وطبعا دفعوها بالليرة حين كانت الليرة تحكي على ما يقال. كما أن مدخراتهم وودائعهم وقروشهم البيضاء التي حفظوها للأيام السوداء يجري الاجهاز عليها من قبل الثلاثي المتوحش بكل الوسائل الدنيئة، بما فيها السرقة المباشرة التي يتفنن بابتداع ابوابها معظم بنكرجية المصارف دون اي رقابة او رادع او معارضة.
    لم يكتف شبيب دياب بحمل راية المتقاعدين اللبنانيين فقط، بل مد يده لالتقاط راية المتقاعدين العرب و لاعلاء وابراز قضية التقاعد عموما، وساهم مع رفاقه بترتيب وتنظيم وعقد المؤتمر الثاني للمتقاعدين العرب في الدامور بمشاركة  ًودولية في آخر يوم في حياته، لذا نعاه رفاقه في الرابطة بقولهم ان  د.شبيب ناضل حتى الرمق الأخير. وبهذا المعنى فهو شهيد من شهداء قضية التقاعد والكرامة الانسانية.
     قضية التقاعد في العالم هي من القضايا الاجتماعية التي شكلت محورا سياسيا واقتصاديا وحتى اكاديميا، حيث ان ادارة صناديق التقاعد حفزت انشاء فروع خاصة في دراسة التأمين وادارة الاعمال في الدول المتقدمة. وقي لبنان كان الاقتطاع الشهري من رواتب القطاع العام يدخل في الدهاليز المالية، عوض ان يدار بشكل مستقل ضمن صندوق و محافظ مالية، كما ان صناديق التقاعد والتعويضات في النقابات التعليمية والمهنية قد دخلت في غياهب القطاع المصرفي المتداعي رامية نخبا واسعة من الطبقة الوسطى على رصيف الحاجة. اما اموال وموضوع الضمان فتلك قصة أخرى لا تكفيها بضعة اسطر.
    بدأ الراحل العصامي حياته المهنية عنصرا في الدرك، وقد اخبرني بانه خدم في مدينتي طرابلس في الفرقة ١٦ ذات الشهرة الخاصة آنذاك ما أضاف نكهة من الفيحاء إلى خلطته الطيبة، قبل ان يتابع لاحقا دراساته الجامعية في معهد العلوم الاجتماعية ومن ثم دراساته العليا في الخارج ويتفرغ في الجامعة اللبنانية زميلا لكبار الأساتذة في الكلية.
    لم يكن الراحل من جيل وبنية الأساتذة الرومانسيين القدامى الذين شكلوا طلائع الحركة الاكاديمية والثقافية في الجامعة اللبنانية ممن تحلقوا حول حسن مشرفية او حول نزار الزين او حول احمد بيضون ووضاح شرارة وغيرهم من الاساتذة البارزين. وهؤلاء ومريديهم كنت قد اطلقت عليهم مجازا في بعض مقالاتي في التسعينيات صفة “اواخر الرجال المحترمين”. هذا الشعار اخذته من فيلم “اخر الرجال المحترمين” من تمثيل القدير الراحل نور الشريف والذي يلعب فيه دور مدرس من الزمن الرومانسي يواجه ازمة انسانية في الزمن الفاجر وفي مدينة عملاقة تتقلب فيها الناس فوق بعضها كتقلب حبات الرمل في ساعة العرب الرملية، على ما يصف نزار قباني في احدى تجلياته النقدية للواقع العربي بعد خفوت المحاولات النهضوية والحداثية تحت وطأة الصراعات القبائلية والغزو الكولونيالي وصعود الديكتاتورية والتطرف الديني.
    قبل انتخابه رئيسا لرابطة قدامى اساتذة الجامعة اللبناني في السنة الماضية، كان د شبيب مقل في الظهور الاعلامي (keeping low profile)، رغم انخراطه  الواسع والدائم والفعال على مدى عقود في العمل المدني والنقابي والاجتماعي والاكاديمي، حيث انتخب مرارا في الهيئات القيادية  لرابطة الاساتذة ومجلس الجامعة وغيرها من المؤسسات التي اعطاها دون حساب. ومع انه لم يكن حزبيا بالمعنى الضيق للكلمة، الا انه انخرط كمعظم ابناء جيله وبيئته بالعمل اليساري، الديمقراطي والعلماني، وقد روى لي طرفة عن “محطة منظمة العمل الشيوعي لصاحبها محسن ابراهيم” حين اصطحبه ابن بلدته طلال سلمان في زيارة لمحسن في منفاه الطوعي في باريس التي لجأ اليها بعد ان تميزت المنظمة بموقف نقدي خاص من الحرب الاهلية بعد الاجتياح الاسرائيلي وحرب الجبل رافعة شعار “لا بندقية مشروعة الا في وجه الاحتلال الاسرائيلي”، مما اغضب الدكتاتور الراحل حافظ اسد. وقد قدم طلال سلمان رفيقه لمحسن ممازحا بان هذا الشاب قد نجح بعدم التوقف في المحطة الابراهيمية.
    في حوارتنا الهاتفية الاخيرة والمكثفة لاحظت حجم الالم والحزن الذي يعتصر قلب المناضل الطيب، خصوصا انه بحكم تواصله الواسع مع قاعدة الاساتذة، بات يدرك بالتفصيل حجم المعاناة التي يمر بها الاساتذة المتقاعدون و الاساتذة الذين ما زالوا في الخدمة، نتيجة  انهيار مداخيلهم( حقوقهم) وسلب مدخراتهم وانهيار صندوق التعاضد درة التاج في الجامعة اللبنانية، حتى ان بعضهم توفي بسبب نقص الامكانات وضيق الحال وتحول الاستشفاء المميز الى خدمة للأثرياء والقادرين.
    حين بدأ بعض زملائنا من مؤسسي و رواد الفروع الشمالية يتقاعدون، عملنا على ترتيب لقاء اسبوعي بينهم في مقهى البان دور في طرابلس.
    وكانت حوارات الاساتذة ونقاشاتهم تتنوع حسب الحضور والظروف. من الاكاديمي الى الثقافي الى الاقتصادي الى الاجتماعي البيئي الى السياسي . اما في السنوات الاخيرة، فقد سيطر القلق على المصير الشخصي والعائلي وعلى الجامعة والوطن عموما، بعد ان أدخل البلد في نفق الانهيار السيادي والسياسي والاقتصادي. و بمناسبة رحيل د.شبيب نستذكر من رحل منهم، كسيف الدين ضناوي الرئيس الاول لرابطة قدامى اساتذة الجامعة اللبنانية و جبور الدويهي ومصباح الصمد وطارق دسوقي وعلي مسقاوي . جميعهم حملوا قضايا مهمة، كل على طريقته.
    وما لنا سوى ان نتابع الدفاع عن القضايا التي حملها د.شبيب وغيره من مجموعة اخر الرجال المحترمين حتى آخر رمق.
    alalkhawaja8@gmail.com
    طرابلس-لبنان
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالفوزان والصرّاف ودرب الجبل اللبناني
    Next Article رجلنا المريض!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    3 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    صبحي عبد الوهاب
    صبحي عبد الوهاب
    2 years ago

    مقال محترم بحق رجل محترم

    0
    Reply
    زياد مولوي
    زياد مولوي
    2 years ago

    وصف دقيف لواقع مرير
    الرحمة لروح المناضل د. شبيب

    0
    Reply
    ربا الاحدب
    ربا الاحدب
    2 years ago

    رحمه الله وانشالله يتعلم منه الآخرين ويمشون علي نفس الدرب في مساعدة الناس وحمل هموم الأساتذة المتقاعدين والغير متقاعدين بهذه الظروف الصعبة

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz